
کیا نماز کے اندر تسبیح کے ساتھ دعا مانگی جاسکتی ہے؟
نوافل کے علاوہ کی نماز میں رکوع وسجود میں تسبیحات پر کفایت کرنا ہی مناسب ہے، البتہ نوافل کے رکوع وسجود میں ماثور منقول دعائیں پڑھنے میں کوئی حرج نہیں ہے۔
فتاوی شامی میں ہے:
"(وليس بينهما ذكر مسنون، وكذا) ليس (بعد رفعه من الركوع) دعاء، وكذا لا يأتي في ركوعه وسجوده بغير التسبيح (على المذهب) وما ورد محمول على النفل
(قوله وليس بينهما ذكر مسنون) قال أبو يوسف: سألت الإمام أيقول الرجل إذا رفع رأسه من الركوع والسجود اللهم اغفر لي؟ قال: يقول ربنا لك الحمد وسكت، ولقد أحسن في الجواب إذ لم ينه عن الاستغفار نهر وغيره.
أقول: بل فيه إشارة إلى أنه غير مكروه إذ لو كان مكروها لنهى عنه كما ينهى عن القراءة في الركوع والسجود وعدم كونه مسنونا لا ينافي الجواز كالتسمية بين الفاتحة والسورة، بل ينبغي أن يندب الدعاء بالمغفرة بين السجدتين خروجا من خلاف الإمام أحمد لإبطاله الصلاة بتركه عامدا ولم أر من صرح بذلك عندنا، لكن صرحوا باستحباب مراعاه الخلاف، والله أعلم
(قوله محمول على النفل) أي تهجدا أو غيره خزائن. وكتب في هامشه: فيه رد على الزيلعي حيث خصه بالتهجد. اهـ. ثم الحمل المذكور صرح به المشايخ في الوارد في الركوع والسجود، وصرح به في الحلية في الوارد في القومة والجلسة وقال على أنه إن ثبت في المكتوبة فليكن في حالة الانفراد، أو الجماعة والمأمومون محصورون لا يتثقلون بذلك كما نص عليه الشافعية، ولا ضرر في التزامه وإن لم يصرح به مشايخنا فإن القواعد الشرعية لا تنبو عنه، كيف والصلاة والتسبيح والتكبير والقراءة كما ثبت في السنة."
(كتاب الصلاة، باب صفة الصلاة، ج:1، ص:505، 506، ط:سعيد)
فتاوی محمودیہ میں ایک سوال کے جواب میں ہے:
"نماز میں رکوع سجدہ میں تسبیحات پر ہی کفایت مناسب ہے، قرآن کریم کی تلاوت سے احتراز کیا جائے، اگرچہ قرآنی دعاء پڑھنے سے بھی نماز فاسد نہیں ہوگی، بعض دعائیں حدیث شریف میں آئی ہیں، نوافل میں ان کے پڑھنے میں مضائقہ نہیں۔"
(باب صفۃ الصلاۃ، ج:5، ص:614، ط:ادارۃ الفاروق)
فقط واللہ اعلم
فتویٰ نمبر : 144707101244
دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن