بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

8 محرم 1448ھ 24 جون 2026 ء

دارالافتاء

 

ریاست کے خلاف ہتھیار اٹھانے کا حکم


سوال

ریاست کے خلاف ہتھیار اٹھانا کیسا ہے؟

جواب

مسلمان ریاست کے خلاف ہتھیار اٹھانا، ریاست کے استحکام کو نقصان پہنچانا، قتل و غارت گری کرنا،ناقابل معافی جرم ہے، جس کی ازروئے شرع اجازت نہیں۔

صحیح مسلم میں ہے:

"حدثنا داود بن رشيد. حدثنا الوليد (يعني ابن مسلم). حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. أخبرني مولى بني فزازة (وهو زريق بن حيان)؛ أنه سمع مسلم بن قرظة، ابن عم عوف بن مالك الأشجعي، يقول: سمعت عوف بن مالك الأشجعي يقول:

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم. وتصلون عليهم ويصلون عليكم. وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم. وتلعنونهم ويلعنونكم) قالوا قلنا: يا رسول الله! أفلا ننابذهم عند ذلك؟ قال (لا. ما أقاموا فيكم الصلاة. لا ما أقاموا فيكم الصلاة. ألا من ولي عليه وال، فرآه يأتي شيئا من معصية الله، فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يدا من طاعة)."

(كتاب الإمارة،باب خيار الأئمة وشرارهم،1482/3،ط:مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه، القاهرة)

ترجمہ: "حضرت عوف بن مالک اشجعی رضی اللہ عنہ سے سنا، وہ کہہ رہے تھے: میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو فرماتے ہوئے سنا: "تمہارے بہترین امام (حکمران) وہ ہیں جن سے تم محبت کرو اور وہ تم سے محبت کریں، تم ان کے لیے دعا کرو اور وہ تمہارے لیے دعا کریں۔ اور تمہارے بدترین امام وہ ہیں جن سے تم بغض رکھو اور وہ تم سے بغض رکھیں اور تم ان پر لعنت کرو اور وہ تم پر لعنت کریں۔" (حضرت عوف بن مالک رضی اللہ عنہ نے) کہا: صحابہ نے عرض کی: کیا ہم ایسے موقع پر ان کا ڈٹ کر مقابلہ نہ کریں؟ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: "نہیں، جب تک وہ تم میں نماز قائم کرتے رہیں، نہیں، جب تک وہ تم میں نماز قائم کرتے رہیں، سن رکھو! جس پر کسی شخص کو حاکم بنایا گیا، پھر اس نے اس حاکم کو اللہ کی کسی معصیت میں مبتلا دیکھا تو وہ اللہ کی اس معصیت کو برا جانے اور اس کی اطاعت سے ہرگز ہاتھ نہ کھینچے۔" 

المفاتیح  شرح المصابیح میں ہے:

"قولهم: "أفلا ننابذهم عند ذلك"؛ يعني: أفلا نعزلهم عن الإمامة، فقال صلى الله عليه وسلم: "لا"؛ لأن عزل الإمام يهيج الفتنة، وتهييج الفتنة، لا يجوز."

(كتاب الإمارة والقضاء،باب، 291/4، ط:دار النوادر)

مرقاۃ المفاتیح شرح مشکاۃ المصابیح میں ہے:

"وعن عوف بن مالك الأشجعي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خيار أئمتكم) .... والمراد هنا الولاة فإنهم كانوا أولا هم الأئمة، فلما ولي الجهال والمتكبرون تركوا منصب الإمامة لنوابهم (الذين تحبونهم ويحبونكم) أي الذين عدلوا في الحكم فتنعقد بينكم وبينهم مودة ومحبة (وتصلون عليهم ويصلون عليكم) قال الأشرف رحمه الله: الصلاة هنا بمعنى الدعاء أي تدعون لهم ويدعون لكم، ويدل عليه قوله: وفي قسيمه (تلعنونهم ويلعنونكم) ، وكذا في شرح مسلم وقال المظهر: أي يصلون عليكم إذا متم وتصلون عليهم إذا ماتوا عن الطوع والرغبة، قال الطيبي: ولعل هذا الوجه أولى أي (تحبونهم ويحبونكم) ما دمتم في قيد الحياة فإذا جاء الموت يترحم بعضكم على بعض ويذكر صاحبه بخير ( «وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم» ) أي تدعون عليهم ويدعون عليكم أو تطلبون البعد عنهم لكثرة شرهم ويطلبون البعد عنكم لقلة خيركم (قال: قلنا: يا رسول الله أفلا ننابذهم) أي أفلا نعزلهم ولا نطرح عهدهم ولا نحاربهم (عند ذلك) أي إذا حصل ما ذكر (قال: لا) أي لا تنابذوهم (ما أقاموا فيكم الصلاة) أي مدة إقامتهم الصلاة فيما بينكم ; لأنها علامة اجتماع الكلمة في الأمة، قال الطيبي: فيه إشعار بتعظيم أمر الصلاة وأن تركها موجب لنزع اليد عن الطاعة كالكفر على ما سبق في حديث عبادة: إلا أن تروا كفرا بواحا. الحديث ولذلك كرره وقال: (ألا) للتنبيه (من ولي) بصيغة المجهول من التولية بمعنى التأمير أي أمر (عليه وال فرآه) أي المولى عليه الوالي (يأتي شيئا من معصية الله) إشارة إلى قوله تعالى {فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون} [الشعراء: 216] والمعنى فلينكره بقلبه فإن لم يستطع بلسانه (ولا ينزعن يدا من طاعة) أي بالخلع والخروج عليه (رواه مسلم)."

(كتاب الإمارة والقضاء،2395/6، ط: دار الفكر، بيروت - لبنان)

متن عقیدہ طحاویہ میں ہے:

"72 - ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا وإن جاروا ولا ندعوا عليهم ولا ننزع يدا من طاعتهم  ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضة ما لم يأمروا بمعصية وندعو لهم بالصلاح والمعافاة."

(ذكر بيان عقيدة أهل السنة والجماعة،69، ط:المكتب الإسلامي - بيروت)

ترجمہ :" ہم اپنے امام اور حکمران وقت کے خلاف بغاوت کو درست نہیں سمجھتے چاہے وہ علم کریں ، نہ ان کے بارے میں بد دعا کرتے ہیں ، نہ ان کی اطاعت کو چھوڑتے ہیں۔ جب تک وہ ہمیں کسی معصیت کا حکم نہ دیں اس وقت تک ان کی اطاعت کو اللہ تعالیٰ کی اطاعت سمجھتے ہیں اور ان کے لیے اللہ سے اصلاح اور معافی کی دعا کرتے رہیں گے۔"

شرح عقیدہ طحاویہ میں ہے:

"وأما لزوم طاعتهم وإن جاروا، فلأنه يترتب على الخروج من طاعتهم من المفاسد أضعاف ما يحصل من جورهم، بل في الصبر على جورهم تكفير السيئات ومضاعفة الأجور، فإن الله تعالى ما سلطهم علينا إلا لفساد أعمالنا، والجزاء من جنس العمل، فعلينا الاجتهاد في الاستغفار والتوبة وإصلاح العمل. قال تعالى: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير} [الشورى: 30] . وقال تعالى: {أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم} [آل عمران: 165] وقال تعالى: {ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك} [النساء: 79] . وقال تعالى: {وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون} [الأنعام: 129] . فإذا أراد الرعية أن يتخلصوا من ظلم الأمير الظالم، فليتركوا الظلم.

وعن مالك بن دينار: أنه جاء في بعض كتب الله: أنا الله مالك الملك، قلوب الملوك بيدي، فمن أطاعني جعلتهم عليه رحمة،ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة، فلا تشغلوا أنفسكم بسب الملوك، لكن توبوا أعطفهم عليكم."

(وجوب طاعة ولي الأمر إلا في معصية،543/2، ط: مؤسسة الرسالة - بيروت)

فقط واللہ اعلم 


فتویٰ نمبر : 144704101364

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن یا اس سے زائد وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں