بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

7 محرم 1448ھ 23 جون 2026 ء

دارالافتاء

 

رضاعی بھائی کی بیٹی سے نکاح کا حکم


سوال

زینب نے زید کو دودھ پلایا،  زینب کا ایک نسبی بیٹا ہے اور زید کی ایک نسبی بیٹی ہے، کیا زینب کے نسبی بیٹے کا نکاح زید کی نسبی بیٹی سے جائز ہے؟

جواب

صورتِ مسئولہ میں زید چوں کہ  زینب کا رضاعی بیٹا ہے، لہذا زینب کا حقیقی بیٹا اور زید  آپس میں رضاعی بھائی ہوئے، پس جس طرح حقیقی بھائی کی بیٹی سے نکاح حرام ہے، بالکل اسی طرح رضاعی بھائی کی بیٹی سے بھی نکاح حرام ہے، پس زینب کے بیٹے کا زید کی بیٹی سے نکاح حرام ہوگا۔

بخاری شریف میں ہے:

"حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة: أن أفلح أخا أبي القعيس جاء يستأذن عليها، وهو عمها من الرضاعة، بعد أن نزل الحجاب، فأبيت أن آذن له، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرته بالذي صنعت، فأمرني أن آذن له."

(كتاب النكاح،باب: لبن الفحل،ج: 5، ص: 1962، ط:دار ابن كثير)

ترمذی شریف میں ہے:

"حدثنا الحسن بن علي الخلال، قال: حدثنا ابن نمير، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت: «جاء عمي من الرضاعة يستأذن علي، فأبيت أن آذن له حتى أستأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فليلج عليك فإنه عمك، قالت: إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل! قال:فإنه عمك فليلج عليك».

هذا حديث حسن صحيح. والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم، كرهوا لبن الفحل، والأصل في هذا حديث عائشة. وقد رخص بعض أهل العلم في لبن الفحل، والقول الأول أصح."

(‌‌أبواب الرضاع، باب ما جاء في لبن الفحل، ج:2، ص:440، ط:دار الغرب الإسلامي)

بدائع الصنائع میں ہے:

"أما تفسير الحرمة في جانب المرضعة فهو أن المرضعة تحرم على المرضع؛ لأنها صارت أما له بالرضاع فتحرم عليه لقوله عز وجل {وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم} [النساء: 23] معطوفا على قوله تعالى {حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم} [النساء: 23] فسمى سبحانه وتعالى المرضعة أم المرضع وحرمها عليه، وكذا بناتها يحرمن عليه سواء كن من صاحب اللبن أو من غير صاحب اللبن من تقدم منهن ومن تأخر؛ لأنهن أخواته من الرضاعة وقد قال الله عز وجل {وأخواتكم من الرضاعة} [النساء: 23] أثبت الله تعالى الأخوة بين بنات المرضعة وبين المرضع والحرمة بينهما مطلقا من غير فصل بين أخت وأخت، وكذا بنات بناتها وبنات أبنائها وإن سفلن؛ لأنهن بنات أخ المرضع وأخته من الرضاعة، وهن يحرمن من النسب كذا من الرضاعة. ولوأرضعت امرأة صغيرين من أولاد الأجانب صارا أخوين لكونهما من أولاد المرضعة فلا يجوز المناكحة بينهما إذا كان أحدهما أنثى، والأصل في ذلك أن كل اثنين اجتمعا على ثدي واحد صارا أخوين أو أختين أو أخا وأختا من الرضاعة فلا يجوز لأحدهما أن يتزوج بالآخر ولا بولده كما في النسب، ... وتحرم المرضعة على أبناء المرضع وأبناء أبنائه وإن سفلوا كما في النسب هذا تفسير الحرمة في جانب المرضعة والأصل في هذه الجملة قول النبي صلى الله عليه وسلم «يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب» فيجب العمل بعمومه إلا ما خص بدليل."

(كتاب الرضاع،‌‌فصل في المحرمات بالرضاع،ج:4،ص:2،ط:دار الكتب العلمية)

فقط واللہ اعلم


فتویٰ نمبر : 144711100371

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن یا اس سے زائد وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں