
رمضان کے مہینے میں اگر کوئی شخص رات کے وقت اپنی بیوی سے ہمبستری کرے، پھر جان بوجھ کر سحری کھا لے اور غسل کیے بغیر سو جائے، اور فجر کی نماز نہ پڑھے بلکہ ظہر کے وقت غسل کرکے نماز ادا کرے، تو کیا اس کا روزہ درست ہے؟
صورت مسئولہ میں روزہ درست ہے، لیکن فجر کی نماز قضا کرنے کی وجہ سے سخت گناہ ہوگا ۔
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح میں ہے:
"وعنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدركه الفجر في رمضان وهو جنب من غير حلم فيغتسل ويصوم». متفق عليه ... ظاهر الحديث قول عامة العلماء: من أصبح جنبا اغتسل وأتم صومه، وقيل: يبطل، وقال إبراهيم النخعي: يبطل الفرض دون النفل، كذا ذكره ابن الملك، وهو منقول عن شرح السنة، وقال البيضاوي في قوله - تعالىفالآن باشروهن[البقرة: 187] الآية: في تجويز المباشرة إلى الصبح الدلالة على جواز تأخير الغسل إليه وصحة صوم المصبح جنبا، قال الطيبي: لأن المباشرة إذا كانت مباحة إلى الانفجار لم يمكنه الاغتسال إلا بعد الصبح اهـ."
(کتاب الصوم، باب تنزيه الصوم ، ج: 4، ص: 1389، رقم الحدیث: 2001، ط: دار الفكر بيروت)
فتاوی عالمگیری میں ہے:
"ومن أصبح جنبًا أو احتلم في النهار لم يضره، كذا في محيط السرخسي..
(كتاب الصوم، الباب الثالث فيما يكره للصائم وما لا يكره، ج:1، ص:200، ط: رشيديه)
صحيح مسلممیں ہے:
"عن أبي سفيان، قال: سمعت جابرا رضي الله عنه يقول: سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول: إن بين الرجل و بين الشرك و الكفر ترك الصلاة."
(كتاب الإيمان،باب بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة، ج:1، ص: 16، ط: دار الطباعة العامرة)
الدر المختار علی رد المحتارمیں ہے:
"(هي فرض عين على كل مكلف)...(و يكفر جاحدها) لثبوتها بدليل قطعي (و تاركها عمدا مجانة) أي تكاسلا فاسق (يحبس حتى يصلي).
قال في الرد: ثم المكلف هو المسلم البالغ العاقل و لو أنثى أو عبدا."
(کتاب الصلاۃ، ج:1، ص:351-352، ط: دار الفكر-بيروت)
الفتاوى الهنديةمیں ہے:
"الصلاة فريضة محكمة لا يسع تركها و يكفر جاحدها، كذا في الخلاصة، و لا يقتل تارك الصلاة عامدا غير منكر وجوبها بل يحبس حتى يحدث توبة."
(كتاب الصلاة، ج:1، ص:50، ط: دار الفكر)
فقط واللہ اعلم
فتویٰ نمبر : 144709101888
دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن