
نماز میں پڑھی جانے والی قراءت اور جودعائیں ہیں اسی طرح نماز کے بعد کے اذکار اور دعائیں ہیں وہ آواز کے ساتھ یا بغیر آواز کے پڑھنے کا کیاحکم ہے؟ کم سے کم ہلکی آواز وائبریشن کے ساتھ نکلتی ہے جو کہ بعض اوقات پنکھے کی ہلکی آواز کی وجہ سے دوسرا بھی سنتاہے ،اسی طرح اگر بغیر آواز کے صرف ہونٹوں کو حرکت دیں تو "س" اور "ص" کی آواز ہی سنائی دیتی ہے،اگر پنکھا چل رہا ہو، اور اگر پنکھا نہیں ہو تو فقط ہونٹ ہلا نے سے بھی ایک بغیر وائبریشن والی آواز سننے میں آتی ہے- برائے مہربانی راہ نمائی کردیں قرآن سنت کی روشنی میں کہ نماز میں دعااذکار اور قراء ت کس انداز سے کرنے کا اصل حکم ہے؟
فجراورمغرب،عشاءکی پہلی دورکعتوں میں امام کےلیے باآواز بلند قراءت کرنا واجب ہے،البتہ منفرد کے لیے جہری نماز میں بلند آواز سے قراءت کرنا ضروری نہیں ہے، اگر کوئی جہرکرنا چاہے تو کر سکتا ہے، بلکہ بعض روایات کے مطابق منفرد کا جہری نمازوں میں جہراً قراءت کرنا افضل ہے،اورظہر عصراور مغرب کی تیسری رکعت اورعشاء کی آخری دونوں رکعتوں میں قرأت آہستہ آواز سے کرنا واجب ہے۔
اور جہر (بلند آواز سے پڑھنے) کی کم سے کم حد یہ ہے کہ دوسرا آدمی سن لے،اور مخافت (آہستہ پڑھنے) کی کم سے کم حدصحت نماز کے لیے تصحیح حروف ضروری ہے اگر چہ نمازی کو اپنی آواز سنائی نہ دے۔ لیکن احتیاط اسی میں ہے کہ قراءت اتنی آواز سے ہو کہ خود نمازی کو اپنی آواز سنائی دے سکےیعنی حروف کی ادائیگی کے ساتھ اتنی مقدار آواز سے قراءت کرنا جو شور وغل کی رکاوٹ کے بغیر خودسنی جاسکتی ہو۔ صرف دل ہی دل میں زبان اور ہونٹوں کو حرکت دیئے بغیر پڑھنے کو قراءت نہیں کہا جا سکتا، لہذا صرف دل میں پڑھنے سے نماز نہیں ہوگی، اور سراً قراءت کی آخری حد یہ ہے کہ خود بھی سنے اور ساتھ کھڑا ہوا دوسرا شخص بھی سن سکے ،پس اگر ایک یا دو آدمی سن لیں تو یہ جہر نہیں کہلائے گا،بلکہ جہر وہ ہے کہ سب سن لیں۔
البتہ قراءت کے علاوہ نماز میں جو دعائیں(مثلاً سبحان ربی الاعلیٰ، التحیات، درود شریف،اور اس کے بعدکی دعا ) ہیں، وہ آہستہ آواز سے پڑھی جائیں گی ،اور نماز کے بعد سری دعا افضل ہے،اور اگر نمازیوں کاحرج نہ ہوتاہوتو کبھی کبھی آواز سے دعا کرنا جائز ہے،ہمیشہ آواز سے دعا کرنے کی عادت بنانا مکروہ ہے۔
قرآن کریم میں ہے:
﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ﴾ [الأعراف: 205]
ترجمہ:( آپ ہر ہر شخص سے بھی کہہ دیجئے) کہ اے شخص اپنے رب کی یاد کیا کر اپنے دل میں عاجزی کے ساتھ اور خوف کے ساتھ اور زور کی آواز کی نسبت کم آواز کے ساتھ صبح اور شام ( یعنی علی الدوام ) اور اہل غفلت میں شما ر مت ہونا ،(بیان القرآن)
تفسیر روح المعانی میں ہے:
"ومن هنا قال جمع بكراهة رفع الصوت به. وفي الانتصاف حسبك في تعين الاسرار فيه اقترانه في الآية بالتضرع فالإخلال به كالإخلال بالضراعة إلى الله تعالى وإن دعاء لا تضرع فيه ولا خشوع لقليل الجدوى فكذلك دعاء لا خفية فيه ولا وقار بصحبه، وترى كثيرا من أهل زمانك يعتمدون الصراخ في الدعاء خصوصا في الجوامع حتى يعظم اللغط ويشتد وتستك المسامع وتستد ولا يدرون أنهم جمعوا بين بدعتين رفع الصوت في الدعاء وكون ذلك في المسجد."
(سورة الاعراف، آية: 205، ج: 4، ص: 379، ط: دار الكتب العلمية - بيروت)
وفيه ايضا:
"وفصل آخرون فقالوا: الإخفاء أفضل عند خوف الرياء والإظهار أفضل عند عدم خوفه، وأولى منه القول بتقديم الإخفاء على الجهر فيما إذا خيف الرياء أو كان في الجهر تشويش على نحو مصل أو نائم أو قارئ أو مشتغل بعلم شرعي، وبتقديم الجهر على الإخفاء فيما إذا خلا عن ذلك وكان فيه قصد تعليم جاهل أو نحو إزالة وحشة عن مستوحش أو طرد نحو نعاس أو كسل عن الداعي نفسه أو إدخال سرور على قلب مؤمن أو تنفير مبتدع عن بدعة أو نحو ذلك."
(سورة الأعراف، آية: 205، ج: 4، ص: 379، ط: دار الكتب العلمية - بيروت)
صحیح مسلم میں ہے:
" عن أبي موسى قال: « كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فجعل الناس يجهرون بالتكبير فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أيها الناس اربعوا على أنفسكم، إنكم ليس تدعون أصم ولا غائبا، إنكم تدعون سميعا قريبا وهو معكم قال: وأنا خلفه، وأنا أقول: لا حول، ولا قوة إلا بالله فقال: يا عبد الله بن قيس ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة فقلت: بلى يا رسول الله قال: قل: لا حول، ولا قوة إلا بالله ."
(كتاب الذكر، والدعاء، باب استحباب خفض الصوت بالذكر، ج: 8، ص: 73، ط: دار الطباعة العامرة - تركيا)
بدائع الصنائع میں ہے:
"(ومنها) الجهر بالقراءة فيما يجهر وهو الفجر والمغرب والعشاء في الأوليين، والمخافتة فيما يخافت وهو الظهر والعصر إذا كان إماما.
والجملة فيه أنه لا يخلو إما أن يكون إماما أو منفردا، فإن كان إماما يجب عليه مراعاة الجهر فيما يجهر، وكذا في كل صلاة من شرطها الجماعة كالجمعة والعيدين والترويحات، ويجب عليه المخافتة فيما يخافت."
(كتاب الصلاة، فصل الواجبات الأصلية في الصلاة، ج:1، ص: 160، ط: رشيدية)
وفيه ايضا:
"وإن كانت صلاة يجهر فيها بالقراءة فهو بالخيار، إن شاء جهر وإن شاء خافت، وذكر الكرخي إن شاء جهر بقدر ما يسمع أذنيه ولا يزيد على ذلك، وذكر في عامة الروايات مفسرا أنه بين خيارات ثلاث: إن شاء جهر وأسمع غيره، وإن شاء جهر وأسمع نفسه، وإن شاء أسر القراءة، أما كون له أن يجهر فلأن المنفرد إمام في نفسه، وللإمام أن يجهر.
وله أن يخافت بخلاف الإمام؛ لأن الإمام يحتاج إلى الجهر لإسماع غيره والمنفرد يحتاج إلى إسماع نفسه لا غير، وذلك يحصل بالمخافتة، وذكر في رواية أبي حفص الكبير أن الجهر أفضل؛ لأن فيه تشبيها بالجماعة، والمنفرد إن عجز عن تحقيق الصلاة بجماعة لم يعجز عن التشبه."
(كتاب الصلاة،فصل الواجبات الأصلية في الصلاة، ج: 1،ص: 161، ط: رشيدية)
فتاوی شامی میں ہے:
"(و) أدنى (الجهر إسماع غيره و) أدنى (المخافتة إسماع نفسه) ومن بقربه؛ فلو سمع رجل أو رجلان فليس بجهر، والجهر أن يسمع الكل خلاصة.
(قوله وأدنى الجهر إسماع غيره إلخ) اعلم أنهم اختلفوا في حد وجود القراءة على ثلاثة أقوال:فشرط الهندواني والفضلي لوجودها خروج صوت يصل إلى أذنه، وبه قال الشافعي.وشرط بشر المريسي وأحمد خروج الصوت من الفم وإن لم يصل إلى أذنه، لكن بشرط كونه مسموعا في الجملة، حتى لو أدنى أحد صماخه إلى فيه يسمع.
ولم يشترط الكرخي وأبو بكر البلخي السماع، واكتفيا بتصحيح الحروف. واختار شيخ الإسلام وقاضي خان وصاحب المحيط والحلواني قول الهندواني، وكذا في معراج الدراية... وذكر أن كلا من قولي الهندواني والكرخي مصححان، وأن ما قاله الهندواني أصح وأرجح لاعتماد أكثر علمائنا عليه.
وبما قررناه ظهر لك أن ما ذكر هنا في تعريف الجهر والمخافتة، ومثله في سهو المنية وغيره مبني على قول الهندواني لأن أدنى الحد الذي توجد فيه القراءة عنده خروج صوت يصل إلى أذنه أي ولو حكما. كما لو كان هناك مانع من صمم أو جلبة أصوات أو نحو ذلك، وهذا معنى قوله أدنى المخافتة إسماع نفسه، وقوله ومن بقربه تصريح باللازم عادة كما مر. وفي القهستاني وغيره أو من بقربه بأو، وهو أوضح، ويبتنى على ذلك أن أدنى الجهر إسماع غيره: أي ممن لم يكن بقربه بقرينة المقابلة، ولذا قال في الخلاصة والخانية عن الجامع الصغير: إن الإمام إذا قرأ في صلاة المخافتة بحيث سمع رجل أو رجلان لا يكون جهرا، والجهر أن يسمع الكل اهـ أي كل الصف الأول لا كل المصلين: بدليل ما في القهستاني عن المسعودية إن جهر الإمام إسماع الصف الأول. اهـ....فقد ظهر بهذا أن أدنى المخافتة إسماع نفسه أو من بقربه من رجل أو رجلين مثلا، وأعلاها تصحيح الحروف كما هو مذهب الكرخي، ولا تعتبر هنا في الأصح.
وأدنى الجهر إسماع غيره ممن ليس بقربه كأهل الصف الأول، وأعلاه لا حد له فافهم."
(كتاب الصلاة،فصل في القراءة، ج: 1، ص: 535، ط: سعيد)
بدائع الصنائع میں ہے:
"ثم المنفرد إذا خافت وأسمع أذنيه يجوز بلا خلاف لوجود القراءة بيقين، إذ السماع بدون القراءة لا يتصور، أما إذا صحح الحروف بلسانه وأداها على وجهها ولم يسمع أذنيه ولكن وقع له العلم بتحريك اللسان وخروج الحروف من مخارجها - فهل تجوز صلاته؟ اختلف فيه، ذكر الكرخي أنه يجوز، وهو قول أبي بكر البلخي المعروف بالأعمش، وعن الشيخ أبي القاسم الصفار والفقيه أبي جعفر الهندواني والشيخ الإمام أبي بكر محمد بن الفضل البخاري أنه لا يجوز ما لم يسمع نفسه، وعن بشر بن غياث المريسي أنه قال: إن كان بحال لو أدنى رجل صماخ أذنيه إلى فيه سمع كفى، وإلا فلا، ومنهم من ذكر في المسألة خلافا بين أبي يوسف ومحمد، فقال على قول أبي يوسف: يجوز، وعلى قول محمد: لا يجوز، وجه قول الكرخي أن القراءة فعل اللسان وذلك بتحصيل الحروف ونظمها على وجه مخصوص وقد وجد، فأما إسماعه نفسه فلا عبرة به؛ لأن السماع فعل الأذنين دون اللسان،...وما قاله الكرخي أقيس وأصح."
(كتاب الصلاة،فصل الواجبات الأصلية في الصلاة، ج:1، ص: 162، ط: رشيدية)
فتاوی رشیدیہ میں ہے:
"دل میں قرأت ادا کرنا
(سوال) قراءت نماز میں بجائے زبان کے دل سے پڑھ لے تو نماز درست ہوگی یا نہیں اور درود شریف یا قرآن شریف وظیفہ دل سے پڑھے تو ثواب زبانی حاصل ہو گا یا نہیں؟
( جواب ) اگر زبان سے کوئی لفظ نہ نکلا نہ آہستہ نہ پکار کر تو نہ فرض قراءت ادا ہوا نہ سنت نہ تسبیحات۔"
(کتاب الصلوٰۃ ،ص:329،ط:عالمی مجلس تحفظ اسلام کراچی)
فقط والله اعلم
فتویٰ نمبر : 144704100563
دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن