
جماعت کی نماز میں سورۂ فاتحہ پڑھنے کے بعد قراءت کی ابتداء قرآنِ کریم کے کسی خاص عنوان یا پوری سورت سے نہ کرنا—کیا یہ خلافِ اَولی ہے یا اس سے کوئی کراہت لازم آتی ہے یا نہیں؟
مثال کے طور پر: سورۃ المدّثر میں آیت "کَلَّا وَالْقَمَرِ" سے قراءت شروع کرنا—جبکہ جہنم کا مضمون اس سے پہلے کی آیات سے شروع ہو رہا ہے—کیا یہ خلافِ اَولی یا کراہت کا باعث ہوگا؟
صورتِ مسئولہ میں اگر امام عالم ہو اور قرآن کا ترجمہ و تفسیر جانتا ہو تو اس کے لیے اولیٰ یہی ہے کہ وہ قراءت اسی مقام سے شروع کرے جہاں سے مضمون کی ابتداء ہوتی ہے۔باقی اگر امام صرف حافظ ہو یا بے توجہی کی بناء پر کسی مضمون کے درمیانے حصے سے تلاوت شروع کرے اور اس سے معنی میں کوئی فساد نہ آئے تب بھی نماز بلاکراہت ادا ہوجائے گی ۔
المحیط البرہانی میں ہے:
"الفصل الثامن: في الوقف والوصل والابتداء
إذا وقف في غير موضع الوقف أو ابتدأ من غير موضع الابتداء وإنه على وجهين؛ الأول: أن لا يتغير به المعنى تغيرا فاحشا، لكن الوقف والابتداء قبيح، نحو إن وقف على الشرط قبل ذكر الجزاء ثم ابتدأ في الجزاء، فقرأ {إن الذين ءامنوا وعملوا الصلحت} (البروج: 11) ووقف ثم ابتدأ بقوله: {أولئك هم خير البرية} (البينة: 7) ونحو إن فصل بين النعت والمنعوت والصفة والموصوف، فقرأ {إنه كان عبدا} (الإسراء: 3) ووقف وابتدأ ب {ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا} (الإسراء: 3) لا تفسد صلاته بالإجماع بين علمائنا رحمهم الله.
الوجه الثاني: أن يتغير به المعنى تغيرا فاحشا بأن قرأ {شهد الله أنه لا إله} (آل عمران: 18) ووقف ثم قرأ {إلا هو} (آل عمران: 18) وقرأ {وقالت النصرى} (البقرة: 113) ، ووقف ثم قال: {المسيح ابن مريم} (المائدة: 17) … وفي هذا الوجه لا تفسد صلاته عند علمائنا، وعند بعض العلماء تفسد صلاته، والفتوى على عدم الفساد على كل حال؛ لأن في مراعاة الوقف والوصل والابتداء، إيقاع الناس في الحرج، خصوصا في حق العوام، والحرج مدفوع شرعا."
(کتاب الصلاۃ، الفصل الثامن، ج:1، ص:329، ط:دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان)
فتاوی عالمگیری میں ہے:
"(ومنها الوقف والوصل والابتداء في غير موضعها) إذا وقف في غير موضع الوقف أو ابتدأ في غير موضع الابتداء إن لم يتغير به المعنى تغيرا فاحشا نحو أن يقرأ {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات} [البينة: 7] ووقف ثم ابتدأ بقوله {أولئك هم خير البرية} [البينة: 7] لا تفسد بالإجماع بين علمائنا. هكذا في المحيط وكذا إن وصل في غير موضع الوصل كما لو لم يقف عند قوله أصحاب النار بل وصل بقوله {الذين يحملون العرش} [غافر: 7] لا تفسد لكنه قبيح. هكذا في الخلاصة وإن تغير به المعنى تغيرا فاحشا نحو أن يقرأ {شهد الله أنه لا إله} [آل عمران: 18] ووقف ثم قال: {إلا هو} [آل عمران: 18] لا تفسد صلاته عند عامة علمائنا وعند البعض تفسد صلاته والفتوى على عدم الفساد بكل حال."
(کتاب الصلاۃ، الکتاب الرابع، الفصل الخامس، ج:1، ص:81، ط:دارالفکر بیروت)
فتاوی شامی میں ہے:
"وكذا لو قرأ في الأولى من وسط سورة أو من سورة أولها ثم قرأ في الثانية من وسط سورة أخرى أو من أولها أو سورة قصيرة الأصح أنه لا يكره، لكن الأولى أن لا يفعل من غير ضرورة. اه."
(کتاب الصلاۃ، فصل فی اقراءۃ، ج:1، ص:546، ط:سعید)
فقط واللہ اعلم
فتویٰ نمبر : 144706100970
دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن