
نحن نعرف أن أحكام السفر يبدأ من مفارقة العمران، ولكن تقدير السفر من أين يقدر؟ يعني من أين يحسب هذا التعيين فهل من البيت أو مفارقة العمران؟
تقدر مسافة السفر بعد انتهاء العمران أي إذا انتهت عمارة المدينه أو القريه فمن هناك تبدأ مسافة السفر.
ففي البحر الرائق:
"من جاوز بيوت مصره مريدا سيرا وسطا ثلاثة أيام في بر أو بحر أو جبل قصر الفرض الرباعي) بيان للموضع الذي يبتدأ فيه القصر."
(كتاب الصلاة، باب صلاة المسافر، ج:2، ص:138، ط:دار الكتاب الإسلامى)
كما في الفقه الإسلامي وادلته:
"مجاوزة العمران من موضع إقامته: كما بينا، وللفقهاء تفريعات في توضيح هذا الشرط.
فقال الحنفية : أن يجاوز بيوت البلد التي يقيم فيها من الجهة التي خرج منها، وإن لم يجاوزها من جانب آخر. وأن يجاوز كل البيوت ولو كانت متفرقة متى كان أصلها من البلد، وأن يجاوز ما حول البلد من مساكن، والقرى المتصلة بالبلد. ويشترط أن يجاوز الساحة (الفناء) المتصلة بموضع إقامته: وهو المكان المعد لصالح السكان كركض الدواب ودفن الموتى وإلقاء التراب."
(الباب الثانى الصلاة، الفصل العاشرانواع الصلاة، المبحث الثالث صلاة المسافر، ج:2، ص:1350، ط:دار الفكر)
و في فيض الباري:
"ومسافة القصر في المذهب مسيرة ثلاثة أيام ولياليها. ثم حولوها إلى التقدير بالمنازل، فاختلفوا فيه على أقوال: منها ستة عشر فرسخا. كل فرسخ ثلاثة أميال، فتلك ثمانية وأربعون ميلا."
(کتاب تقصير الصلاة، باب فى كم يقصر الصلاة وسمى النبى - صلى الله عليه وسلم - يوما وليلة سفرا، ج:2، ص:534، ط:دار الكتب العلمية)
فقط واللہ اعلم
فتویٰ نمبر : 144710100857
دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن