
کیا یہ حدیث احادیث کی کتابوں میں موجود ہے؟ رہنمائی فرمائیں: حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ تعالی روایت کرتے ہیں کہ: نبی کریم صلی اللہ علیہ والہ وسلم نے فرمایاکہ: میں درخت ہوں اور فاطمہ اس کے پھل کی ابتدائی حالت ہے اور علی اس کے پھول کو منتقل کرنے والا ہے اور حسن اور حسین اس درخت کا پھل ہیں اور اہل بیت سے محبت کرنے والے اس درخت کے اوراق ہیں۔ وہ یقینا یقینا جنت میں ہیں۔
مذکورہ روایت ،سند اور متن دونوں اعتبار سے غیر معتبر ہے۔محدثین کرام نے اس مضمون کی تمام روایات کو من گھڑت (جھوٹی) قرار دیا ہے۔لہٰذا ان کے بیان سے اجتناب لازم ہے۔
"(أخبرنا) سعيد بن أحمد بن البناء، أنبأنا أبو نصر الزينبي، أنبأنا أبو بكر محمد بن عمر الوراق، حدثنا محمد بن السري التمار، حدثنا نصر بن شعيب، حدثنا موسى بن نعيمان، حدثنا ليث بن سعد عن ابن جريج، عن مجاهد، عن ابن عباس مرفوعا: أنا شجرة، وفاطمة حملها، والحسن والحسين ثمرها، والمحبون أهل البيت ورقها من الجنة حتمًا، حقًا.موضوع، وموسى لا يعرف.
(ابن عدى) حدثنا عمر بن سنان، حدثنا الحسن بن علي الأزدي، حدثنا عبد الرزاق عن أبيه، عن ميناء بن أبي ميناء -مولى عبد الرحمن بن عوف- عن مولاه مرفوعا: أنا شجرة، وفاطمة أصلها أو فرعها، وعليٌّ لقاحها، والحسن والحسين ثمرتها، وشيعتنا ورقها، فالشجرة أصلها من جنة عدن، والأصل والفرع واللقاح والورق والثمر في الجنة.موضوع؛ اتهموا به ميناء، وقد أخذه عثمان بن عبد الله الشامي الوضاع، فغيَّره، وزاد ونقص ورواه من حديث جابر.
(قلت): حديث ميناء أخرجه الحاكم في المستدرك: قال: حدثنا محمد بن حيوية الهمداني، حدثنا إسحاق، حدثنا عبد الرزاق، حدثني أبي عن ميناء بن أبي ميناء -مولى عبد الرحمن بن عوف- قال: خذوا عني قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيل، سمعت رسول الله يقول: أنا الشجرة، وفاطمة فرعها، وعلي لقاحها، والحسن والحسين ثمرتها، وشيعتنا ورقها، وأصلها في جنة عدن.
قال الحاكم: هذا متن شاذ، وإسحاق صدوق، وعبد الرزاق وأبوه وجدّه ثقات. وميناء سمع من النبي. قال الذهبي: ما قال هذا بشر سوى الحاكم، وإنما ذا تابعي ساقط. قال أبو حاتم: كان يكذب. وقال ابن معين: ليس بثقة. ولكن أظن أن هذا وُضعَ علي الدبري؛ فإن ابن حيوية متهم بالكذب. أفما استحيى المؤلف أن يورد هذه الأحلوقات من أقوال الطرقية فيما يستدرك على الشيخين. انتهى.
وحديث جابر: أخرجه ابن عدي، قال: حدثنا الخبار وعلي بن زاطيا، قالا: حدثنا عثمان بن عبد الله الشامي، حدثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير، عن جابر: أن النبي كان بعرفة، وعلي تجاهه، فقال: يا علي، ادن مني، ضع خمسك في خمسي، يا علي، خلقت أنا وأنت من شجرة، أنا أصلها، وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها، مَن تعلق بغصن منها أدخله الله الجنة، يا علي، لو أن أمتي صاموا حتى يكونوا كالحنايا، وصلُّوا حتى يكونوا كالأورتا، ثم أبغضوك كـبَّـهم الله على وجوههم في النار.
قال ابن عدي: هذا لا يرويه غير عثمان، وله أحاديث موضوعات. والله أعلم".
(اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة: كتاب المناقب (1/ 370، 371)، ط. دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى: 1417هـ =1996م)
مستدرک حاکم میں ہے:
"عن ميناء بن أبي ميناء مولى عبد الرحمن بن عوف، قال: خذوا عني قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيل، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أنا الشجرة، وفاطمة فرعها، وعلي لقاحها، والحسن والحسين ثمرتها، وشيعتنا ورقها، وأصل الشجرة في جنة عدن، وسائر ذلك في سائر الجنة»".
(أخرجه الحاكم في المستدرك في ذكر مناقب فاطمة بنت رسول الله (3/ 174) برقم (4755)،ط. دار الكتب العلمية ، بيروت، الطبعة الأولى:1411 ه =1990م)، وقال: هذا متن شاذ، وإن كان كذلك، فإن إسحاق الدبري صدوق، وعبد الرزاق وأبوه وجده ثقات، وميناء مولى عبد الرحمن بن عوف قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وسمع منه. والله أعلم".
فقط واللہ اعلم
فتویٰ نمبر : 144501102640
دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن