بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

7 محرم 1448ھ 23 جون 2026 ء

دارالافتاء

 

کیا سب سے پہلے آپ ﷺ کے نور کو پیدا کیا گیا؟


سوال

کیا آپ ﷺ کے نور کو سب سے پہلے پیدا کیا گیا؟ اور کیا یہ حضرت آدم علیہ السلام سے پہلے بنایا گیا تھا؟

جواب

ایک روایت میں مذکور ہے کہ ”آپ ﷺ کے نور کو  سب سے پہلے پیدا کیا گیا۔“

اس روایت کو جلیل القدر محدثین حافظ سیوطی، علامہ عبد الحی لکھنوی  اور شیخ عبد الفتاح ابوغدہ  -رحمہم اللہ- نے بے سند اور بے اصل و موضوع ( من گھڑت)  قرار دیا ہے،نیز علامہ عبد اللہ بن صدیق  غمار ی -رحمہ اللہ- نے "مرشد الحائر  لبیان وضع حدیث جابر"  کے نام سے اس پر مستقل رسالہ لکھا ہے اور اسے موضوع قرار دیا ہے۔

لہذا  ان الفاظ کے ساتھ یہ بات  احادیث سے ثابت نہیں ہے کہ ”آپ ﷺکے نور کو سب سے پہلے پیدا کیا گیا۔“

البتہ  آپ ﷺ کا حضرت آدم علیہ السلام سے پہلے ہونا احادیث میں ان الفاظ سے ثابت ہےکہ ”آپ ﷺ اس وقت بھی نبی تھے جس وقت آدم علیہ السلام روح اور جسم کے درمیان تھے (یعنی جسم تو موجود تھا،  لیکن اس میں روح نہیں پھونکی گئی تھی)“۔

الحاوی للفتاوی میں ہے:

"مسألة:.... وهل الوارد في الحديث: أن الله تعالى خلق نور محمد صلى الله عليه وسلم فجزأه أربعة أجزاء فخلق من الجزء الأول العرش، وخلق من الجزء الثاني القلم، وخلق من الثالث اللوح، ثم قسم الجزء الرابع وجزأه أربعة أجزاء، وخلق من الجزء الأول العقل، وخلق من الجزء الثاني المعرفة، وخلق من الجزء الثالث نور الشمس والقمر ونور الأبصار ونور النهار، وجعل الجزء الرابع تحت ساق العرش مدخورا يقتضي أن نور الشمس غير نور النهار أم لا؟....

الجواب:  .... والحديث المذكور في السؤال ليس له إسناد يعتمد عليه."

(سورۃ المدثر، ج: 2، ص: 386-384، ط: دار الفکر)

الآثار المرفوعہ فی الاخبار الموضوعہ میں ہے:

"وقد اشتهر بين القصاص حديث أول ما خلق الله نوري وهو حديث لم يثبت بهذا المبنى وإن ورد غيره موافقاً له في المعنى.....

قلت: نظير أول ما خلق الله نوري من عدم ثبوته لفظاً ووروده معنى ما اشتهر على لسان القصاص والعوام والخواص من حديث لولاك لما خلقت الأفلاك.

قال علي القاري في تذكرة الموضوعات ”حديث لولاك لما خلقت الأفلاك“ قال العسقلاني موضوع كذا في الخلاصة، لكن معناه صحيح. فقد روى الديلمي عن ابن عباس مرفوعاً: أتاني جبريل فقال قال الله يا محمد! لولاك ما خلقت الجنة ولولاك ما خلقت النار انتهى....

وكذا ما اشتهر على ألسنة القصاص من حديث كنت نبياً وآدم بين الماء والطين. وفي رواية وكنت نبياً ولا آدم ولا ماء ولا طين، فإنه صرح السخاوي  في المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة »، والسيوطي في  الدرر المشتهرة في الأخبار المشتهرة»، وغيرهما بأنه موضوع بهذا اللفظ.

نعم ثبت عند الحاكم في مستدركه وصححه، وأبي نعيم في حلية الأولياء، والبخاري في تاريخه وأحمد في مسنده عن ميسرة الضبي. قلت يارسول الله! متى كنت نبياً؟ قال: و آدم بين الروح والجسد، وعند البيهقي وأحمد من حديث العرباض ابن سارية مرفوعاً: إني عند الله لخاتم النبيين، وإن آدم لمنجدل في طينته.  وعند الترمذي عن أبي هريرة إنهم قالوا: يارسول الله! متى وجبت لك النبوة؟ قال: وآدم بين الروح والجسد."

(ص: 43-45، ط: دار الکتب العلمی‬ة)

الاجوبۃ الفاضلہ للاسئلۃ العشرۃ الکاملۃ مع التعلیقات الحافلہ علی الاجوبۃ الفاضلہ میں ہے:

"في التعلیقات: قال عبد الفتاح ابوغدہ -رحمہ اللہ-: قد قام بخدمة الجامع الصغير في هذا العصر شيخنا الحافظ المحدث أحمد بن الصديق الغماري رحمه الله تعالى، فألف كتاباً خاصاً بما وقع فيه من الحديث الموضوع، وسماه: «المغير على الأحاديث الموضوعة في الجامع الصغير...

قال رحمه الله تعالى في فاتحة كتابه المذكور (ص ٣ - ٥): أما بعد فقد ذكر الحافظ السيوطي في خطبة كتابه الجامع الصغير، أنه صانه عما تفرد به وضاع أو كذاب. ومعناه أنه لم يذكر فيه حديثاً موضوعاً، بل جميع أحاديثه ثابتة، وليس كذلك، فقد أورد فيه أحاديث تفرد بها الكذابون، وأخرى ظاهرة الوضع وإذ لم يتفردوا بها... 

وماعدا ذلك فانه يتساهل في إيراد الحديث الموضوع، بل وفي الاحتجاج به أيضاً! بل ويرتكب في ذلك أمراً غريباً يستعظم صدوره من مثله، وبعده غريباً من نوعه وشكله، وذلك أنه يورد الحديث الموضوع الذي في نفس متنيه ما يدل دلالة واضحة على وضعه، كطوله المفرط، واشتماله على الألفاظ الركيكة، والمعاني المنكرة، فيذكر منه قطعة صالحة، أو يقتصر على أوله الذي ليس فيه نكارة ظاهرة، ويترك باقيه الدال على وضعه! موهما أحياناً أن ذلك هو الحديث بتمامه، ويشير أحياناً إلى أن له بقية بقوله: الحديث. كما فعل في حديث جابر: «أول ما خلق الله نور نبيك ياجابر، فانه أورد في الخصائص الكبرى قطعة من أوله، وهي المشهورة في كتب من جاء بعده من المؤلفين في السير والخصائص، كـ المواهب اللدنية للقسطلاني وغيرها، وقال عقبها: الحديث!

وهو حديث موضوع، لو ذكر بتمامه لما شك الواقف عليه في وضعه، وبقيته تقع في نحو ورقتين من القطع الكبير مشتملة على ألفاظ ركيكة، ومعاني منكرة."

(تتمۃ مهة تتعلق بجواب السؤال الثاني، ص: 130،131، ط: مکتب المطبوعات الإسلامیة) 

مرشد الحائر لبیان وضع احادیث جابر میں ہے:

"روى عبد الرزاق فيما قيل عن جابر رضي الله عنه قال: "قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي! أخبرني عن أول شيء خلقه الله تعالى قبل الأشياء؟ قال: یا جابر إن الله تعالى خلق قبل الأشياء نور نبيك من نوره، فجعل ذلك النور يدور بالقدرة حيث شاء الله، ولم يكن في ذلك الوقت لوح، ولا قلم، ولا جنّة، ولا نار، ولا ملك، ولا سماء، ولا أرض، ولا شمس، ولا قمر، ولا جني، ولا إنسي....... وعزوه إلى رواية عبد الرزاق خطأ لأنه لا يوجد في مصنفه ولا جامعه ولا تفسيره. 

وقال الحافظ السيوطي في الحاوي: "ليس له إسناد يعتمد عليه" اهـ، وهو حديث موضوع جزما، وفيه اصطلاحات المتصوفة، وبعض الشناقطة المعاصرين ركب له إسنادًا فذكر أن عبد الرزاق رواه من طريق ابن المنكدر عن جابر وهذا كذب يأثم عليه. وبالجملة فالحديث منكر موضوع لا أصل له في شيء من كتب السنة."

(ص: 43،44، ط: مرکز تحقیات کامپیوتری علوم اسلامي)

مرقاۃ المفاتیح میں ہے:

"(وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قالوا: يا رسول الله! متى وجبت لك النبوة) ؟ أي: ثبتت (قال: وآدم) أي: وجبت لي النبوة والحال أن آدم (‌بين ‌الروح ‌والجسد) يعني وأنه مطروح على الأرض صورة بلا روح، والمعنى أنه قبل تعلق روحه بجسده... (رواه الترمذي! ورواه ابن سعد وأبو نعيم في الحلية عن ميسرة الفخر، وابن سعد عن ابن أبي الجدعاء، والطبراني الكبير عن ابن عباس ( «كنت نبيا وآدم في الروح والجسد» ) كذا في الجامع، وقال ابن ربيع: أخرجه أحمد والبخاري في تاريخه وصححه الحاكم، وروى أبو نعيم في الدلائل وغيره من حديث أبي هريرة مرفوعا: ( «كنت أول النبيين في الخلق وآخرهم في البعث» ) وأما ما يدور في الألسنة بلفظ: («كنت نبيا وآدم بين الماء والطين») فقال السخاوي: لم أقف عليه بهذا اللفظ، فضلا عن زيادة "«وكنت نبيا ولا ماء ولا طين»، وقال الحافظ ابن حجر في بعض أجوبته: إن الزيادة ضعيفة وما قبلها قوي. وقال الزركشي: لا أصل له بهذا اللفظ، ولكن في الترمذي: «متى كنت نبيا؟ قال: (وآدم ‌بين ‌الروح ‌والجسد). قال السيوطي: وزاد العوام ولا آدم ولا ماء ولا طين، ولا أصل له أيضا."

(كتاب الفضائل، ‌‌باب فضائل سيد المرسلين صلوات الله وسلامه عليه، ج: 9، ص: 3684، ط: دار الفکر)

فقط واللہ اعلم


فتویٰ نمبر : 144704102106

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن یا اس سے زائد وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں