
کوئی عورت اپنے شوہر کے ماموں کے ساتھ حج یا عمرہ کے لیے جا سکتی ہے یا نہیں؟ یا حج و عمرہ کے علاوہ کسی بھی سفر پر جا سکتی یا نہیں؟ جبکہ ان کے درمیان کوئی رشتہ بھی نہیں ہے؟
واضح رہے کہ عورت کے لیے شرعی مسافت والے سفر (خواہ حج و عمرے کا سفر ہو یا کوئی اور سفر) پر جانے کے لیے ساتھ میں محرم کا ہونا ضروری ہے۔ بلا محرم یا کسی غیر محرم کے ساتھ شرعی مسافت والے سفر پر جانا شرعًا درست نہیں ہے۔ اور چونکہ شوہر کے ماموں عورت کے لیے محرم نہیں ہیں؛ اس لیے عورت ان کے ساتھ حج، عمرہ یا کسی بھی شرعی مسافت والے سفر پر نہیں جا سکتی۔
البتہ اگر ساتھ میں محرم (مثلاً شوہر، والد، بیٹا، بھائی، چچا، ماموں وغیرہ، جو کہ عاقل بالغ ہوں) موجود ہو، تو پھر جا سکتی ہے۔
حدیث شریف میں ہے:
"عن عقبة بن عامر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إياكم والدخول على النساء. فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله، أفرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت»."
(الصحیح للبخاری، کتاب النکاح، باب لا يخلون رجل بامرأة إلا ذو محرم والدخول على المغيبة، رقم الحدیث:5232، ج:7، ص:37، ط:دار طوق النجاة بيروت)
ایک اور حدیث میں ہے:
"عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تسافر مسيرة يوم إلا مع ذي محرم»."
(صحيح مسلم، کتاب الحج، باب سفر المرأة مع محرم إلى حج وغيره، ج:4، ص:103، ط:دار طوق النجاة بيروت)
شرح النووی علی مسلم میں ہے:
"وأما قوله صلى الله عليه وسلم الحمو الموت فمعناه أن الخوف منه أكثر من غيره والشر يتوقع منه والفتنة أكثر لتمكنه من الوصول إلى المرأة والخلوة من غير أن ينكر عليه بخلاف الأجنبى والمراد بالحموهنا أقارب الزوج غير آبائه وأبنائه فأما الآباء والأبناء فمحارم لزوجته تجوزلهم الخلوة بها ولايوصفون بالموت وانما المراد الأخ وبن الأخ والعم وابنه ونحوهم ممن ليس بمحرم وعادة الناس المساهلة فيه ويخلو بامرأة أخيه فهذا هو الموت وهو أولى بالمنع من الأجنبي."
(كتاب السلام، باب تحريم الخلوة بالأجنبية والدخول عليها، ج:14، ص:154، ط:دار إحياء التراث العربي بيروت)
مجمع الانہر میں ہے:
"(و) مع وجود (زوج أو محرم) الذي حرم عليه نكاحها أبدا بقرابة أو رضاع أو صهارة مسلما أو عبدا أو كافرا فلا ينضم الزوج ولذلك ذكره (للمرأة) الشابة والعجوز بعدما كانت خالية عن العدة أية عدة كانت وظاهره أن المحرم شرط الوجوب. وفي الإصلاح وهو الصحيح لكن في الجوهرة أن الصحيح أي المحرم أنه من شرائط الأداء حتى يجب الإيصاء به (إن كان بينها) أي بين مكان المرأة. (وبين مكة مسافة سفر) أي مسافة ثلاثة أيام ولياليها؛ لأنه لو كان أقل منها يجوز بلا محرم. (ولا تحج) المرأة (بلا أحدهما) أي الزوج أو المحرم إلا عند الشافعي ومالك تحج مع النساء الثقات لحصول الأمن بالمرافقة ولنا قوله عليه الصلاة والسلام «لا تحجن امرأة إلا ومعها محرم» ؛ ولأن بدون المحرم يخاف عليها الفتنة وتزاد بانضمام غيرها إليها فلا يفيد كون النساء الثقات معها وهذا الحديث معلل بدفع خوف الفتنة، والزوج أدفع له فيلحق بالمحرم دلالة ولا خوف فيما دون الثلاثة فلا يتناوله الحديث."
(كتاب الحج، شروط الحج، ج:1، ص:262، ط:دار إحياء التراث العربي بيروت)
فقط واللہ اعلم
فتویٰ نمبر : 144702100846
دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن