بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

18 ذو الحجة 1447ھ 04 جون 2026 ء

دارالافتاء

 

”کنت نبیا وآدم بین الماء والطین“ روایت کی تخریخ وتحقیق


سوال

"كنت نبيًا وآدم بين الماء والطين"اس حدیث کی تخریج،  اور معنی کی وضاحت مطلوب ہے۔

جواب

سوال میں مذکورہ روایت ”المقاصد الحسنة“، ”الدر المنثور“، ”سبل الهدى والرشاد“، ”تذکرة الموضوعات“ اور ”مرقاة المفاتيح“ وغیرہ کتب میں مذکور ہے،  لیکن مذکورہ الفاظ کے ساتھ اس روایت کو ائمہ محدثین رحمہم اللہ نے ضعیف اور بعض نے موضوع قرار دیا ہے، البتہ مفہوم کے لحاظ سے  درست ہے،  البتہ  "كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد"  کے الفاظ  یہ روایت معتبر ہے، جسے امام ترمذی رحمہ اللہ نے ”حسن صحیح“ اور امام حاکم رحمہ اللہ نے بھی ”صحیح“ قرار دیا ہے۔

مذکورہ روایت کا مفہوم یہ ہے کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کو اللہ تعالیٰ نے اس وقت نبوت عطا فرمائی تھی جب حضرت آدم علیہ السلام کے جسمِ مبارک میں ابھی روح نہیں ڈالی گئی تھی، یعنی حضرت محمد صلی اللہ علیہ وسلم اگرچہ بعثت کے اعتبار سے آخری اور خاتم النبیین ہوکر تشریف لائے، لیکن نبوت کے اعتبار سے سب سے پہلے نبی بنے تھے۔

المقاصد الحسنةمیں ہے:

"حديث: كنت أول النبيين في الخلق، وآخرهم في البعث، أبو نعيم في الدلائل، وابن أبي حاتم في تفسيره، وابن لال، ومن طريقه الديلمي، كلهم من حديث سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن عن أبي هريرة به مرفوعا، وله شاهد من حديث ميسرة الفجر بلفظ: كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد، أخرجه أحمد، والبخاري في تاريخه، والبغوي، وابن السكن، وغيرهما في الصحابة، وأبو نعيم في الحلية، وصححه الحاكم، وكذا هو بهذا اللفظ عند الترمذي وغيره عن أبي هريرة: متى كنت أو كتبت نبيا؟ قال: وآدم، وذكره، وقال الترمذي: إنه حسن صحيح، وصححه الحاكم أيضا وفي لفظ: وآدم منجدل في طينته، وفي صحيحي ابن حبان والحاكم من حديث العرباض بن سارية مرفوعا: إني عند الله لمكتوب خاتم النبيين، وإن آدم لمنجدل في طينته، وكذا أخرجه أحمد والدارمي في مسنديهما، وأبو نعيم والطبراني من حديث ابن عباس قال: قيل يا رسول متى كتبت نبيا؟ قال: وآدم بين الروح والجسد، وأما الذي على الألسنة بلفظ: كنت نبيا وآدم بين الماء والطين، فلم نقف عليه بهذا اللفظ، فضلا عن زيادة: وكنت نبيا ولا آدم ولا ماء ولا طين، وقد قال شيخنا في بعض الأجوبة عن الزيادة: إنها ضعيفة والذي قبلها قوي."

(حرف الكاف، ص: 521، ط: دار الكتاب العربي)

الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة للسيوطي میں ہے:

"(حديث): كنت نبيا وآدم بين الماء والطين، لا أصل له بهذا اللفظ، ولكن في الترمذي: متى كنت نبيا؟ قال: وأدم بين الروح والجسد، وفي صحيح ابن حبان والحاكم من حديث العرباض بن سارية: إني عند الله لمكتوب خاتم النبيين، وإن أدم لمنجدل في طينته، قلت: وزاد العوام فيه: وكنت نبيا ولا أرض ولا ماء ولا طين، ولا أصل له أيضا."

(حرف الكاف، ص: 163، ط: جامعة الملك سعود، الرياض)

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمیں ہے:

"كنت ‌نبيا ‌وآدم بين الماء والطين، قال ابن تيمية والزّركشي والشيخ وغيرهم من الحفّاظ: لا أصل له. وكذا: كنت ولا آدم ولا ماء ولا طين."

(الباب الثالث، ‌‌تنبيهان، 1/ 80، ط: دار الكتب العلمية)

تذكرة الموضوعات للفتنيمیں ہے:

"كنت أول النبيين في الخلق وآخرهم في البعث، من حديث سعيد بن بشير وله شاهد في تاريخ البخاري وغيره وصححه الحاكم بلفظ كنت ‌نبيا ‌وآدم بين الروح والجسد، والذي اشتهر بلفظ: كنت ‌نبيا ‌وآدم بين الماء والطين، فلم نقف عليه بهذا اللفظ فضلا عن زيادة وكنت نبيا ولا آدم ولا ماء ولا طين، وقد قال شيخنا إن الزيادة ضعيفة والذي قبلها قوي قال الحقير قال الصغاني بل هو موضوع."

(كتاب العلم، ‌‌باب فضل الرسول صلى الله عليه وسلم وخصاله، ص: 86، ط: إدارة الطباعة المنيرية)

كشف الخفاءمیں ہے:

"وفي الترمذي وغيره عن أبي هريرة أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم ‌متى ‌كنت ‌أو ‌كتبت ‌نبيا؟ قال كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد، وقال الترمذي حسن صحيح، وصححه الحاكم أيضا."

(حرف الكاف، 2/ 129، ط: المكتبة القدسي)

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيحمیں ہے:

"(وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قالوا: يا رسول الله! متى وجبت لك النبوة) ؟ أي: ثبتت (قال: وآدم) أي: وجبت لي النبوة والحال أن آدم (بين الروح والجسد) يعني وأنه مطروح على الأرض صورة بلا روح، والمعنى أنه قبل تعلق روحه بجسده، قال الطيبي: هذا هو جواب لقولهم: متى وجبت أي: وجبت في هذه الحالة فعامل الحال وصاحبها محذوفان ... وأما ما يدور في الألسنة بلفظ: (كنت ‌نبيا ‌وآدم بين الماء والطين) فقال السخاوي: لم أقف عليه بهذا اللفظ، فضلا عن زيادة:  وكنت نبيا ولا ماء ولا طين، وقال الحافظ ابن حجر في بعض أجوبته: إن الزيادة ضعيفة وما قبلها قوي، وقال الزركشي: لا أصل له بهذا اللفظ، ولكن في الترمذي: متى كنت نبيا؟ قال: وآدم بين الروح والجسد، قال السيوطي: وزاد العوام ولا آدم ولا ماء ولا طين، ولا أصل له أيضا."

(كتاب الفضائل، ‌‌باب فضائل سيد المرسلين صلوات الله وسلامه عليه، 9/ 3684، ط: دار الفكر)
فقط واللہ اعلم


فتویٰ نمبر : 144705100981

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن یا اس سے زائد وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں