
(1) نماز کی دوسری رکعت میں سورۃ الفاتحہ سے پہلے تعوذ و تسمیہ پڑھنے کا کیا حکم ہے؟ اسی طرح سورۃ الفاتحہ کے بعد اگر کوئی سورت ابتدا سے پڑھ رہے ہیں یا درمیان سے کہیں سے قرات کر رہے ہیں تو اس میں تسمیہ پڑھنے کا کیا حکم ہے؟
(2)اگرچار رکعات والی نماز میں قاعدہ اخیرہ پہ بیٹھا نہیں ہے، بلکہ کھڑا ہو گیا ہے تو اس صورت میں کیا حکم ہے؟ اسی طرح اگر کوئی شخص قاعدہ اخیرہ میں بیٹھنے کے بعد غلطی سے کھڑا ہو جائے تو اس صورت میں کیا کرے؟ دوبارہ لوٹ جائے قاعدہ اخیرہ کی طرف یا پھر دو رکعتیں پڑھ لے۔
(1) صورتِ مسئولہ میں نماز کی پہلی رکعت میں تعوذ اور تسمیہ دونوں سورتِ مؤکدہ ہیں جبکہ باقی ہر رکعت میں سورۃ الفاتحہ سے پہلے صرف تسمیہ پڑھنا راجح قول کے مطابق سنت (مؤکدہ) ہے،البتہ تعوذ پڑھنا سنت نہیں ، اور سورہ فاتحہ کے بعد دوسری سورت شروع کرنے سے پہلے ’’تسمیہ‘‘ پڑھنا بھی مستحب ہے یا مستحسن ہے، البتہ سورۃ الفاتحہ کے بعداگر درمیان سے قرات شروع کرے تو اس صورت میں تسمیہ مستحب نہیں ہے۔
(2) پہلی صورت یہ ہے کہ چار فرض پڑھنے والا اگر قعدہ اخیرہ کیے بغیر کھڑا ہوگیا تو اگر اسے پانچویں رکعت کے سجدے سے پہلے یاد آجائے تو بیٹھ جائے اور سجدہ سہو کرلے تو نماز درست ہوجائے گی، لیکن اگر پانچویں رکعت کا سجدہ کرلیا یا اس کے بعد چھٹی رکعت بھی پڑھ لی تو فرض نماز باطل ہوجائے گی، فرض نماز دوبارہ پڑھنی ہوگی، اور یہ نماز نفل ہوجائے گی۔
دوسری صورت یہ ہے کہ چار فرض پڑھنے والا قعدہ اخیرہ میں مقدار تشہد بیٹھنے کے بعد غلطی سے کھڑا ہوگیا تو اگر اسے پانچویں رکعت کے سجدے سے پہلے یاد آجائے تو بیٹھ جائے اور سجدہ سہو کرلے تو نماز درست ہوجائے گی، لیکن اگر پانچویں رکعت کا سجدہ کرلیا تو چھٹی رکعت بھی اس کے ساتھ شامل کرلے اور آخر میں سجدہ سہو کرلے تو چار فرض اور دو رکعت نفل بن جائے گی ۔ اگر سجدہ سہو نہ کیا تو وقت کے اندر واجب الاعادہ ہوگی ۔
احكام القنطرة في احكام البسمل میں ہے ؛
"اختلفوا في قراءة البسملة في الصلاة عند الشروع في القراءة . . . والمشهور من مذهب أصحابنا، أنها سنة مؤكدة، وهو المشهور من مذهب أحمد، وإن روي عنه مثل قول الشافعي أيضاً."
(إحكام القنطرة في أحكام البسملة، ص :106، ط :مؤسسة الرسالة)
حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح میں ہے:
"و" تسن "التسمية أول كل ركعة" قبل الفاتحة لأنه صلى الله عليه وسلم كان يفتتح صلاته ببسم الله الرحمن الرحيم والقول بوجوبها ضعيف وإن صح لعدم ثبوت المواظبة عليها."
(كتاب الصلاة،فصل في بيان سننها، ص:260، ط:دار الكتب العلمية بيروت - لبنان)
البحر الرائق میں ہے:
"(قوله وسمى سرا في كل ركعة) أي، ثم يسمي المصلي بأن يقول: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا هو المراد بالتسمية هنا، وأما في الوضوء والذبيحة فالمراد منها ذكر الله تعالى، والمراد بالمصلي هنا الإمام أو المنفرد أما المقتدي فلا دخل له فيها فإنه لا يقرأ بدليل أنه قدم أنه لا يتعوذ، وقد عدها المصنف فيما سبق من السنن، وهو المشهور عن أهل المذهب، وقد صحح الزاهدي في شرحه، وفي القنية وجوبها في كل ركعة وصرح في باب سجود السهو بأنه يلزمه السهو بتركها وتبعه على ذلك ابن وهبان في منظومته قال وإن الوجوب قول الأكثر والشارح الزيلعي في باب سجود السهو وعلل في البدائع بما يفيده، فإنه قال روى المعلى عن أبي يوسف عن أبي حنيفة أنه يأتي بها في ركعة، هو قول أبي يوسف ومحمد؛ لأن التسمية إن لم تجعل من الفاتحة قطعا لخبر الواحد لكن خبر الواحد يوجب العمل فصارت من الفاتحة عملا فمتى لزمه قراءة الفاتحة يلزمه قراءة التسمية احتياطا اهـ.
وهذا كله ضعيف والمواظبة لم تثبت لما في صحيح مسلم عن أنس صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، وإن كان قد أجاب عنه أئمتنا بأنه لم يرد نفي القراءة بل السماع للإخفاء بدليل ما رواه أحمد عنه فكانوا لا يجهرون ب بسم الله الرحمن الرحيم، وهو دليلنا على الإخفاء بها، ولولا التصريح بلزوم السهو بتركها لقلت: إن الوجوب في كلامهم بمعنى الثبوت، أطلق فشمل الصلاة الجهرية والسرية فما في منية المصلي من أن الإمام إذا جهر لا يأتي بها وإذا خافت يأتي بها غلط فاحش مخالف لكل الروايات."
(کتاب ا لصلوٰۃ،اداب الصلوٰۃ، ج:1، ص:329-330، ط:دارالکتاب الاسلامی)
فتاویٰ دارالعلوم دیوبند میں ہے:
"الجواب:وذكر في المحيط: المختار قول محمد، وهو أن يسمي قبل الفاتحة وقبل كل سورة في كل ركعة الخ.(لا) تسن (بين الفاتحة والسورة مطلقا) ولو سرية، ولا تكره اتفاقاالخ.قال في الشامي :ولهذا صرح في الذخيرة والمجتبى بأنه إن سمى بين الفاتحة والسورة المقروءة سرا أو جهرا كان حسنا عند أبي حنيفة ورجحه المحقق ابن الهمام."ان سب عبارات سے واضح ہواکہ امام کو الحمد سے پہلے بسم اللہ پڑھنا سنت ہے اور بعض وجوب کےقائل ہیں اور سورت سے پہلے اگرچہ مسنون نہیں ہے، بلکہ مستحب اور بہتر ہے۔ فقط۔"
(کتاب الصلوٰۃ، ج:1، ص:135، ط:دار الاشاعت)
فتاویٰ محمودیہ میں ہے:
"نماز میں جب بھی سورۃ الفاتحہ پڑھی جائے اس سے پہلے"بسم اللہ" پڑھنا سنت ہے۔فقط واللہ اعلم۔
((کتاب الصلوٰۃ،، باب صفۃ الصلوٰۃ، ج:5، ص:593، ط:ادارۃ الفاروق)
ہدایه میں ہے:
"ويفعل في الركعة الثانية مثل ما فعل في " الركعة " الأولى " لأنه تكرار الأركان " إلا أنه لا يستفتح ولا يتعوذ " لأنهما لم يشرعا إلا مرة واحدة ."
(کتاب ا لصلوٰۃ،باب صفة الصلوٰۃ، ج:1، ص:52، ط:دارا حیاء التراث)
فتاوی شامی میں ہے:
"(و) كما تعوذ (سمى) غير المؤتم بلفظ البسملة، لا مطلق الذكر كما في ذبيحة ووضوء (سراً في) أول (كل ركعة) ولو جهريةً (لا) تسن (بين الفاتحة والسورة مطلقاً) ولو سريةً، ولاتكره اتفاقاً، وما صححه الزاهدي من وجوبها ضعفه في البحر.
(قوله: وكما تعوذ سمى) فلو سمى قبل التعوذ أعاده بعده لعدم وقوعها في محلها، ولو نسيها حتى فرغ من الفاتحة لايسمي لأجلها لفوات محلها، حلية وبحر، ولا مفهوم لقوله: حتى فرغ كما تقدم، فافهم (قوله: غير المؤتم) هو الإمام و المنفرد، إذ لا دخل للمقتدي؛ لأنه لايقرأ بدليل أنه قدم أنه لايتعوذ، بحر ... (قوله: سراً في أول كل ركعة) كذا في بعض النسخ وسقط سراً من بعضها ولا بد منه. ... (قوله: و لو جهريةً) رد على ما في المنية من أن الإمام لايأتي بها إذا جهر، بل إذا خافت فإنه غلط فاحش، بحر، وأوله في شرحها بأنه لايأتي بها جهراً ... و ذكر في المصفى: أن الفتوى على قول أبي يوسف: إنه يسمي في أول كل ركعة ويخفيها".... (قوله: و لاتكره اتفاقاً) ولهذا صرح في الذخيرة والمجتبى بأنه إن سمى بين الفاتحة والسورة المقروءة سرًّا أو جهراً كان حسناً عند أبي حنيفة، ورجحه المحقق ابن الهمام وتلميذه الحلبي لشبهة الاختلاف في كونها آيةً من كل سورة ، بحر."
(کتاب الصلاۃ، باب صفۃ الصلاۃ، فصل في بيان تأليف الصلاة إلى انتهائها، ج:1، ص:490، ط: سعید)
وفیه ایضاً:
"(ولو سها عن القعود الأخير) كله أو بعضه (عاد) ويكفي كون كلا الجلستين قدر التشهد (ما لم يقيدها بسجدة)؛ لأن ما دون الركعة محل الرفض وسجد للسهو لتأخير القعود (وإن قيدها) بسجدة عامداً أو ناسياً أو ساهياً أو مخطئاً (تحول فرضه نفلاً برفعه) الجبهة عند محمد، ... (وضم سادسةً) ولو في العصر والفجر (إن شاء) لاختصاص الكراهة والإتمام بالقصد (ولايسجد للسهو على الأصح)؛ لأن النقصان بالفساد لاينجبر.
(قوله: لأن النقصان) أي الحاصل بترك القعدة لاينجبر بسجود السهو.فإن قلت: إنه وإن فسد فرضاً فقد صح نفلاً ومن ترك القعدة في النفل ساهياً وجب عليه سجود السهو؛ فلماذا لم يجب عليه السجود نظراً لهذا الوجه؟ قلت: إنه في حال ترك القعدة لم يكن نفلاً، إنما تحققت النفلية بتقييد الركعة بسجدة والضم؛ فالنفلية عارضة ط.(وإن قعد في الرابعة) مثلاً قدر التشهد (ثم قام عاد وسلم) ولو سلم قائماً صح؛ ثم الأصح أن القوم ينتظرونه، فإن عاد تبعوه (وإن سجد للخامسة سلموا)؛ لأنه تم فرضه، إذ لم يبق عليه إلا السلام (وضم إليها سادسةً) لو في العصر، وخامسة في المغرب: ورابعة في الفجر، به يفتى (لتصير الركعتان له نفلا) والضم هنا آكد، ولا عهدة لو قطع، ولا بأس بإتمامه في وقت كراهة على المعتمد (وسجد للسهو) في الصورتين؛ لنقصان فرضه بتأخير السلام في الأولى وتركه في الثانية".
(كتاب الصلاة،باب سجود السهو، ج:2، ص:85، ط: سعيد)
فقط والله أعلم
فتویٰ نمبر : 144707102272
دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن