
عورت کےکئےحیض ونفاس اورطہرکےایام کوگھنٹوں اورمنٹوں کےحساب سےیادرکھناواجب ہےکہ نہیں؟ فقہاءکی عبارتوں میں دونوں قول موجودہیں ،وہ عبارتیں یہ ہیں
":اعلم أنه يجب على كل امرأة حفظ عادتها في الحيض والنفاس والطهر عددا ومكانا) ككونه خمسة مثلا من أول الشهر أو آخره مثلا واطلق المكان على الزمان تجوزا(رسائل ابن عابدین (ص99)۔
"المرأة إذا أخبرت أنها طهرت عشرة أيام ينبغي للمفتي أن يسألها إنك طهرت اليوم العاشر أو اليوم الحادي عشر إن قالت: اليوم العاشر أخذ تسعة، وإن قالت اليوم الحادي عشر أخذ عشراً، واعلم بأن تمام العشرة الأيام في اليوم الحادي عشر قبل الساعة التي رأت الدم فيه في اليوم الأول بلا فصل، أما لو استقصينا في الساعات في مثل هذا تعسّر عليها الأمر فلا يستقصي في ذلك ولكن يسألها على نحو ما بيّنا."المحيط البرهاني(1/ 247):
ان فقہی عبارتوں کی روشنی میں بعض مفتیانِ کرام نے گھنٹوں اور منٹوں کے حساب کو یاد رکھنے کے وجوب پر فتویٰ دیا ہے، جیسا کہ دارالعلوم دیوبند کی ویب سائٹ پر موجود ہے، جبکہ بعض مفتیانِ کرام نے اس کے عدمِ وجوب کا فتویٰ دیا ہے،
اب میں سمجھنےکی غرض سےسوال کرتاہوں کہ فقہاءکی عبارتوں میں تطبیق کی کیاصورت ہوگی؟
حیض ،نفاس اورطہرکی اقل مدت کی صورت میں گھنٹوں کاحساب رکھناضروری ہے،اکثرمدت ِحیض ونفاس اورطہرمیں گھنٹوں کاحساب رکھناضروری نہیں ہے،نیزمنٹوں کاحساب رکھناکہیں بھی ضروری نہیں ہے۔
لہذاجن عبارتوں میں گھنٹوں کےحساب کااعتبارکرنے کاقول ہےاس کاتعلق حیض وطہرکی اقل مدت کےساتھ ہےاورجن عبارتوں میں گھنٹوں کےحساب کےعدم اعتبار کاقول ہےاس کاتعلق حیض وطہرکی اکثرمدت کےساتھ ہے۔
رسائل ابن عابدین میں ہے:
(وأكثره) أي: الحيض (عشرة كذلك) أي: مقدر مع لياليها بالساعات، أعني: مئتين وأربعين ساعة. نعم، ذكر في "التاتارخانية" : أنها لو أخبرت المفتي بأنها طهرت في الحادي عشر أخذ لها بعشرة، أو في العاشر أخذ بتسعة، ولا يستقصي في الساعات لئلا يعسر عليها الأمر. وهكذا يفعل في جميع الصور، إلا في أقل الحيض وأقل الطهر مخافة النقص عن الأقل. زاد القهستاني عن "حاشية الهداية": أن عليه الفتوى، ومثله في "معراج الدراية".
(منهل الواردين من بحار الفيض على ذخر المتأهلين في مسائل الحيض، ج: 1، ص: 77، ط: سهيل اکیدمی)
معراج الدراية شرح الهداية میں ہے:
"ثم هذه الأيام والليالي معتبر بالساعات، حتى لو رأت وقد طلع نصف قرص الشمس، وانقطع في الرابع وقد طلع دون نصفه فليس بحيض، فتتوضأ وتقضي الصلوات، ولو طلع تمام القرص تغتسل ولا تقضي.وكذا لو رأت معتادة بخمسة وقد طلع نصف الشمس، وانقطع في الحادي عشر وقد طلع أكثرها اغتسلت وقضت صلوات خمسة أيام، وإلا فلا.
وقال: أبو إسحاق الحافظ يقول: هذا في أقل الحيض وأقل الطهر، وفيما سواهما إذا كانت أخبرته المرأة أنها طهرت في الحادي عشرة أخذها بعشرة، وفي العاشر بتسعة، وفي الطهر مثله، وما كان يتعرض للساعات، وعليه الفتوى."
(كتاب الطهارات، باب الحيض والنفائس، ج: 1، ص: 367، ط: دار الكتب العلمية، بيروت)
فقط واللہ اعلم
فتویٰ نمبر : 144708100099
دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن