بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

17 صفر 1448ھ 01 اگست 2026 ء

دارالافتاء

 

حدیث (لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض) کی تشریح۔ مسلم ریاست میں مسلح تحریک چلانے کا حکم


سوال

لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض کی مکمل وضاحت کیجئے اور ہمارے ملک میں جو آج کل مسلح گروہ ہیں ان کے بارے میں وضاحت کیجئے کہ کیا یہ واقعی جہاد ہے یا نہیں؟ اور نیز یہ لوگ اپنے لیے اکابرین کے فتوے بطور دلائل بھی پیش کرتے ہیں تو اس کا جواب بھی درکار ہے۔

جواب

1۔سوال میں جس حدیث کی وضاحت پوچھی گئی ہے اس کے الفاظ یہ ہیں کہ :

" فإن دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، وستلقون ربكم، فيسألكم عن أعمالكم، ألا فلا ترجعوا بعدي ضلالا، ‌يضرب ‌بعضكم ‌رقاب ‌بعض" جب کہ بعض روایات میں"لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض "

ترجمہ: جنابِ رسول اللہ ﷺ نے فرمایا کہ " تحقیق تمہارا خون تمہارے اموال اور تمہاری عزت تم پر  حرام ہیں، جیسے اس شہر، اس مہینے میں اس دن کی حرمت ہے۔ اور بہت جلد تم اپنے پروردگار سے ملو گے تو وہ تم سے تمہارے اعمال کے بارے میں پوچھے گا،خبر دار میری وفات کے بعد کافر (گمراہ) ہو کر پھر نہ جانا کہ ایک دوسرے کی گردن مارنے لگو۔ 

اس حدیث میں جنابِ رسول اللہ ﷺ نے اپنی امت کو اس بات کی تلقین کی ہے کہ میرے بعد آپس کے اختلافات کی وجہ سے ایک دوسرے سے قتل و قتال کرنے اور اپنے مسلمان بھائیوں کو قتل کرنے میں نہ لگ جانا، کیوں کہ یہ  کفریہ  فعل اور صریح گمراہی ہے۔

2۔  اسلامی جمہوریہ پاکستان اپنے بنیادی دستور وآئین کے لحاظ سے ایک مسلم ریاست ہے، اور کسی بھی مسلم ریاست کے خلاف مسلح تحریک چلانا یا کسی بھی نوعیت کی مسلح کار روائی شرعًا ناجائز اور حرام ہے،یہ جہاد نہیں، بلکہ اسلامی ریاست کے خلاف بغاوت ہے۔

 ہمارے علم میں اکابر کا ایسا کوئی فتویٰ نہیں ہے جس میں اسلامی ریاست کے خلاف مسلح کار روائی کا جواز ملتا ہو۔

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح میں ہے:

"عن أبي بكرة رضي الله عنه، قال: «خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر، قال: " إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم، ثلاث متواليات، ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان) . وقال: أي شهر هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه. فقال: " أليس ذا الحجة؟ " قلنا: بلى. قال " أي بلد هذا؟ " قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه. قال: أليس البلدة؟ " قلنا بلى. قال: " فأي يوم هذا؟ " قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه. قال: " أليس يوم النحر؟ " قلنا: بلى. قال: " فإن دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم. عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، وستلقون ربكم، فيسألكم عن أعمالكم، ألا فلا ترجعوا بعدي ضلالا، ‌يضرب ‌بعضكم ‌رقاب ‌بعض، ألا هل بلغت؟ " قالوا: نعم. قال: اللهم اشهد، فليبلغ الشاهد الغائب، فرب مبلغ أوعى من سامع» ". متفق عليه.

(قال: " فإن دمائكم وأموالكم وأعراضكم) : أي: تعرضكم لبعضكم في دمائكم، وأموالكم، وأعراضكم العرض - بالكسرة - موضع المدح، والذم من الإنسان، سواء كان في نفسه، أو سلفه (عليكم حرام) : أي: محرم حرمة شديدة ... (وفي بلدكم هذا) : فالمعصية به عظيمة ... (ألا) : للتنبيه (فلا ترجعوا بعدي) : أي: لاتصيروا بعد وفاتي (ضلالا) : بضم الضاد، وتشديد اللام جمع ضال. قال الطيبي رحمه الله: ويروى كفارا أي: مشبهين بهم في الأعمال (يضرب بعضكم رقاب بعض) استئناف مبين أو حال، وفي نسخة بالجزم على جواب النهي."

(كتاب المناسك، باب خطبة يوم النحر ورمي أيام التشريق والتوديع، ج:5، ص:1835، ط:دار الفكر، بيروت)

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح میں ہے:

"وعن جرير قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: " لا ترجعن بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» ". متفق عليه.

(لا ترجعن) بضم العين وتشديد النون (بعدي) أي بعد صحبتي أو بعد موتي (كفارا) قال النووي: فيه سبعة أقوال أحدها أن ذلك كفر في حق المستحل بغير حق، وثانيهما أن المراد كفران النعمة، وثالثها أنه يقرب من الكفر ويؤدي إليه، ورابعها أنه فعل فعل الكفار، وخامسها حقيقة الكفر أي لا تكفروا بل دوموا مسلمين، وسادسها عن الخطابي معناه المتكفر بالسلاح يقال تكفر الرجل بسلاحه إذا لبسه، وسابعها عنه أيضا معناه لا يكفر بعضكم بعضا فتستحلوا قتال بعضكم بعضا وأظهر الأقوال الرابع وهو اختيار القاضي عياض اهـ. وعندي أن الأظهر هو الثالث وهو في الحقيقة معنيان أو يقال محمول على الزجر والتهديد والتغليظ الشديد وقوله (يضرب بعضكم رقاب بعض) بسكون الباء ضبطه بعض العلماء قال أبو البقاء: هو جواب النهي على تقدير الشرط أي إن ترجعوا يضرب بعضكم بعضا قال الطيبي: وعلى الرواية المشهورة استئناف وارد على بيان النهي كأن سائلا قال: كيف نرجع كفارا فقيل: يضرب بعضكم رقاب بعض، وهو فعل الكفار أو يقال لم نرجع كفارا بعد كوننا مسلمين، قيل: يضرب بعضكم رقاب بعض وهو يؤدي إلى الكفر. (متفق عليه) في الجامع الصغير: «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» . رواه أحمد والشيخان والنسائي وابن ماجه عن جرير وأحمد والبخاري، وأبو داود والنسائي وابن ماجه عن ابن عمر، والبخاري والترمذي عن أبي بكرة، وكلاهما أيضا عن ابن عباس."

(كتاب الديات، باب قتل أهل الردة والسعاية بالفساد، ج:6، ص:2312، ط:دار الفكر، بيروت)

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح میں ہے:

"عن خباب بن الأرت، رضي الله عنه، قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة، فأطالها. قالوا: يا رسول الله أصليت صلاة لم تكن تصليها، قال: (أجل، إنها صلاة رغبة ورهبة، وإني سألت الله فيها ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة، سألته أن لا يهلك أمتي بسنة فأعطانيها، وسألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم، فأعطانيها وسألته أن لا يذيق بعضهم بأس بعض فمنعنيها» " رواه الترمذي والنسائي.

(وسألته أن لا يذيق بعضهم بأس بعض) أي: حربهم وقتلهم وعذابهم ... قال الطيبي رحمه الله: هو من قوله تعالى: {أو يلبسكم شيعا} [الأنعام: 65] أي: يجعل كل فرقة منكم متابعة لإمام، وينشب القتال بينكم، وتختلطوا وتشتبكوا في ملاحم القتال، يضرب بعضكم رقاب بعض، ويذيق بعضكم بأس بعض. المعنى: يخلطكم فرقا مختلفين على أهواء شتى اه."

(كتاب الفضائل، باب فضائل سيد المرسلين صلوات الله وسلامه عليه، ج:9، ص:3681، ط:دار الفكر، بيروت)

فتاوی ہندیہ میں ہے:

"أهل البغي كل فرقة لهم منعة يتغلبون و يجتمعون و يقاتلون أهل العدل بتأويل و يقولون: الحق معنا و يدعون الولاية ... إذا خرج قوم من المسلمين عن طاعة الإمام وغلبوا على بلد دعاهم إلى العود إلى الجماعة وكشف عن شبهتهم ودعاهم إلى التوبة، كذا في الكافي. وهذه الدعوة ليست بواجبة، إذا بلغه أنهم يشترون السلاح ويتهيئون للقتال ينبغي أن يأخذهم، ويحبسهم حتى يقلعوا عن ذلك، ويحدثوا توبة دفعا للشر بقدر الإمكان، كذا في الهداية.

يحل للإمام العدل أن يقاتلهم، وإن لم يبدءوا بقتاله، وهذا مذهبنا، وإذا ثبت أنه يباح قتل الفئة الممتنعة، وإن لم يوجد منهم القتال حقيقة يباح قتل المدبر إليهم و لو هزمهم إمام أهل العدل فلايحل لهم أن يتبعوا المنهزمين إذا لم يبق لهم فئة يرجعون إليها، وأما إذا بقي لهم فئة يرجعون إليها كان لأهل العدل أن يتبعوا المنهزمين ومن أسر منهم، فليس للإمام أن يقتله إذا كان يعلم أنه لو لم يقتله لم يلتحق إلى فئة ممتنعة، أما إذا كان يعلم أنه لو لم يقتله يلتحق إلى فئة ممتنعة فيقتله، كذا في المحيط، وإن شاء حبسه، كذا في الهداية."

(كتاب السير، الباب العاشر في البغاة، ج:2، ص:283، ط: دار الفكر)

متن عقیدہ طحاویہ میں ہے:

"72 - ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا وإن جاروا ولا ندعوا عليهم ولا ننزع يدا من طاعتهم  ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضة ما لم يأمروا بمعصية وندعو لهم بالصلاح والمعافاة."

(ذكر بيان عقيدة أهل السنة والجماعة، ص:69، ط:المكتب الإسلامي - بيروت)

فقط واللہ اعلم


فتویٰ نمبر : 144706100890

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن یا اس سے زائد وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں