بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

18 ذو الحجة 1447ھ 04 جون 2026 ء

دارالافتاء

 

گھر میں کبوتر کے انڈے ہونے کی صورت میں انڈے توڑنے کا شرعی حکم


سوال

اگر کبوتر کے انڈے گھر میں ہوجائیں تو کیا بیماری سے بچنے کی غرض سے اُنہیں توڑ دینا جائز ہے؟ اور پھر کیا  کبوتر بددعادیں گے؟

جواب

 صورتِ مسئولہ میں کبوتروں کے انڈے گھر میں ہونے کو نحوست یا بیماری کا سبب سمجھنا درست نہیں باقی اگر وہ صفائی ،ستھرائی میں رکاوٹ بن رہے ہوں یا کسی اور طرح کی تکلیف یا نقصان کا باعث ہوں، تو انڈوں کو نرمی سے باہر رکھ دیا جائےاس سے گناہ گار نہیں ہوں گے،استعمال بھی کرسکتے ہیں ۔

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح میں ہے:

"وعن سعد بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا هامة ولا عدوى ولا طيرة. وإن تكن الطيرة في شيء ففي الدار، والفرس والمرأة " رواه أبو داود.(وعن سعد بن مالك) : رضي الله عنه لم يذكره المؤلف في أسمائه (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا هامة ولا عدوى ولا طيرة، وإن تكن الطيرة) : أي صحيحة أو أن تقع وتوجد (في شيء) : أي من الأشياء (ففي الدار) : أي فهي في الدار الضيقة (والفرس) : أي الجموح (والمرأة) : أي السليطة، والمعنى أن فرض وجودها تكون في هذه الثلاثة، ويؤيده ما ورد في الصحيح بلفظ: " إن كان الشؤم في شيء ففي الدار والمرأة والفرس"، والمقصود منه نفي صحة الطيرة على وجه المبالغة فهو من قبيل قوله صلى الله عليه وسلم: ( لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين ) فلا ينافيه حينئذ عموم نفي الطيرة في هذا الحديث وغيره، وقيل: إن تكن بمنزلة الاستثناء أي لا تكون الطيرة إلا في هذه الثلاثة فيكون إخبارا عن غالب وقوعها، وهو لا ينافي ما وقع من النهي عنها...ويسد الطريق في إباحته كما تعلق بالمحال في التأييد نحو قوله تعالى: {حتى يلج الجمل} [الأعراف: 40] والمعنى، ولا تنكحوا حلائل آبائكم إلا ما قد سلف إن أمكنكم أن تنكحوه، وذلك غير ممكن، وقيل: الاستثناء منقطع، ومعناه لكن ما قد سلف، فإنه لا مؤاخذة عليه لأنه مقرر، ولا يخفى أن شيئا من هذه المعاني لا يلائم المقام ليبنى عليه الكلام، نعم بحسب المعنى يمكن حمله على المعنى الأوسط، ويؤيده قول الطيبي عطفا على باب قوله تعالى، وقوله صلى الله عليه وسلم: ( لو كان شيء سابق القدر سبقته العين ) وقد سبق تقريره، وعليه كلام القاضي حيث قال: ووجه تعقيب قوله: ولا طيرة بهذه الشرطية أنها تدل على أن الشؤم أيضا منفي عنها، والمعنى أن الشؤم لو كان له وجود في شيء لكان في هذه الأشياء، فإنها أقبل الأشياء لها، لكن لا وجود له فيها فلا وجود له أصلا اهـ. كلامه.الخ."

(كتاب الطب والرقى،باب الفأل والطيرة،،ج:7،ص: 2899،ط:دار الفكر)

فقط واللہ اعلم 


فتویٰ نمبر : 144705100391

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن یا اس سے زائد وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں