
کیا جس گھر میں فوتگی ہوئی ہو ان کا اس غم کے موقع پر رسم ورواج کے طور پر سب کے لئے کھانا بنانا جائز ہےیا نہیں؟جس میں گھروالوں کے بجائے مہمان حضرات اور اہل کمیٹی کھانا کھاتے ہیں؟
اسی طرح جنازہ رکھا ہوا ہوتاہےاور اہل کمیٹی اسی دوران کھانا کھلانا شروع کردیتے ہیں اور ہر ایک کو لازمی کھلاتے ہیں،آیا اس طرح کرنا درست ہے یانہیں؟
کسی گھر میں فوتگی ہوجائے تو اصل حکم یہ ہے کہ چونکہ ان کے گھروالے رنج و غم میں مبتلا ہوتے ہیں اور ان کو اپنے کھانے پینے کا خیال نہیں رہتا،لہذا دیگر قریبی اعزہ ان کے لئے کھانے کا انتظام کریں ،یہ عمل مسنون ہے۔ اس کے بجائےخود میت کے گھر والوں پر کھانے کی ذمہ داری ڈالنا اور ان کی طرف سے دیگر قرب وجوار میں خاندان والوں کے لئے کھانے کا انتظام کرنا یہ خلاف ِ اصل اور خلاف ِسنت ہے،اس سے اجتناب کرنا چاہئے۔
ہاں! جو لوگ دور دراز علاقے سے جنازہ میں شرکت کے لیے آتے ہیں او رکسی وجہ سے واپس نہیں ہوسکتے اورمیت کے مقامی قریبی رشتہ دار ان کے لیے کھانے کا انتظام کردیں تو اس کی گنجائش ہے ۔
نیز جب میت رکھی ہوئی ہو تو کوشش یہی کرنی چاہئے کہ جلد از جلد میت کی نماز جنازہ اور تکفین کا عمل مکمل کرلیا جائے،نماز جنازہ اور تکفین سے پہلے کمیٹی وغیرہ کی طرف سے آنے والے لوگوں کو کھانے پر بٹھانا اور کھانا شروع کروانا ،یہ انتہائی نامناسب عمل ہے،اس سے بھی اجتناب کرنا چاہئے۔
حدیث شریف میں ہے:
"وعن عبد الله بن جعفر قال: لما جاء نعي جعفر قال النبي صلى الله عليه وسلم: صانعوا لآل جعفر طعاما فقد أتاهم ما يشغلهم). رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه".
(مشکاة المصابیح، کتاب الجنائز، باب البکاء علی المیت،الفصل الثاني، ص:151 ،ط:قدیمي)
مرقاۃ المفاتیح میں ہے:
"والمعنى: جاءهم ما يمنعهم من الحزن عن تهيئة الطعام لأنفسهم، فيحصل لهم الضرر وهم لايشعرون. قال الطيبي: دل على أنه يستحب للأقارب والجيران تهيئة طعام لأهل الميت اهـ. والمراد طعام يشبعهم يومهم وليلتهم، فإن الغالب أن الحزن الشاغل عن تناول الطعام لايستمر أكثر من يوم، وقيل: يحمل لهم طعام إلى ثلاثة أيام مدة التعزية، ثم إذا صنع لهم ما ذكر من أن يلح عليهم في الأكل لئلايضعفوا بتركه استحياء، أو لفرط جزع، واصطناعه من بعيد أو قريب للنائحات شديد التحريم ؛ لأنه إعانة على المعصية، واصطناع أهل البيت له لأجل اجتماع الناس عليه بدعة مكروهة، بل صح عن جرير رضي الله عنه: كنا نعده من النياحة، وهو ظاهر في التحريم. قال الغزالي: ويكره الأكل منه، قلت: وهذا إذا لم يكن من مال اليتيم أو الغائب، وإلا فهو حرام بلا خلاف".
(کتاب الجنائز، باب البکاء علی المیت،الفصل الثاني،4 /194 ،ط: رشیدیه)
فتاویٰ شامی میں ہے:
"(قوله: وباتخاذ طعام لهم) قال في الفتح: ويستحب لجيران أهل الميت والأقرباء الأباعد تهيئة طعام لهم يشبعهم يومهم وليلتهم، لقوله صلى الله عليه وسلم: «اصنعوا لآل جعفر طعاماً فقد جاءهم ما يشغلهم». حسنه الترمذي وصححه الحاكم؛ ولأنه بر ومعروف، ويلح عليهم في الأكل؛ لأن الحزن يمنعهم من ذلك فيضعفون. اهـ.
مطلب في كراهة الضيافة من أهل الميت
وقال أيضاً: ويكره اتخاذ الضيافة من الطعام من أهل الميت؛ لأنه شرع في السرور لا في الشرور، وهي بدعة مستقبحة: وروى الإمام أحمد وابن ماجه بإسناد صحيح عن جرير بن عبد الله قال: " كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنعهم الطعام من النياحة ". اهـ. وفي البزازية: ويكره اتخاذ الطعام في اليوم الأول والثالث وبعد الأسبوع ونقل الطعام إلى القبر في المواسم، واتخاذ الدعوة لقراءة القرآن وجمع الصلحاء والقراء للختم أو لقراءة سورة الأنعام أو الإخلاص. والحاصل: أن اتخاذ الطعام عند قراءة القرآن لأجل الأكل يكره. وفيها من كتاب الاستحسان: وإن اتخذ طعاماً للفقراء كان حسناً اهـ وأطال في ذلك في المعراج. وقال: وهذه الأفعال كلها للسمعة والرياء فيحترز عنها لأنهم لايريدون بها وجه الله تعالى. اهـ. وبحث هنا في شرح المنية بمعارضة حديث جرير المار بحديث آخر فيه «أنه عليه الصلاة والسلام دعته امرأة رجل ميت لما رجع من دفنه فجاء وجيء بالطعام» . أقول: وفيه نظر، فإنه واقعة حال لا عموم لها مع احتمال سبب خاص، بخلاف ما في حديث جرير. على أنه بحث في المنقول في مذهبنا ومذهب غيرنا كالشافعية والحنابلة استدلالاً بحديث جرير المذكور على الكراهة، ولا سيما إذا كان في الورثة صغار أو غائب، مع قطع النظر عما يحصل عند ذلك غالباً من المنكرات الكثيرة كإيقاد الشموع والقناديل التي توجد في الأفراح، وكدق الطبول، والغناء بالأصوات الحسان، واجتماع النساء والمردان، وأخذ الأجرة على الذكر وقراءة القرآن، وغير ذلك مما هو مشاهد في هذه الأزمان، وما كان كذلك فلا شك في حرمته وبطلان الوصية به، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".
(کتاب الصلاة، باب صلاة الجنازة،2 /240، ط: سعید)
فتح القدیر میں ہے:
"ويكره اتخاذ الضيافة من الطعام من أهل الميت لأنه شرع في السرور لا في الشرور، وهي بدعة مستقبحة. روى الإمام أحمد وابن ماجه بإسناد صحيح عن جرير بن عبد الله قال: كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنعهم الطعام من النياحة. ويستحب لجيران أهل الميت والأقرباء الأباعد تهيئة طعام لهم يشبعهم يومهم وليلتهم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «اصنعوا لآل جعفر طعاماً فقد جاءهم ما يشغلهم». حسنه الترمذي وصححه الحاكم؛ ولأنه بر ومعروف، ويلح عليهم في الأكل؛ لأن الحزن يمنعهم من ذلك فيضعفون، والله أعلم".
(کتاب الصلاة، قبیل باب الشهید،2 /102، ط: رشیدیه)
فقط واللہ اعلم
فتویٰ نمبر : 144708102333
دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن