
”دُرِّ نجف پتھر“ کی اسلام میں کیا حقیقت ہے؟ کیا اس پتھر کے بارے میں حضرت علی رضی اللہ عنہ کا کوئی قول ہے؟
”دُرِّ نجف پتھر“ عام پتھروں کی طرح ہی ایک پتھر ہے،ہمارے علم کے مطابق اِس کی فضیلت یا خاصیت کے بارے میں حضرت علی کرم اللہ وجہہ سے کوئی مستند قول منقول نہیں ہے۔
نیز یہ بات ذہن نشین رہے کہ انگوٹھی میں لگائے جانے والے مخصوص پتھروں میں سے کسی پتھر کے بارے میں یہ اعتقاد و یقین رکھنا کہ فلاں پتھر سے میرے حالاتِ زندگی پر اچھے اثرات مرتب ہوں گے، زندگی میں خوشحالی آئے گی، یا پھر روزی وغیرہ میں برکت ہوگی ، یہ بالکل غلط عقیدہ و نظریہ ہے،دین و شریعت میں اِس کا کوئی تصور موجود نہیں ہے،اسی طرح تاریخِ پیدائش کے حساب سےکسی پتھر کا انتخاب کر نا بھی ایک بے بنیاد اور بےعقیدگی پر مبنی طرزِ عمل ہے۔مذکورہ قسم کے عقائد رکھنا اور اِن کے ساتھ انگوٹھی میں اِن پتھروں کا استعمال شرعاً ناجائز و حرام ہے۔انسان کی زند گی پر اچھے بُرے اثرات اس کے اپنے عملِِ صالح یا عملِِ بد سے آتے ہیں،کسی پتھر، دن اور تاریخ وغیرہ کا اِس میں کوئی عمل دخل نہیں ہوتا۔
شرح مسلم نووی میں ہے:
"وأما قول عمر رضي الله عنه لقد علمت أنك حجر وأنى لأعلم أنك حجر وأنت لا تضر ولا تنفع فأراد به بيان الحث على الاقتداء برسول الله صلى الله عليه و سلم في تقبيله ونبه على أنه أولا الاقتداء به لما فعله وإنما قال وأنك لا تضر ولا تنفع لئلا يغتر بعض قريبى العهد بالاسلام الذين كانوا ألفوا عبادة الأحجار وتعظيما ورجاء نفعها وخوف الضر بالتقصير في تعظيمها وكان العهد قريبا بذلك فخاف عمر رضي الله عنه أن يراه بعضهم يقبله ويعتنى به فيشتبه عليه فبين أنه لا يضر ولا ينفع بذاته وإن كان امتثال ما شرع فيه ينفع بالجزاء والثواب فمعناه أنه لا قدرة له على نفع ولا ضر وأنه حجر مخلوق كباقي المخلوقات التي لا تضر ولا تنفع وأشاع عمر هذا في الموسم ليشهد في البلدان ويحفظه عنه أهل الموسم المختلفوا الأوطان والله أعلم·"
(کتاب الحج، باب استحباب تقبیل الحجر، ج:9، ص:16-17، ط:دار إحیاء التراث)
فتح البارى میں ہے:
"قوله باب قول النبي صلى الله عليه و سلم العقيق واد مبارك ... وذكر بن الجوزي في الموضوعات عن حمزة الأصبهاني أنه ذكر في كتاب التصحيف أن الرواية بالتحتانية تصحيف وأن الصواب بالمثناة الفوقانية ولما قاله إتجاه لأنه وقع في معظم الطرق ما يدل على أنه من الخاتم وهو من طريق يعقوب بن الوليد عن هشام بلفظه ووقع في حديث عمر تختموا بالعقيق فإن جبريل أتاني به من الجنة الحديث وأسانيده ضعيفة."
( كتاب الحج، باب قول النبي صلي الله عليه وسلم: العقيق واد مبارك، ج:3، ص:392، ط:دار المعرفة)
المقاصد الحسنۃ میں ہے:
"تختموا بالزبرجد فإنه يسر لا عسر فيه. قال شيخنا: إنه موضوع"حديث: تختموا بالزمرد؛ فإنه يسر لا عسر فيه. قال شيخنا: إنه موضوع.حديث: تختموا بالزمرد فإنه ينفي الفقر. الديلمي عن ابن عباس ولايصح أيضاً. حديث: تختموا بالعقيق. له طرق كلها واهية فمنها لابن عدي في كامله من جهة يعقوب بن الوليد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعاً به ويعقوب كذبه أحمد وأبو حاتم وغيرهما وقد تحرف اسم أبيه على بعض رواته فسماه إبراهيم كذلك أخرجه ابن عدي أيضاً ومن طريقه البيهقي في الشعب وله عن عائشة طرق بألفاظ منها (اشتر له خاتماً وليكن فصه عقيقاً فإنه من تختم بالعقيق لم يقض له إلا الذي هو أسعد ) ومنها ( أكثر خرز أهل الجنة العقيق ) ومنها لابن عدي أيضاً من طريق الحسين بن إبراهيم البابي عن حميد عن أنس مرفوعا بلفظ ( فإنه ينفي الفقر ) بدل ( فإنه مبارك ) زاد ( واليمن أحق بالزينة) والبابي تالف وجزم الذهبي في الميزان بأنه موضوع.ومنها للديلمي من رواية ميمون بن سليمان عن منصور بن بشر الساعدي عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن عمر رفعه بلفظ: (تختموا بالعقيق فإن جبريل أتاني به من الجنة وقال لي: يا محمد تختم بالعقيق وأمر أمتك أن تختم به ) وهو موضوع على عمر فمن دونه إلى مالك ومنها له أيضاً من طريق علي بن مهرويه القزويني عن داود بن سليمان عن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه بلفظ ( تختموا بالخواتم العقيق فإنه لايصيب أحدكم غم ما دام عليه ) وعلي بن مهرويه صدوق وداود سليمان يقال له الغازي وهو جرجاني كذبه ابن معين وله نسخة موضوعة بالسند المذكور من جملتها ( إن الأرض تنجس من بول الاقلف أربعين يوماً ) وهو في أمالي الحسين بن هارون الضبي من وجه آخر عن أبي بكر الأزرق عن جعفر به ولفظه من تختم بالعقيق ونقش فيه وما توفيقي إلا بالله وفقه الله لكل خير واحبه الملكان الموكلان به وفي سنده أبو سعيد الحسن بن علي وهو كذاب وهذا عمله ومنها لابن حبان في الضعفاء من طريق أبي بكر بن شعيب عن مالك عن الزهري عن عمرو بن الشريد عن فاطمة مرفوعاً ( من تختم بالعقيق لم يزل يرى خيراً ) قال: وابن شعيب يروي عن مالك ما ليس من حديثه لايحل الاحتجاج به وهو عند الطبراني من طرق سواه ومع ذلك فهو باطل، وقد قال العقيلي: إنه لايثبت في هذا عن النبي شيء، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات وقال: قد ذكر حمزة بن الحسن الأصبهاني في كتاب ( التنبيه على حروف من التصحيف ) قال: كثير من رواة الحديث يروون أن النبي قال: ( تختموا بالعقيق ) وإنما قال: ( تخيموا بالعقيق ) وهو اسم واد بظاهر المدينة، قال ابن الجوزي: وهذا بعيد وتأويله أحق أن ينسب إليه التصحيف لما ذكرنا من طرق الحديث بل قال شيخنا: حمزة معذور، فإن أقرب طرق هذا الحديث كما يقتضيه كلام ابن عدي في رواية يعقوب ولفظه ( تخيموا بالعقيق فإنه مبارك ) وهذا الوصف بعينه قد ثبت لوادي العقيق في حديث عمر الذي أخرجه البخاري في أوائل الحج من رواية عكرمة عن ابن عباس سمعت النبي بوادي العقيق يقول: ( أتاني الليلة آت من ربي فقال: صل في هذا الوادي المبارك ) انتهى. وما رواه المطرز في اليواقيت عن أبي القاسم الصايغ عن ابراهيم الحربي أنه سئل عنه فقال: إنه صحيح قال: ويروى أيضاً بالياء المثناة من تحت أي اسكنوا العقيق واقيموا به فغير معتمد بل المعتمد بطلانه ثم أن قوله في بعض ألفاظه(فانه ينفي الفقر) يروى في اتخاذ الخاتم الذي فصه من ياقوت ولايصح أيضاً قال ابن الأثير يريد أنه إذا ذهب ماله باع خاتمه فوجد به غني وقال غيره بل الأشبه إن صح الحديث أن يكون لخاصية فيه كما أن النار لاتؤثر فيه ولاتغيره وأن من تختم به أمن من الطاعون وتيسرت له أمور المعاش ويقوي قلبه ويهابه الناس ويسهل عليه قضاء الحوائج، انتهى. وكل هذا يمكن قوله في العقيق إن ثبت."
(المقاصد الحسنة للسخاوي، حرف التاء، ص:181، ط: دار الكتب العلمية)
فقط واللہ اعلم بالصواب
فتویٰ نمبر : 144706101494
دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن