
میں اپنے بیٹے کے نام سے متعلق کچھ الجھن کا شکار ہوں۔ مجھے اور میری والدہ کو "برھان " نام پسند ہے، جب کہ میری زوجہ، بڑے بھائی اور ان کی فیملی بشمول میرے بھتیجے بھتیجیوں کے "موسیٰ" نام پسند ہے۔
مجھے اس معاملے میں راہ نمائی چاہیے اور یہ بھی بتا دیں کہ دونوں میں سے کون سا نام زیادہ بہتر ہے؟
"برہان "کا معنی:واضح دلیل اور ثبوت کےآتے ہیں، اس معنی کے لحاظ سے یہ نام رکھنا صحیح ہے اور "موسی"جلیل القدر پیغمبر حضرت موسیٰ علیہ السلام کا نام ہے،دونوں نام رکھنا درست ہیں ، البتہ "موسیٰ"نام رکھنانسبتاً زیادہ بہتر ہے۔
تاج العروس میں ہے:
"البرهان، بالضم:( الحجة) الفاصلة البينة....وقال الراغب، رحمه الله تعالى: البرهان أوكد الأدلة، وهو الذي يقتضي الصدق أبدا لا محالة..... قد (برهن عليه: أقام) عليه (البرهان) ، أي الحجة؛ كذا في الصحاح."
(ج 34 ، ص 251 ، ط : دار الهداية)
لسان العرب ميں ہے:
"البرهان الحجة الفاصلة البينة، يقال: برهن يبرهن برهنة إذا جاء بحجة قاطعة للدد الخصم، فهو مبرهن. الزجاج: يقال للذي لا يبرهن حقيقته إنما أنت متمن، فجعل يبرهن بمعنى يبين، وجمع البرهان براهين. وقد برهن عليه: أقام الحجة. وفي الحديث:الصدقة برهان؛ البرهان: الحجة والدليل أي أنها حجة لطالب الأجر من أجل أنها فرض يجازي الله به وعليه، وقيل: هي دليل على صحة إيمان صاحبها لطيب نفسه بإخراجها، وذلك لعلاقة ما بين النفس والمال."
(ج 13 ،ص 51 ، ط : دار صادر)
المحیط البرہانی میں ہے:
"روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «سموا أولادكم أسماء الأنبياء وأحب الأسماء إلى الله تعالى؛ عبد الله، وعبد الرحمن."
(كتاب الاستحسان والكراهية،الفصل الرابع والعشرون في تسمية الأولاد وكناهم،ج5،ص382،ط؛دار الکتب العلمیۃ)
فیض القدیر میں ہے:
"(تسموا بأسماء الأنبياء) لفظه أمر ومعناه الإباحة لأنه خرج على سبب وهو تسموا باسمي وإنما طلب التسمي بالأنبياء لأنهم سادة بني آدم وأخلاقهم أشرف الأخلاق وأعمالهم أصلح الأعمال فأسماؤهم أشرف الأسماء فالتسمي بها شرف للمسمى ولو لم يكن فيها من المصالح إلا أن الاسم يذكر بمسماه ويقتضي التعلق بمعناه لكفى به مصلحة مع ما فيه من حفظ أسماء الأنبياء عليهم السلام وذكرها وأن لا تنسى فلا يكره التسمي بأسماء الأنبياء بل يستحب مع المحافظة على الأدب قال ابن القيم: وهو الصواب وكان مذهب عمر كراهته ثم رجع كما يأتي وكان لطلحة عشرة أولاد كل منهم اسمه اسم نبي والزبير عشرة كل منهم مسمى باسم شهيد فقال له طلحة: أنا أسميهم بأسماء الأنبياء وأنت بأسماء الشهداء فقال: أنا أطمع في كونهم شهداء وأنت لا تطمع في كونهم أنبياء."
(حرف التاء،ج3،ص246،ط؛المکتبۃ التجاریۃ الکبری)
فقط واللہ اعلم
فتویٰ نمبر : 144705101743
دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن