
بینک میں ملازم بننا اور پھر ماہانہ تنحواہ لینا کیوں حرام ہے؟ بعض علماء کرام نے کیوں جائز قرار دیا ہے؟
مروجہ بینکوں میں ملازم بننا ناجائز ہے، اور وہاں کی تنخواہ بھی ناجائز ہے۔ وجہ یہ ہے کہ بینک میں جو معاملہ کیا جاتا ہے، اس کا تعلق سود کے ساتھ ہوتا ہے، اور بینک کے ملازم کو سودی رقم سے تنخواہ دی جاتی ہے۔ لہٰذا جس کا تعلق سود کے ساتھ ہو، اس میں نوکری کرنا یا کسی قسم کی مدد کرنا ناجائز ہے۔ اسی طرح اگر کسی چیز میں سود کا شبہ بھی ہو، وہ بھی ناجائز ہے؛ اس سے پرہیز کرنا لازم ہے۔
مشکاۃ المصابیح میں ہے:
"عن جابر رضي الله عنه قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال: «هم سواء» ."
(کتاب البیوع، باب الربا، الفصل الاول، ج: 2 ص: 855 ط: المکتب الاسلامی)
مرقاۃ المفاتیح میں ہے:
" (عن جابر قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا» ) ، أي: آخذه وإن لم يأكل، وإنما خص بالأكل لأنه أعظم أنواع الانتفاع كما قال - تعالى: {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما} [النساء: 10] (ومؤكله) : بهمزة ويبدل أي: معطيه لمن يأخذه، وإن لم يأكل منه نظرا إلى أن الأكل هو الأغلب أو الأعظم كما تقدم، قال الخطابي: سوى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين آكل الربا وموكله، إذ كل لا يتوصل إلى أكله إلا بمعاونته ومشاركته إياه، فهما شريكان في الإثم كما كانا شريكين في الفعل، وإن كان أحدهما مغتبطا بفعله لم يستفضله من البيع، والآخر منهضما لما يلحقه من النقص، ولله عز وجل حدود فلا تتجاوز وقت الوجود من الربح والعدم وعند العسر واليسر، والضرورة لا تلحقه بوجه في أن يوكله الربا، لأنه قد يجد السبيل إلى أن يتوصل إلى حاجة بوجه من وجوه المعاملة والمبايعة ونحوها قال الطيبي رحمه الله: لعل هذا الاضطرار يلحق بموكل فينبغي أن يحترز عن صريح الربا فيثبت بوجه من وجوه المبايعة لقوله - تعالى: {وأحل الله البيع وحرم الربا} [البقرة: 275]لكن مع وجل وخوف شديد عسى الله أن يتجاوز عنه ولا كذلك الآكل (وكاتبه وشاهديه) : قال النووي: فيه تصريح بتحريم كتابة المترابيين والشهادة عليهما وبتحريم الإعانة على الباطل (وقال) ، أي: النبي صلى الله عليه وسلم (هم سواء) ، أي: في أصل الإثم، وإن كانوا مختلفين في قدره"
(کتاب البیوع، باب الربا، الفصل الاول، ج: 5 ص: 1916 ط: دار الفکر)
فقط و اللہ اعلم
فتویٰ نمبر : 144711101517
دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن