
الٰه کی وضاحت مطلوب ہے!
ہر وہ ذات جس کی پرستش کی جائے(خواہ وہ پرستش کے مستحق ہویا نہ ہو) لغوی لحاظ سے اس پر ”الہ“ کا اطلاق ہوتا ہے، جیساکہ "معجم الرائد" میں ہے:
"إله : (اسم) 1- كل ما عبد ، جمع : آلهة ، مؤنث إلهة."
البتہ شرعاً لفظِ”الہ“ کا اطلاق معبود برحق پر ہوتا ہے،یعنی اللہ تعالی پر ہوتا ہے؛اس لیے کہ تمام صفاتِ کاملہ کو جمع کرنے والی ذات اورہرطرح کے نقص سے پاک ذات صرف اللہ تعالی ہی کی ذات ہے۔
التفسير الكبير میں ہے:
" أن الإله هو المعبود ، سواء عبد بحق أو بباطل ، ثم غلب في عرف الشرع على المعبود بالحق."
(الباب التاسع في المباحث المتعلقة بقولنا: «الله»، 145/1، ط: دار إحياء التراث العربي - بيروت)
المفردات في غريب القرآن للاصفهاني میں ہے:
"أله
الله: قيل: أصله إله فحذفت همزته، وأدخل عليها الألف واللام، فخصّ بالباري تعالى، ولتخصصه به قال تعالى: هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا [مريم/ 65] . وإله جعلوه اسما لكل معبود لهم، وكذا اللات، وسمّوا الشمس إِلَاهَة لاتخاذهم إياها معبودا.
وأَلَهَ فلان يَأْلُهُ الآلهة: عبد، وقيل: تَأَلَّهَ.
فالإله على هذا هو المعبود......
وإِلَهٌ حقّه ألا يجمع، إذ لا معبود سواه، لكن العرب لاعتقادهم أنّ هاهنا معبودات جمعوه، فقالوا: الآلهة. قال تعالى: أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا [الأنبياء/ 43] ، وقال:وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ [الأعراف/ 127] وقرئ:(وإلاهتك) أي: عبادتك."
(المفردات في غريب القرآن، ص82، ط: دار القلم، الدار الشامية - دمشق بيروت)
فتح الله الحميد شرح كتاب التوحيد میں ہے:
"ولفظ (الله) عَلَمٌ على الأَصَحِّ على ذات واجب الوجود المستجمع لجميع صفات الكمال، ونعوت الجلال، المنزه عن العيوب والنقائص المتصلة والمنفصلة. وأصله من أَلُهَ يَألَهُ إلهاً بمعنى: معبود، ككتب يكتب كتاباً بمعنى مكتوب، فأريد تعريفه فأدخل عليه الألف واللام للتعريف فصار الإله فأدغمت اللام في اللام فصار الله وهو من تألهه القلوب بكمال المحبة وغاية الذل والخضوع لقدرته الكاملة وعمله المحيط بكل شيء. وهذا معنى العبادة وعلى هذا كان عامًّا في كل من عبده بهذا النوع باطلاً كان أو حقاً، فلما أمعن النظر فكرر ثم كرر واستشهد على إثبات الحق ونفي الباطل ما وجدت الشهود المرضية العدول السنية العلية إلا بإثباته للواحد الأحد الصمد الوتر المعبود المقصود وذلك لما تفكرت العقول السليمة والفطر المستقيمة ما رأت يوفى بالشهود إلا من اتحد بالأسماء الحسنى والصفات العليا والأفعال الكاملة التامة الحسنة والأقوال الصدق العدل، وذلك الله تعالى، فأفعاله الجميلة أبهرت العقول أن يدركوا كنه حِكمِهَا، وأقواله الصدق العدل عجزت ألسنة الفصحاء أن يأتوا بمثلها أو بعضها، وأسماؤه الحسنى قصرت الأوهام أن يدركوا لها كفواً غيره، وصفاته العليا عجز الخلق أن يرقوا مراقيها، فثبت الحق وهو العبادة للمستحق المتوحد بأوصاف الكمال ونعوت الجمال، وهو الله لا إله إلا هو سبحانه وتعالى، ونفت العبادة عن غيره لأن غيره خلقه وتحت قهره وتصريفه {ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ} [غافر: 62] . فليس له كفو حتى يستحق العبادة، وهل يستحق الحمد إلا مدبراً يربي جميع العالمين بحسناه وذاك هو الله الذي ليس مثله شيء، هو الأحد المعبود جل ثناؤه ولقد كان قبل الخلق حيًّا وقيماً ولم يبق بعد الخلق قط سواه هو الموجد القيوم بالخلق لا سواه فكل عبد ذليل لمولاه فمن أين يلقى المشرك الكفؤ مثله ومن أين يلقى من له الأمر إلا هو فسبحانه سبحانه جل شأنه علا واعتلى عن كل ندٍّ وأشباه قال تعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ} [الإخلاص: 1-4] . فهو الله لا إله إلا هو فعال لما يريد لا مضاد لأمره ولا معقب لحكمه ولا رادّ لقضائه لا شريك له في ملكه ولا في ربوبيته ولا في ألوهيته ولا ند له ولا ضد ولا مثل، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، يعز ويذل ويخفض ويرفع ويعطي ويمنع، لا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع، له الملك وله الحمد وله الثناء الكامل وله الخلق والأمر كل يوم هو في شأن لا إلا هو ولا رب لنا سواه."
(فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد، شرح البسملة، ص:21-20، ط: دار المؤيد)
فقط واللہ اعلم
فتویٰ نمبر : 144604101564
دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن