
ابوالحمد کنیت رکھنا کیسا ہے ؟
’’کنیت‘‘ اسے کہا جاتا ہے جس میں ’’اَب‘‘ یا ’’اُم‘‘(باپ یا ماں) ہونے کی طرف نسبت ہو، مثلاً ابوبکر، ام سلمہ۔ لیکن کنیت کے لیے یہ ضروری نہیں ہے کہ اولاد بھی ہو، اگر کسی کی اولاد نہ ہو تو اس کے لیے بھی کنیت رکھنا جائز ہے، جیساکہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے ایک چھوٹے بچے کی کنیت ”ابو عمیر“ رکھی تھی۔ نیز کنیت انسانوں کے لیے کسی اور چیز کی طرف منسوب کرکے رکھنا بھی جائز ہے مثلاً: ابو ہریرہ، اسی طرح اچھی صفت کی طرف نسبت کرکے بھی کنیت رکھ سکتے ہیں، مثلاً ابوالحمد، ابو الخیر، ابو المکارم، ابو تراب وغیرہ۔لہذا "ابوالحمد" کنیت رکھنا شرعاً درست اور جائز ہے۔
فتح الباری میں ہے:
"عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا، وكان لي أخ يقال له أبو عمير - قال: أحسبه فطيما - وكان إذا جاء قال: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟ نغر كان يلعب به، فربما حضر الصلاة وهو في بيتنا فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس وينضح، ثم يقوم ونقوم خلفه فيصلي بنا.
قوله: (باب الكنية للصبي، وقبل أن يولد للرجل) في رواية الكشميهني: يلد الرجل ذكر فيه قصة أبي عمير وهو مطابق لأحد ركني الترجمة، والركن الثاني مأخوذ من الإلحاق بل بطريق الأولى، وأشار بذلك إلى الرد على من منع تكنية من لم يولد له مستندا إلى أنه خلاف الواقع، فقد أخرج ابن ماجه وأحمد والطحاوي وصححه الحاكم من حديث صهيب أن عمر قال له: مالك تكنى أبا يحيى وليس لك ولد؟ قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم كناني. وأخرج سعيد بن منصور من طريق فضيل بن عمرو: قلت لإبراهيم: إني أكنى أبا النضر وليس لي ولد، وأسمع الناس يقولون: من اكتنى وليس له ولد فهو أبو جعر، فقال إبراهيم: كان علقمة يكنى أبا شبل وكان عقيما لا يولد له، وقوله جعر بفتح الجيم وسكون المهملة، وشبل بكسر المعجمة وسكون الموحدة. وأخرج المصنف في الأدب المفرد عن علقمة قال: كناني عبد الله بن مسعود قبل أن يولد لي. وقد كان ذلك مستعملا عند العرب، قال الشاعر:لها كنية عمرو وليس لها عمرو .
وأخرج ابن أبي شيبة، عن الزهري قال: كان رجال من الصحابة يكتنون قبل أن يولد لهم. وأخرج المصنف في باب ما جاء في قبر النبي صلى الله عليه وسلم من كتاب الجنائز عن هلال الوزان قال: كناني عروة قبل أن يولد لي. قلت: وكنية هلال المذكور أبو عمرو، ويقال: أبو أمية، ويقال غير ذلك. وأخرج الطبراني، عن علقمة عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم كناه أبا عبد الرحمن قبل أن يولد له وسنده صحيح. قال العلماء: كانوا يكنون الصبي تفاؤلا بأنه سيعيش حتى يولد له، وللأمن من التلقيب ; لأن الغالب أن من يذكر أبناءكم شخصا فيعظمه أن لا يذكره باسمه الخاص به، فإذا كانت له كنية أمن من تلقيبه، ولهذا قال قائلهم: بادروا أبناءكم بالكنى قبل أن تغلب عليها الألقاب. وقالوا: الكنية للعرب كاللقب للعجم، ومن ثم كره للشخص أن يكني نفسه إلا إن قصد التعريف."
(كتاب الأدب، باب الكنية للصبي، وقبل أن يولد للرجل، ج: 10، ص: 582، ط: دار المعرفة)
المغرب في ترتيب المعرب میں ہے:
"(الحمد) مصدر (حمد) وبتصغيره سمي (حميد بن هانئ)، وكني (أبو حميد الساعدي)، ونسب إليه (الحميدي) وهو نوع مع الأشربة لأنه محمود عندهم."
(باب الحاء، الحاء مع الميم، ص: 127، ط: دار الكتاب العربي)
فقط واللہ أعلم
فتویٰ نمبر : 144704100737
دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن