
اشراق میں دو رکعتیں ہیں یا چار؟
اشراق کے وقت میں احادیث میں دو رکعتوں کا بھی ثبوت ہے اور چار کا بھی اور چار زیادہ افضل ہیں ۔
سنن الترمذي میں ہے:
"عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تامة تامة تامة".
ترجمہ: انس بن مالک رضی اللہ عنہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم سے روایت کرتے ہیں کہ آپ ﷺ نے فرمایا: جس شخص نے فجر کی نماز با جماعت ادا کی، پھر سورج طلوع ہونے تک ذکر الہی میں مشغول رہا، پھر اس نے دو رکعتیں پڑھیں، تو یہ اس کے لیے مکمل ، مکمل، مکمل حج اور عمرے کے اجر کے برابر ہوں گی۔
(أبواب السفر، باب ذكر ما يستحب من الجلوس في المسجد بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس، ج:1، ص:727، ط:سیعد)
وفیه أیضاً:
"عن أبي الدرداء، وأبي ذر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الله تبارك وتعالى أنه قال: ابن آدم اركع لي أربع ركعات من أول النهار أكفك آخره".
ترجمہ: "اے آدم کے بیٹے! دن کے ابتدائی حصے میں خالص میرے لیے چار رکعتیں پڑھ میں تجھے اس دن کی شام تک کفایت کروں گا۔"
(باب ماجاء في صلوة الضحىٰ، ج:2،ص:340، ط: البابي حلبي)
مرقاۃ المفاتیح میں ہے:
"عن أبي الدرداء، وأبي ذر رضي الله عنهما قالا: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " عن الله تبارك وتعالى أنه قال: يا ابن آدم! اركع أربع ركعات من أول النهار ; أكفك آخره» ". رواه الترمذي.
(عن أبي الدرداء، وأبي ذر رضي الله عنهما، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " عن الله) : هو من جملة المقول أو التقدير ناقلا أو قائلا: عن الله (تبارك) ، أي: كثر خيره وبركته (وتعالى) ، أي: علا مجده وعظمته (أنه) : بفتح الهمزة، وفي نسخة بالكسر (قال: يا ابن آدم! اركع) ، أي: صل (لي) ، أي: خالصا لوجهي (أربع ركعات من أول النهار) : قيل: المراد صلاة الضحى، وقيل: صلاة الإشراق، وقيل: سنة الصبح وفرضه ; لأنه أول فرض النهار الشرعي (أكفك) ، أي: مهماتك (آخره) ، أي: إلى آخر النهار، قال الطيبي، أي: أكفك شغلك وحوائجك، وأدفع عنك ما تكرهه بعد صلاتك إلى آخر النهار، والمعنى فرغ بالك بعبادتي في أول النهار، أفرغ بالك في آخره بقضاء حوائجك اهـ.
وهو معنى من كان لله كان الله له، وقد ورد: من جعل الهموم هما واحدا؛ هم الدين كفاه الله هم الدنيا والآخرة، قال صاحب تخريج المصابيح: حمل بعض العلماء هذه الركعات على صلاة الضحى، ولهذا أخرج أبو داود والترمذي هذا الحديث في باب الضحى، وقال بعضهم: يقع النهار عند أكثرهم على ما بين طلوع الشمس وغروبها. نقله ميرك: لكن هذا القول إنما هو على عرف الحكماء والمنجمين، وأما على عرف الشرع فهو من طلوع الصبح إلى المغرب، غايته أنه يطلق على الضحوة وما قبلها أنه أول النهار، فمن تبعيضية في قوله: من أول النهار. (رواه الترمذي) ، أي: عنهما، وقال: حديث حسن غريب اهـ. وفي سنده إسماعيل بن عياش وفيه مقال، قاله ميرك. وفي الشمائل بلفظ: ابن آدم. بدون حرف النداء".
(کتاب الصلاۃ، باب صلاة الضحى، ج:3، ص:980، ط:سعید)
فقط واللہ اعلم
فتویٰ نمبر : 144803100042
دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن