بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

25 ربیع الاول 1448ھ 08 ستمبر 2026 ء

دارالافتاء

 

آخری زمانے میں لوگوں کے دنیاوی اغراض کے لیے حج کرنے سے متعلق روایت کی تحقیق


سوال

درج ذیل دو روایات کی بابت راہنمائی درکار  ہے کہ ان کی اسنادی حیثییت کیا ہے ؟

کیا یہ روایات ،خطبہ ووعظ میں بطور دلیل بیان کی جاسکتی ہیں؟

اگر ان روایات کو آگے بیا ن کرنا درست ہے توان کا درست مفہوم کیا ہوگا؟

(۱):"عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يأتي على الناس زمان يحج أغنیاء أمتي للنزهة، وأوساطهم للتجارة، وقراؤهم للرياء والسمعة، وفقراؤهم للمسألة»" 

(تاريخ بغداد للخطيب البغدادي رحمه الله، (10/295) ط: دار الكتب العلمية).

(2): وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: حج النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع ثم أخذ بحلقة باب الكعبة قال: أيها الناس، ألا أخبركم بأشراط الساعة؟ فقام إليه سلمان رضي الله عنه فقال: أخبرنا فداك أبي وأمي يا رسول الله، قال: إن من أشراط الساعة إضاعة الصلاة والميل مع الهوى وتعظيم رب المال.فقال سلمان: ويكون هذا يا رسول الله، قال: نعم والذي نفس محمد بيده ... يا سلمان يحج الناس إلى هذا البيت الحرام، تحج ملوكهم لهوا وتنزها، وأغنياؤهم للتجارة، ومساكينهم للمسألة، وقراؤهم رياء وسمعة، قال: ويكون ذلك يا رسول الله؟ قال: نعم والذي نفسي بيده.

(الدر المنثورللإمام جلال الدين السيوطي، (7/474)، ط: دار الفكر)

جواب

(۱):حضرت انس رضی اللہ عنہ کی   مذکورہ روایت ،  خطیب بغدادی رحمہ اللہ نے اپنی سند کے ساتھ نقل کی ہے۔ اس کی سند کے متعلق حافظ عراقی رحمہ اللہ نے فرمایا ہے کہ یہ  سند مجہول ہے۔ پھر علامہ زبیدی رحمہ اللہ نے علامہ عراقی کا یہ حکم نقل کرنے کے بعد اس حدیث کے متعدد طرق بھی ذکر کیے ہیں، جبکہ شیخ  ابو عثمان صابونی رحمہ اللہ نے  اس کی مفصل روایت پر تبصرہ کرتے ہوئے فرمایا ہے کہ یہ حدیث غریب ہے۔

(2):علامہ جلال الدین سیوطی رحمہ اللہ نے دوسری روایت کو تفسیر ابن مردویہ کے حوالے سے بلا سند نقل کیا ہے، جبکہ تفسیر ابن مردویہ فی الحال مفقود ہے، اس لیے اس روایت کی سند کا جائزہ لے کر اس پر کوئی حکم لگانا ممکن نہیں۔ تاہم یہی روایت حضرت انس رضی اللہ عنہ سے تفصیل کے ساتھ ایسی سند سے بھی مروی ہے جو قابلِ ذکر ہے، جس کو علامہ زبیدی رحمہ اللہ نے ذکر کیا ہے۔لہٰذا اس روایت کو بیان کیا جا سکتا ہے۔

فقہاء کرام رحمہم اللہ نے اس روایت کو حج میں اخلاصِ نیت اور تصحیحِ نیت کی اہمیت واضح کرنے کے لیے بطورِ استشہاد ذکر کیا ہے۔ اس روایت کا مقصد یہ تنبیہ کرنا ہے کہ حج کا اصل مقصود اللہ تعالیٰ کی رضا اور اس کی عبادت ہو، نہ کہ سیر و تفریح، تجارت، ریا و شہرت یا دیگر دنیاوی اغراض۔ اسی مناسبت سے حضرت عمر رضی اللہ عنہ فرمایا کرتے تھے:"الوفد كثير والحاج قليل"، یعنی حج کے سفر پر جانے والے تو بہت ہوتے ہیں، لیکن حقیقی حاجی وہی ہیں جن کا مقصد خالصتاً اللہ تعالیٰ کی رضا، اخلاص اور عبادت ہو۔ لہٰذا اس روایت کا مدعا نیت کی اصلاح اور اخلاص کی ترغیب دینا ہے، اسی لیے فقہاء کرام رحمہم اللہ نے اسے حج میں اخلاصِ نیت کی فضیلت اور تصحیحِ نیت کی اہمیت پر بطورِ استشہاد نقل کیا ہے۔

تاريخ بغداد میں ہے:

"عبد الرحمن بن الحسن، أبو القاسم السرخسي: حدثنا عبد الله بن أحمد بن عبد الله المعروف بابن حمدويه. حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن السرخسي- قدم علينا الحج - قال:حدثني إسماعيل بن جميع قال: حدثنا مغيث بن أحمد عن فرقد السبخي، حدثني سليمان بن عبد الرحمن عن مخلد بن عبد الرحمن الأندلسي عن محمد بن عطاء الدلهي عن جعفر- يعني ابن سليمان- قال: حدثنا ثابت عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يأتي على الناس زمان يحج أغنياء أمتي للنزهة، وأوساطهم للتجارة، وقراؤهم للرياء والسمعة، وفقراؤهم للمسألة»."

(تاريخ بغداد للخطيب البغدادي رحمه الله، حرف العين، ذكر من اسمه عبد الرحمن، عبد الرحمن بن الحسن، أبو القاسم السرخسي، (10/295) رقم (5433) ط: دار الكتب العلمية).

الفردوس بمأثور الخطاب میں ہے:

"ابن عباس: يحج صناديد أمتي إلى بيت الله الحرام رياء للناس وأوساطهم للتجارة ففقهاؤهم للمسألة، فعلى أولئك من أمتي لعنة الله."

(الفردوس بمأثور الخطاب، باب الحاء، (5/492)، رقم الحديث: (8861)، ط:  دار الكتب العلمية) 

المغني عن حمل الأسفار في الأسفار میں ہے:

"حديث: «إذا كان في آخر الزمان خرج الناس للحج أربعة أصناف سلاطينهم للنزهة وأغنياؤهم للتجارة وفقراؤهم للسؤال وقراؤهم للسمعة»، أخرجه الخطيب من حديث أنس بإسناد مجهول، وليس فيه ذكر السلاطين، ورواه أبو عثمان الصابوني في "كتاب المائتين" فقال «تحج أغنياء أمتي للنزهة وأوساطهم للتجارة وفقراؤهم للمسألة وقراؤهم للرياء والسمعة»."

(المغني عن حمل الأسفار في الأسفار، للعراقي، كتاب الحج: الباب الثاني: في ترتيب الأفعال الظاهرة، ( 1/310)، ط: دار ابن حزم)

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين میں ہے:

"(فقد روي في خبر) طويل (من طريق أهل البيت إذا كان آخر الزمان خرج الناس في الحج أربعة أصناف سلاطينهم للنزهة) أي: التنزه والتفرج (وأغنياؤهم للتجارة وفقراؤهم للمسألة، وقراؤهم للسمعة) هكذا هو في "القوت". وقال العراقي: رواه الخطيب من حديث أنس مجهول، وليس فيه ذكر السلاطين، ورواه أبو عثمان الصابوني في" كتاب المائتين" فقال: تحج أغنياء أمتي للنزهة وأوساطهم للتجاره وفقراؤهم للمسألة وقراؤهم للرياء والسمعة، اه. قلت: وهكذا أخرجه ابن الجوزي في "مثير العزم" بلفظ: يأتي على الناس زمان فساقه، والديلي في "مسند الفردوس" وأما الذي في "المائتين" للصابوني قال أخبرنا أبو سور الرستمي أنبأنا أبو نصر المطري حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن يحيى الخالدي حدثنا أبو الليت نصر بن خلف بن سيَّار، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن الهيثم الضرير المعلم، حدثنا أبو زكريا يحيى بن نصر، حدثنا علي بن إبراهيم عن مسيرة بن عبد الله الشتري عن موسى بن جابان عن أنس، قال لما حج النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع أخذ بحلقه باب الكعبة، ثم قال يا أيها الناس، اجتعوا واسمعوا واعوا، فإني مخبركم باقتراب الساعة ألا من اقتراب الساعة إقامة الصلاة، فساق الحديث بطوله، وأورده أيضا من طريق سليمان بن أرقم عن الحسن عن أنس، ومن طريق جعفر بن سليمان عن ثابت البناني عن أنس، ودخل محدث بعضهم فی بعض، اختلفت ألفاظهم، والمعنى واحد، ومتن الحديث بطوله لإبراهيم بن الهيثم الضرير، وفي كل مرة يقول سليمان: وإن هذا لكائن في أمتك يا نبي الله، ويقول صلى الله عليه وسلم: أي والذي نفسي بيده عندها يكون كذا وكذا، وقد رأيت الحافظ العراقي، اختصر "المائتين" في نحو عشر ورقات، فذكر هذا الحديث، فيما رأيته بخطه، وقال أبو عثمان الصابوني بعد أن أورد هذا الحديث: هذا حديث غريب. لم أكتبه إلا من هذا الطريق عن الشيخ، والله أعلم. (وفى الخبر) المذكور (إشارة إلى جملة أغراض الدنيا التي يتصور أن تتصل بالحج) أي: يمكن توصلها به (فكل ذلك مما يمنع فضيلة الحج) ويذهب بهاؤه (ويخرجه عن حيز حج الخصوص) ويدخله فى حد حج العموم". 

(إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين، كتاب أسرار الحج، الباب الثالث في الآداب الدقيقة والأعمال الباطنة، (4/432)، ط: دار الفكر).

كشف الخفاء میں ہے:

 يأتي على الناس زمان يحج أغنياء أمتي للنزهة وأوسطهم للتجارة وقراؤهم للرياء والسمعة وفقراؤهم للمسألة. رواه الخطيب والديلمي عن أنس رضي الله عنه. 

(كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس، حرف الياء التحتانية، (2/399) برقم (3267)، ط: مكتبة القدسي)

حاشية البجيرمي على الخطيب میں ہے

"قال الدميري: ويجب عليه تصحيح النية فيهما، وهو أن يريد بذلك وجه الله. روى الخطيب البغدادي عن أنس قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتي على الناس زمان يحج أغنياؤهم للنزهة وأوساطهم للتجارة وأغلبهم للرياء والسمعة وفقراؤهم للمسألة»، ولهذا كان عمر يقول: الوفد كثير والحاج قليل."

(حاشية البجيرمي على الخطيب، كتاب الحج، (2/423)، ط: دار الفكر)

 النجم الوهاج في شرح المنهاج میں ہے:

ويستحب لقاصد الحج أن يكون خليًا من التجارة في الطريق، فإن خرج بنية التجارة والحج صح حجة لكن ثوابه دون ثواب الخليَّ عن التجارة، ويجب عليه تصحيح النية فيهما، وهو أن يريد بذلك وجه الله تعالى. روي الخطيب البغدادي عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يأتي علي الناس زمان يحج أغنياؤهم للنزهة، وأوساطهم للتجارة، وقراؤهم للرياء والسمعة، وفقراؤهم للمسألة، ولهذا كان عمر رضي الله عنه يقول: الوفد كثير والحاج قليل.

(النجم الوهاج في شرح المنهاج، كتاب الحج، (3/407)، ط: دار المنهاج)

فقط والله أعلم


فتویٰ نمبر : 144801101821

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن یا اس سے زائد وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں