
میران نام کے معنی کیا ہیں؟ کیا یہ نام رکھنا صحیح ہے؟
میران فارسی زبان کا لفظ(اسمِ مذکر) ہے، اس کے معنی بہت بڑا امیر، سرداروں کا سردار، بزرگوں کا بزرگ اور مقدس آدمی کے آتے ہیں؛ جیسے: میراں شاہ عبداللہ، میراں صدر جہاں، چوں کہ یہ نام شہنشاہ کے معنی میں ہے، جس کے بارے میں حدیث میں ممانعت آئی ہے، لہذایہ نام رکھنا درست نہیں، بہتر یہ ہے کہ نام رکھنے میں بالترتیب عبد اللہ ،عبد الرحمان، پھر اللہ تعالٰی کے صفاتی ناموں سے پہلے عبد کا لفظ بڑھا کر(مثلا :عبدالرحیم) ، پھر محمد پھر احمد پھر ابراہیم پھر دیگر انبیاء کرام علیہم السلام، پھر صحابہ کرام رضوان اللہ علیہم، پھر سلفِ صالحین کے نام اختیار کرے ، ان کے ناموں کے علاوہ بھی اچھے بامعنی نام رکھنا جائز ہے، بہتر یہ ہے کہ نام عربی زبان کا ہو۔
جہانگیر اردو لغت میں ہے :
”میراں :ی، امذ، ف۔میرمیراں(رک) کا مخفف، بہت بڑا امیر، بڑا سردار۔“
(حرف :میم، م، ی، ص :1457، ط :جہانگیر بُکس)
تکملہ فتح الملہم میں ہے :
"قوله : (إنّ أخنع اسم الأخنع : الأذلّ، والخانع : الذليل، وخنع الرجل : ذلّ. وقد فسر الخليل أخنع بأفجر ، فقال : الخنع الفجور. يقال : أخنع الرجل إلى المرأة: إذا دعاها للفجور. وقد وقع في رواية همام بن منبه الآتية : أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه ووقع في رواية لابن أبي شيبة عن مجاهد بلفظ : «أكره الأسماء»، وورد في رواية للبخاري: «أخنى الأسماء» وهو من الخنا وهو الفحش . وذكر أبو عبيد أنه ورد بلفظ «أنجع وهو بمعنى أهلك، لأن النخع : الذبح والقتل الشديد. هذا ملخص ما في فتح الباري . قوله : (رجل تسمى ملك الأملاك) أي : سمى نفسه بهذا، أو سماه غيره فرضي به واستمر عليه قوله : (مثل شاهان شاه وهي كلمة فارسية بمعنى ملك الملوك . وقد تعجب بعضهم بأن سفيان فسر كلمة عربية بكلمة عجمية، ولا عجب في ذلك، فإنّ التسمية أو التلقيب: «بشاهان شاه» كان معروفاً في عصره، فنبه أن الكراهة لا تختص بلفظ ملك الأملاك، وإنما تتعدى إلى كل ما في معناه، سواء كان بالعربية أو بالفارسية. وقال الحافظ في الفتح : «ويلتحق به ما في معناه، مثل خالق الخلق، وأحكم الحاكمين، وسلطان السلاطين، وأمير الأمراء. وقيل: يلتحق به أيضاً من تسمى بشيء من أسماء الله الخاصة به، كالرحمن والقدوس، والجبار. وبه ظهر أن ما تعورف في عصرنا من تلخيص اسم عبد الرحمن إلى الرحمن، وتلخيص عبد القدوس إلى القدوس لا يجوز شرعاً ، ولا يجوز النداء أو الخطاب به، والله سبحانه أعلم ."
(كتاب الآداب، باب تحريم التسمي بملك الأملاك وبملك الملوك، ج :4، ص :187، ط :مكتبة دارالعلوم كراتشي)
فتاوٰی ہندیہ میں ہے :
"أحب الأسماء إلى الله تعالى عبد الله وعبد الرحمن . . . والتسمية باسم يوجد في كتاب الله تعالى كالعلي والكبير والرشيد والبديع جائزة لأنه من الأسماء المشتركة ويراد في حق العباد غير ما يراد في حق الله تعالى كذا في السراجية."
(كتاب الكراهية، الباب الثاني والعشرون في تسمية الأولاد وكناهم والعقيقة، ج :5، ص :362، ط :دارالفکر)
رد المحتار علی الدر المختار میں ہے :
"(أحب الأسماء إلى الله تعالى عبد الله وعبد الرحمن) وجاز التسمية بعلي ورشيد من الأسماء المشتركة ويراد في حقنا غير ما يراد في حق الله تعالى لكن التسمية بغير ذلك في زماننا أولى لأن العوام يصغرونها عند النداء كذا في السراجية وفيها (ومن كان اسمه محمدا لا بأس بأن يكنى أبا القاسم) لأن قوله - عليه الصلاة والسلام - «سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي» قد نسخ لأن عليا - رضي الله عنه - كنى ابنه محمد بن الحنفية أبا القاسم.
(قوله أحب الأسماء إلخ) هذا لفظ حديث رواه مسلم وأبو داود والترمذي وغيرهم عن ابن عمر مرفوعا. قال المناوي وعبد الله: أفضل مطلقا حتى من عبد الرحمن، وأفضلها بعدهما محمد، ثم أحمد ثم إبراهيم اهـ. وقال أيضا في موضع آخر: ويلحق بهذين الاسمين أي عبد الله وعبد الرحمن ما كان مثلهما كعبد الرحيم وعبد الملك، وتفضيل التسمية بهما محمول على من أراد التسمي بالعبودية، لأنهم كانوا يسمون عبد شمس وعبد الدار، فلا ينافي أن اسم محمد وأحمد أحب إلى الله تعالى من جميع الأسماء، فإنه لم يختر لنبيه إلا ما هو أحب إليه هذا هو الصواب ولا يجوز حمله على الإطلاق اهـ. وورد " «من ولد له مولود فسماه محمدا كان هو ومولوده في الجنة» رواه ابن عساكر عن أمامة رفعه قال السيوطي: هذا أمثل حديث ورد في هذا الباب وإسناده حسن اهـ. وقال السخاوي: وأما قولهم خير الأسماء ما عبد وما حمد فما علمته (قوله وجاز التسمية بعلي إلخ) الذي في التتارخانية عن السراجية التسمية باسم يوجد في كتاب الله تعالى كالعلي والكبير والرشيد والبديع جائزة إلخ، ومثله في المنح عنها وظاهره الجواز ولو معرفا بأل."
(كتاب الحظر والإباحة، فصل في البيع، فروع، ج :6، ص :417، ط :سعید)
حاشیۃ السندی علی سنن ابن ماجہ میں ہے :
"قوله: (أحب الأسماء إلى الله تعالى عبد الله وعبد الرحمن) أي: وأمثالهما مما فيه إضافة العبد إلى الله تعالى لما فيه من الاعتراف بالعبودية وتعظيمه تعالى بالربوبية كلما يذكر الاسم مع الموافقة باسم النبي - ﷺ - ولا شك أن وصف العبودية وتعظيمه تعالى بالربوبية يتضمن الإشعار بالذل في حضرته المستدعي للرحمة لصاحبه؛ ولذلك ذكرهم الله تعالى في مواضع الرحمة باسم العبد فقال ﴿يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم﴾ [الزمر: ٥٣] الآية وقد ذكر الله تعالى نبيه - ﷺ - في أشرف المواضع في كتابه باسم عبد الله فقال ﴿وأنه لما قام عبد الله﴾ [الجن: ١٩] وقال ﴿نزل الفرقان على عبده﴾ [الفرقان: ١] وقيل: أي أحب الأسماء بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فهذان الاسمان ليسا بأحب من اسم محمد ﷺ."
(كتاب الأدب، باب ما يستحب من الأسماء، ج :2، ص :404، ط :دارالجیل)
فتاوٰی ہندیہ میں ہے :
"وفي الفتاوى التسمية باسم لم يذكره الله تعالى في عباده ولا ذكره رسول الله - ﷺ - ولا استعمله المسلمون تكلموا فيه والأولى أن لا يفعل كذا في المحيط."
(كتاب الكراهية، الباب الثاني والعشرون في تسمية الأولاد وكناهم والعقيقة، ج :5، ص :362، ط :دارالفکر)
رد المحتار علی الدر المختار میں ہے:
"«وكان رسول الله - ﷺ - يغير الاسم القبيح إلى الحسن جاءه رجل يسمى أصرم فسماه زرعة وجاءه آخر اسمه المضطجع فسماه المنبعث، وكان لعمر - رضي الله عنه - بنت تسمى عاصية فسماها جميلة»."
(كتاب الحظر والإباحة، فصل في البيع، فروع، ج :6، ص :418، ط :سعید)
فقط واللہ أعلم
فتویٰ نمبر : 144801101181
دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن