بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

18 ربیع الاول 1448ھ 01 ستمبر 2026 ء

دارالافتاء

 

مسجد میں تراویح میں سورتیں پڑھنا افضل ہے یا مسجد کے علاوہ تراویح میں ختم قرآن کرنا افضل ہے؟


سوال

ہماری مسجد میں سورۃ الفیل سے سورۃ الناس تک تراویح پڑھنے کا اہتمام کیا جاتا ہے، جبکہ مسجد سے کچھ فاصلے پر چند افراد مکمل قرآنِ مجید (حفظ) کے ساتھ تراویح ادا کرتے ہیں۔ اب میرے لیے کیا حکم ہے؟ کیا میں مسجد میں سورۃ الفیل سے شروع ہونے والی تراویح میں شریک ہوں، یا مسجد سے باہر مکمل قرآن (حفظ) کے ساتھ ادا کی جانے والی تراویح میں شامل ہونا بہتر ہے؟

جواب

 ماہِ  رمضان المبارک کی ہر رات  میں ہر شرعی مسجد  میں جماعت کے ساتھ  تراویح پڑھنا مستقل سنتِ موکدہ علی الکفایہ ہے، یعنی اگر چند افراد مسجد میں جماعت کے ساتھ  تراویح پڑھ لیں تو اہلِ محلہ کی طرف سے مسجد  کی تراویح کی جماعت کی سنت ادا ہوجائے گی، نیز تراویح میں ایک قرآنِ مجید ختم کرنامستقل سنت ہے، اور  رمضان المبارک کے پورے  مہینہ میں تراویح پڑھنا  ایک الگ سنت ہے۔

لہٰذا صورتِ مسئولہ میں اگر مسجد  میں سورتوں کے ساتھ تراویح پڑھائی جاتی ہے تو مسجد سے باہر جہاں مکمل قرآن کی تلاوت کے ساتھ تراویح کا اہتمام کیا جاتا ہے، اس میں شریک ہونا افضل ہے، البتہ  عشاء کی  نماز  باجماعت مسجد  میں  پڑھ کر اس کے بعد دوسری جگہ میں تراویح کی جماعت میں شریک ہوا کریں، مسجد قریب ہونے کے باوجود اگر فرض نماز  مسجد کے علاوہ  ادا کی تو مسجد میں جماعت کے ساتھ نماز ادا کرنے کا ثواب نہیں ملے گا۔

المبسوط للسرخسي میں ہے:

" التراويح سنة لايجوز تركها؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أقامها، ثم بين العذر في ترك المواظبة على أدائها بالجماعة في المسجد، وهو خشية أن تكتب علينا، ثم واظب عليها الخلفاء الراشدون -رضي الله عنهم- وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي»، وأن عمر -رضي الله عنه- صلاها بالجماعة مع أجلاء الصحابة، فرضي به علي -رضي الله عنه- حتى دعا له بالخير بعد موته، كما ورد، وأمر به في عهده.''

(کتاب التراویح،باب کیفیة النية في صلاة التراويح ،ج:2،ص:145 ط: مطبعة السعادة)

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع  میں ہے:

"ومنها أن يقرأ في كل ركعة عشر آيات، كذا روى الحسن عن أبي حنيفة، وقيل: يقرأ فيها كما يقرأ في أخف المكتوبات وهي المغرب، وقيل: يقرأ كما يقرأ في العشاء؛ لأنها تبع للعشاء، وقيل: يقرأ في كل ركعة من عشرين إلى ثلاثين؛ لأنه روي أن عمر - رضي الله عنه - دعا بثلاثة من الأئمة فاستقرأهم وأمر أولهم أن يقرأ في كل ركعة بثلاثين آيةً، وأمر الثاني أن يقرأ في كل ركعة خمسة وعشرين آيةً، وأمر الثالث أن يقرأ في كل ركعة عشرين آيةً، وما قاله أبو حنيفة سنة؛ إذ السنة أن يختم القرآن مرةً في التراويح، و ذلك فيما قاله أبو حنيفة، وما أمر به عمر فهو من باب الفضيلة وهو أن يختم القرآن مرتين أو ثلاثًا وهذا في زمانهم.''

(کتاب الصلاة ،فصل في سنن صلاة التراويح،ج:1،ص:289،ط:دار الکتب العلمیة)

الدر المختار شرح تنویر الابصار میں ہے:

"(والجماعة فيها سنة على الكفاية) في الأصح، فلو تركها أهل مسجد أثموا إلا لو ترك بعضهم، وكل ما شرع بجماعة فالمسجد فيه أفضل قاله الحلبي.

(قوله: والجماعة فيها سنة على الكفاية إلخ) أفاد أن أصل التراويح سنة عين، فلو تركها واحد كره، بخلاف صلاتها بالجماعة فإنها سنة كفاية، فلو تركها الكل أساءوا؛ أما لو تخلف عنها رجل من أفراد الناس وصلى في بيته فقد ترك الفضيلة، وإن صلى أحد في البيت بالجماعة لم ينالوا فضل جماعة المسجد وهكذا في المكتوبات كما في المنية وهل المراد أنها سنة كفاية لأهل كل مسجد من البلدة أو مسجد واحد منها أو من المحلة؟ ظاهر كلام الشارح الأول. واستظهر ط الثاني. ويظهر لي الثالث، لقول المنية: حتى لو ترك أهل محلة كلهم الجماعة فقد تركوا السنة وأساءوا. 

وظاهر كلامهم هنا أن المسنون كفايةً إقامتها بالجماعة في المسجد، حتى لو أقاموها جماعة في بيوتهم ولم تقم في المسجد أثم الكل، وما قدمناه عن المنية فهو في حق البعض المختلف عنها. وقيل: إن الجماعة فيها سنة عين فمن صلاها وحده أساء وإن صليت في المساجد وبه كان يفتي ظهير الدين. وقيل: تستحب في البيت إلا لفقيه عظيم يقتدى به، فيكون في حضوره ترغيب غيره. والصحيح قول الجمهور إنها سنة كفاية، وتمامه في البحر."

(كتاب الصلاة ،باب الوتر والنوافل، ج:2،ص:45،ط:دار الکتب العلمیة)

فتاوی شامی میں ہے:

"(والختم) مرةً سنةٌ ومرتين فضيلةٌ وثلاثاً أفضل. (ولا يترك) الختم (لكسل القوم)، لكن في الاختيار: الأفضل في زماننا قدر ما لايثقل عليهم، وأقره المصنف وغيره. وفي المجتبى عن الإمام: لو قرأ ثلاثاً قصاراً أو آيةً طويلةً في الفرض فقد أحسن ولم يسئ، فما ظنك بالتراويح؟ وفي فضائل رمضان للزاهدي: أفتى أبو الفضل الكرماني والوبري أنه إذا قرأ في التراويح الفاتحة وآيةً أو آيتين لايكره، ومن لم يكن عالماً بأهل زمانه فهو جاهل.

(قوله: الأفضل في زماننا إلخ)؛ لأن تكثير الجمع أفضل من تطويل القراءة، حلية عن المحيط. وفيه إشعار بأن هذا مبني على اختلاف الزمان، فقد تتغير الأحكام لاختلاف الزمان في كثير من المسائل على حسب المصالح، ولهذا قال في البحر: فالحاصل أن المصحح في المذهب أن الختم سنة، لكن لا يلزم منه عدم تركه إذا لزم منه تنفير القوم وتعطيل كثير من المساجد خصوصاً في زماننا، فالظاهر اختيار الأخف على القوم.

(قوله: وفي المجتبى إلخ) عبارته على ما في البحر: والمتأخرون كانوا يفتون في زماننا بثلاث آيات قصار أو آية طويلة حتى لا يمل القوم ولا يلزم تعطيلها، فإن الحسن روى عن الإمام أنه إن قرأ في المكتوبة بعد الفاتحة ثلاث آيات فقد أحسن ولم يسئ، هذا في المكتوبة فما ظنك في غيرها؟''

(كتاب الصلاة ،باب الوتر والنوافل، ج:2،ص:46 ،47،ط:ایچ ایم سعید)

فقط واللہ اعلم


فتویٰ نمبر : 144709100500

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن یا اس سے زائد وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں