بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

13 ربیع الاول 1448ھ 27 اگست 2026 ء

دارالافتاء

 

قرآن کریم کی تلاوت میں غلطی کرنے کے سبب استاد کا شاگر کو کتنا غلیظ پڑھ رہے ہو کہنے کا حکم


سوال

 ایک قاری صاحب بچوں کو سبق پڑھارہے تھے، بچے کی بہت غلطیاں آرہی تھی اس دوران بچے نے(میثاقا غلیظا) کلمہ پر غنہ کیا تو قاری صاحب نے بچے کو کہا کہ:” کتنا غلیظ پڑھ رہے ہو!“ ، قاری صاحب کہتے ہیں کہ: ”میرا غلیظ کے مشہور معنی کا  قطعا ًنہ ارادہ تھا ،نہ میں نے اس کی نیت کی، بلکہ مقصد لحن جلی تھی کہ بہت واضح غلطی کررہے ہو!“  یہ کلمہ کلمہ کفر تو نہیں ہے؟ اس کلمہ کے کہنے سے ایمان پر تو کوئی اثرتو نہیں پڑے گا ؟

جواب

صورت مسئولہ میں مذکورہ  قاری صاحب اپنے  جملہ ” کتنا غلیظ پڑھ رہے ہو!“ کے معنی وضاحت  کر چکے  ہیں  کہ:  ”میرا غلیظ کے مشہور معنی کا قطعا ًنہ ارادہ تھا ،نہ میں نے اس کی نیت کی، بلکہ مقصد لحن جلی تھی کہ بہت واضح غلطی کررہے ہو!“،لہذا قاری صاحب کا مذکورہ  جملہ  کفریہ کلمات کے دائرے میں شامل نہیں ہوگا، اور نہ ہی تجدید ایمان و تجدید نکاح کی ضرورت  ہے، مذکورہ  قاری صاحب بدستور مسلمان ہیں۔آئندہ اس قسم کے الفاظ استعمال کرنے سے احتراز  ضروری ہے۔

قرآن کریم میں ہے:

"وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَىٰ إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا، تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا." 

(نساء:94)

ترجمہ:”ایسے شخص کو جو کہ تمھارے سامنے اطاعت ظاہر کرے ( جیسے کلمہ پڑھنا یامسلمانوں کے طرز پرسلام کرنا۔) دنیوی زندگی کے سامان کی خواہش میں یوں مت کہہ دیا کرو کہ تو مسلمان نہیں ۔”(بیان القرآن)

موطأ مالك - روایۃ محمد بن الحسن الشیبانی میں ہے:

"أخبرنا مالك، أخبرنا عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أيما امرئ قال لأخيه: كافر، فقد باء بها أحدهما."

قال محمد: لا ينبغي لأحد من أهل الإسلام أن يشهد على رجل من أهل الإسلام بذنب أذنبه بكفر، وإن عظم جرمه، وهو قول أبي حنيفة، والعامة من فقهائنا."

(‌‌باب: الخصومة في الدين، والرجل يشهد على الرجل بالكفر،ص:325، ط:المكتبة العلمية)

شرح الشفاء میں ہے:

"(وكان) أي والحال أن أبا محمد (سأله عن المسألة) التي ميل الأشعري فيها إلى عدم التكفير أكثر (فاعتذر له بأن الغلط فيها) أي في المسألة بالقول بالتكفير وعدمه (يصعب) أي يعسر جدا (لأن إدخال كافر في الملة) الإسلامية (وإخراج مسلم عنها عظيم في الدين) والثاني أصعب من الأول فتأمل ولعله عليه الصلاة والسلام من أجل هذا قال أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار (وقال غيرهما) أي الأشعري وأبي المعالي (من المحققين الذي) مبتدأ أي القول الذي (يجب) أي يقال (هو الاحتراز من التكفير في أهل التأويل) وإن كان تأويلهم خطأ في فهم التنزيل (فإن استباحة دماء) المصلين (الموحدين) الصائمين المزكين القارئين للكتاب التابعين للسنة في جميع الأبواب (خطر) بفتحتين أي ذو خطر ويجوز أن يكون بفتح فكسر (والخطأ في ترك ألف كافر أهون من الخطأ في سفك محجمة) بكسر الميم الأولى وهي آلة الحجامة (من مسلم) وفي نسخة من دم مسلم (واحد) وقد قال علماؤنا ‌إذا ‌وجد ‌تسعة ‌وتسعون ‌وجها تشير إلى تكفير مسلم ووجه واحد إلى ابقائه على إسلامه فينبغي للمفتي والقاضي أن يعملا بذلك الوجه وهو مستفاد من قوله عليه السلام ادرؤوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم فإن وجدتم للمسلم مخرجا فخلوا سبيله فإن الإمام لأن يخطئ في العفو خير له من أن يخطئ في العقوبة رواه الترمذي وغيره والحاكم وصححه."

(‌‌القسم الرابع،‌‌ الباب الثالث،‌‌ فصل [في تحقيق القول في إكفار المتأولين قد ذكرنا مذاهب السلف وإكفار أصحاب البدع والأهواء]، 499/2، ط: دار الكتب العلمية - بيروت)

فتاوی شامی میں ہے:

"وقوله: وإن وقع إلزاما في المباحث معناه، وإن وقع التصريح بكفر المعتزلة ونحوهم عند البحث معهم في رد مذهبهم بأنه كفر أي يلزم من قولهم بكذا الكفر، ولا يقتضي ذلك كفرهم؛ لأن ‌لازم ‌المذهب ‌ليس ‌بمذهبهم وأيضا فإنهم ما قالوا ذلك إلا لشبهة دليل شرعي على زعمهم، وإن أخطئوا فيه، ولزمهم المحذور على أنهم ليسوا بأدنى حالا من أهل الكتاب، بل هم مقرون بأشرف الكتب، ولعل القائل بعدم حل مناكحتهم يحكم بردتهم بما اعتقدوه، وهو بعيد؛ لأن ذلك أصل اعتقادهم، فإن سلم أنه كفر لا يكون ردة."

(‌‌كتاب النكاح،‌‌فصل في المحرمات،46/3، ط: سعید)

فتاوی شامی ميں ہے:

"(قوله لا يفتى بكفر مسلم أمكن حمل كلامه على محمل حسن) ظاهره أنه لا يفتى به من حيث استحقاقه للقتل ولا من حيث الحكم ببينونة زوجته. وقد يقال: المراد الأول فقط، لأن تأويل كلامه للتباعد عن قتل المسلم بأن يكون قصد ذلك التأويل، وهذا لا ينافي معاملته بظاهر كلامه فيما هو حق العبد وهو طلاق الزوجة وملكها لنفسها، بدليل ما صرحوا به من أنهم إذا أراد أن يتكلم بكلمة مباحة فجرى على لسانه كلمة الكفر خطأ بلا قصد لا يصدقه القاضي وإن كان لا يكفر فيما بينه وبين ربه تعالى، فتأمل ذلك وحرره نقلا فإني لم أر التصريح به، نعم سيذكر الشارح أن ما يكون كفرا اتفاقا يبطل العمل والنكاح، وما فيه خلاف يؤمر بالاستغفار والتوبة وتجديد النكاح وظاهره أنه أمر احتياط."

(كتاب الجهاد، باب المرتد،4 /229، ط:سعيد)

الفقہ الاکبر میں ہے:

"سألت أبا حنيفة النعمان بن ثابت رضي الله تعالى عنه وعنهم الفقه الأكبر فقال الا تكفر احدا من اهل القبلة بذنب ولا تنفي احدا من الإيمان."

(أصول أهل السنة والجماعة،ص:76، ط:مكتبة الفرقان - الإمارات)

المبسوط للسرخسی میں ہے:

"إذا ‌أسلم ‌يجب ‌قبول ذلك منه لقوله تعالى: {ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا} [النساء: 94].

وروي أن أسامة بن زيد رضي الله عنه حمل على رجل من المشركين فقال: لا إله إلا الله فقتله فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال «أقتلت رجلا قال لا إله إلا الله من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة، فقال: إنما قالها تعوذا، فقال: هلا شققت عن قلبه؟، فقال: لو فعلت ذلك ما كان يتبين لي فقال صلى الله عليه وسلم: فإنما يعبر عن قلبه لسانه."

(كتاب السير،باب المرتدين،100/10، ط: دار المعرفة - بيروت، لبنان)

فقط واللہ اعلم


فتویٰ نمبر : 144611102375

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن یا اس سے زائد وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں