
14 اگست کے موقع پر آج کل بچے اور نوجوان باجا بجاتے ہیں، تو پوچھنا یہ ہے کہ اس کا ستعمال شرعاً جائز ہے یا نہیں؟ نیز اس کی خرید و فروخت کا کیا حکم ہے؟
صورتِ مسئولہ میں مذکورہ باجے بجانا جائز نہیں ہے اور ان کی خرید و فروخت مکروہِ تحریمی ہے؛ اس لیے کہ یہ لہو و لعب ہونے کے ساتھ ایذا رسانی کا بھی باعث ہے۔
واضح رہے کہ کلمۂ طیبہ اور اسلام کی بنیاد پر ملنے والی آزادی کی نعمت پر شکر ضرور ادا کرنا چاہیے۔
اور کسی بھی خوشی کے اظہار کے لیے ناجائز طریقوں سے اجتناب ضروری ہے، نیز بچوں اور نوجوانوں کی اس حوالے سے اخلاقی تربیت بھی کرنی چاہیے۔
"عَنْ عَائِشَةَ : «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا، وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ، تَضْرِبَانِ بِدُفَّيْنِ فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دَعْهُنَّ، فَإِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا»
عَنْ عُرْوَةَ : أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ «أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ دَخَلَ عَلَيْهَا، وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ، تَضْرِبَانِ بِالدُّفِّ وَتُغَنِّيَانِ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسَجًّى بِثَوْبِهِ. وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى: مُتَسَجٍّ ثَوْبَهُ، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ فَقَالَ: دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ. وَهُنَّ أَيَّامُ مِنًى، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ بِالْمَدِينَةِ»."
(سنن النسائي، كتاب صلاة العيدين، ضرب الدف يوم العيد 3/ 195 ط: المطبعة المصرية)
"عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا « أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَوَجَدَ الْيَهُودَ صِيَامًا يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي تَصُومُونَهُ؟ فَقَالُوا: هَذَا يَوْمٌ عَظِيمٌ، أَنْجَى اللهُ فِيهِ مُوسَى وَقَوْمَهُ، وَغَرَّقَ فِرْعَوْنَ وَ قَوْمَهُ، فَصَامَهُ مُوسَى شُكْرًا، فَنَحْنُ نَصُومُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَنَحْنُ أَحَقُّ وَ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ، فَصَامَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَ أَمَرَ بِصِيَامِهِ."
(صحيح مسلم، كتاب الصيام، باب يوم عاشوراء 3/ 150 ط: دارا لمنهاج)
"ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله أي الروم على فارس، و قيل: فرح النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنون بظهورهم على المشركين يوم بدر، وفرحوا بظهور أهل الكتاب على أهل الشرك."
(مدارك التنزيل، الروم 3/ 387 ط: دار الكتب العلمية)
وفي " الصحيحين " من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء، عن أبي بكر، في حديث الهجرة، قال: وخرج الناس حين قدمنا المدينة في الطرق وعلى البيوت، والغلمان والخدم يقولون: الله أكبر، جاء رسول الله، الله أكبر، جاء محمد، الله أكبر، جاء محمد، الله أكبر، جاء رسول الله. فلما أصبح انطلق وذهب حيث أمر.
وقال البيهقي: أخبرنا أبو عمرو الأديب، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، سمعت أبا خليفة يقول: سمعت ابن عائشة، يقول: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة جعل النساء والصبيان يقلن:
طلع البدر علينا … من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا … ما دعا لله داع
(البداية و النهاية، فصل في دخوله عليه السلام المدينة وأين استقر منزله بها 4/ 485 ط: دار عالم الكتاب)
وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَـاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُواْ فَقَدِ احْتَمَلُواْ بُهْتَـانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا [الأحزاب: 58]
"عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ آذَى الْمُسْلِمِينَ فِي طُرُقِهِمْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ لَعْنَتُهُمْ."
(المعجم الكبير للطبراني 3 / 179 ط: مكتبة ابن تيمية)
"(و) جاز (بيع عصير) عنب (ممن) يعلم أنه (يتخذه خمرا) لأن المعصية لا تقوم بعينه بل بعد تغيره وقيل يكره لإعانته على المعصية ونقل المصنف عن السراج والمشكلات أن قوله ممن أي من كافر أما بيعه من المسلم فيكره ومثله في الجوهرة والباقاني وغيرهما زاد القهستاني معزيا للخانية أنه يكره بالاتفاق."
(كتاب الحظر و الإباحة، فصل في البيع 6/ 391 ط: سعيد)
"... حدثنا أيوب بن موسى، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: ما نحل والد ولدا من نحل أفضل من أدب حسن."
(أبواب البر و الصلة، باب ما جاء في أدب الولد 3/ 503 ط: دار الغرب الإسلامي)
"قوله عز وجل: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ قال ابن عباس بالانتهاء عما نهاكم الله عنه والعمل بطاعته وَأَهْلِيكُمْ يعني مروهم بالخير وانهوهم عن الشر وعلموهم وأدبوهم تقوهم بذلك، ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ."
(تفسير الخازن، سورة التحريم 4/ 316 ط: دار الكتب العلمية)
فقط والله أعلم
فتویٰ نمبر : 144401100985
دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن