بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

15 محرم 1446ھ 22 جولائی 2024 ء

دارالافتاء

 

کچھ لوگوں کو دوسروں کی حاجت روائی کے لیے پیدا کیا گیا ہے، کیا یہ حدیث ہے؟


سوال

"کچھ لوگوں کو دوسرے لوگوں کی حاجتیں پوری کرنے کے لیےپیدا کیا ہے"، کیا اس مضمون کی کوئی حدیث ہے؟

جواب

سوال میں ذکر کردہ الفاظ کے ہم معنی الفاظ میں کچھ روایات ملتی ہیں، تاہم تمام روایات متکلم فیہا ہیں، یعنی ایسی روایات کی سند میں کچھ ایسے افراد شامل ہیں، جن کی شخصیت پر محدثین نے کلام کیا ہے، لہذا ایسی تمام روایات نہایت ضعیف ہیں، نیز خدمت خلق کے  لیےپیدا کیے جانے کا مطلب محدثین نے یہ بیان کیا ہے، اللہ رب العزت علم اور فہم و فراست، دینی و دنیاوی نعمتوں  سے نواز دیتا ہے اور اسے مرجع خلائق بنادیتا ہے،  اور ایسے افراد لوگوں کی ظاہری و باطنی ضرورتوں کو  پورا کرتے ہیں۔

قضاء الحوائج لابن أبي الدنيامیں ہے:

’’49 - أخبرنا القاضي أبو القاسم، حدثنا أبو علي، حدثنا عبد الله، حدثني الحارث، حدثني داود بن المحبر، حدثنا الربيع بن صبيح، عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله عبادًا خلقهم لحوائج الناس، تقضى حوائج الناس على أيديهم أولئك آمنون من فزع يوم القيامة».‘‘

(باب في  قضاء الحوائج، ص: 55، ط: مكتبة القرآن - القاهرة)

مسند الشهاب لأبي عبد الله محمد بن سلامة  القضاعيمیں ہے:

’’1007 - أخبرنا هبة الله بن إبراهيم بن عمر، ثنا علي بن بندار، ثنا أبو عمران موسى بن القاسم، ثنا أحمد بن عبد الرحمن الكزبراني، ثنا عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري، من أهل المدينة، ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله عبادًا خلقهم لحوائج الناس يفزع الناس إليهم في حوائجهم، أولئك الآمنون يوم القيامة».

1008 - أنا محمد بن الحسين النيسابوري، أنا أبو الطيب العباس بن أحمد المعروف بأبي بدر الشافعي، نا عمر بن عبد الله القزاز، نا أحمد بن عبد الرحمن الكزبراني، نا عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري، من أهل المدينة، نا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله عبادا خلقهم لحوائج الناس، يفزع الناس إليهم، أولئك الآمنون يوم القيامة».‘‘

( إن لله عبادا خلقهم لحوائج الناس، 2 / 117 - 118، ط: مؤسسة الرسالة - بيروت)

ذخيرة الحفاظ (من الكامل لابن عدي) لابن القيسرانيمیں ہے:

’’1983 - حديث: إن لله عبادا خلقهم لحوائج الناس، يفزع الناس إليهم في حوائجهم، أولئك الآمنون من عذاب الله. رواه عبد الله بن إبراهيم الغفاري. عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر.

وهذا لم يروه غير الغفاري هذا. ورواه كثير بن عبد الله بن عمروبن عوف: عن أبيه، عن جده. قال ابن معين: كثير بن عبد الله - لجده صحبة - وهوضعيف. رواه محمد بن يزيد المستملي الطرسوسي: عن إسحاق الجنبي، عن كثير بن عبد الله بن عمروبن عوف، عن أبيه، عن جده. وهو غير محفوظ، ومحمد ضعيف.‘‘

( باب الألف، 2 / 955، دار السلف - الرياض)

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي میں ہے:

’’13710 - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «إن لله خلقا خلقهم لحوائج الناس، تفزع الناس إليهم في حوائجهم، أولئك الآمنون من عذاب الله» ".

رواه الطبراني، وفيه عبد الرحمن بن أيوب وضعفه وحسن حديثه الترمذي، وأحمد بن طارق الراوي عنه لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.‘‘

( كتاب البر والصلة، باب فضل قضاء الحوائج، 8 / 192، ط: مكتبة القدسي، القاهرة)

الفردوس بمأثور الخطاب للديلمي میں ہے:

’’938 - أنس بن مالك: إذا أراد الله بعبد خيرًا صير حوائج الناس إليه.‘‘

( باب الألف، 1 / 243، ط: دار الكتب العلمية - بيروت )

فیض القدیر للمناویمیں ہے:

’’383 - (إذا أراد الله بعبد خيرا صير) بالتشديد (حوائج الناس إليه) أي جعله ملجأ لحاجاتهم الدينية والدنيوية ووفقه للقيام لها وألقى عليه شراشر المهابة والقبول وسدده فيما يفعل ويقول.

(فر عن أنس) قال العراقي فيه يحيى بن شبيب ضعفه ابن حبان وقال الذهبي عن ابن حبان لا يحتج به.‘‘

( حرف الهمزة، 1 / 257، ط: المكتبة التجارية الكبرى - مصر )

لسان المیزان للعسقلانیمیں ہے:

’’[7517 - محمد بن هارون بن شعيب أبو علي الأنصاري الدمشقي.]

روى عن زكريا خياط السنة وبكر بن سهل الدمياطي وخلق ورحل إلى مصر والعراق وأصبهان روى عنه ابن منده وتمام، وابن أبي نصر.

قال عبد العزيز الكتاني: كان يتهم , مات سنة 353. انتهى.

قال ابن عساكر: جمع وصنف وساق من طريق ابن أبي نصر قال: حدثنا أبو علي محمد بن هارون بن شعيب بن إبراهيم بن حيان بن حكيم الأنصاري. وذكر الاختلاف في نسبه.

قلت: وقد وجدت له حديثا منكرا أخرجه تمام في فوائده عنه، عن أبي خليفة عن القعنبي عن سلمة بن وردان، عن أنس رفعه: إن لله عبادا اختصهم لقضاء حوائج الناس آلى على نفسه أن لا يعذبهم بالنار فإذا كان يوم القيامة خلوا مع الله يحدثهم ويحدثونه والناس في الحساب.

وسلمة وإن كان ضعيفا لا يحتمل مثل هذا , والله أعلم.

وذكر أنه ولد سنة ست وستين ومئتين.‘‘

( حرف الميم، 7 / 558، ط: دار البشائر الإسلامية)

فيض القدير للمناويمیں ہے:

’’2350 - (إن لله تعالى عبادا اختصهم بحوائج الناس) أي بقضائها ولفظ رواية الطبراني بدل عبادا اختصهم إلى آخره: خلقا خلقهم لحوائج الناس (يفزع الناس إليهم) أي يلجئون إليهم ويستغيثون بهم (في حوائجهم أولئك الآمنون من عذاب الله) أضافهم إليه إضافة اختصاص وخصهم بالنيابة عنه في خلقه وجعلهم خزائن نعمه الدينية والدنيوية لينفقوا على المحتاجين فيجب شكر هذه النعمة ومن شكرها بذلها للطالبين وإغاثة الملهوفين ليحفظ أصول النعم وتثمر الزيادة من المنعم كما خص قوما بحجج العلوم الدينية في العقائد وبعلوم شريعة المصطفى صلى الله عليه وسلم ومعرفة الحلال والحرام في الفروع الفقهية فإن هؤلاء قوم عرفوا الله معرفة التوحيد واعترفوا له باللسان وقبلوا العبودية وقاموا بحقوق الخلق إعظاما لجلال الحق فجوزوا بالأمان من عذاب النيران وهذا يوضحه خبر الطبراني أيضا " إن لله عبادا استخصهم لنفسه لقضاء حوائج الناس وآلى على نفسه أن لا يعذبهم بالنار فإذا كان يوم القيامة أجلسوا على منابر من نور يتحادثون إليه والناس في الحساب"

(طب عن عمر) بن الخطاب قال الهيثمي: فيه شخص ضعفه الجمهور وأحمد بن طارق الراوي عنه لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح.‘‘

( حرف الهمزة، 2 / 477،ط: المكتبة التجارية الكبرى- مصر)

 فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144212200670

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں