بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

5 شوال 1441ھ- 28 مئی 2020 ء

دارالافتاء

 

کیا ائمہ حرمین تقلید کے منکر ہیں؟


سوال

 کچھ احباب غیر مقلد ہوتے جارہے ہیں ان کی دلیل یہ ہے کہ سعودی عرب کے علماء اور خادم حرمین بھی غیر مقلد ہیں،جب کہ میری اطلاع کے مطابق وہ مقلد ہیں۔ اس پر میری راہ نمائی فرمائیں!

جواب

ائمہ حرمین اہل سنت والجماعت میں سے ہیں اور ہمارے علم کے مطابق وہ امام احمد بن حنبل رحمہ اللہ کے مقلد ہیں، وہ غیر مقلد نہیں،البتہ احناف کا ان کے ساتھ بعض فروعی مسائل میں اختلاف ضرور ہے، تاہم انہیں غیرمقلد کہنا ناواقفیت و نادانی پر مبنی بات ہے۔ائمہ حرمین چاروں اماموں کو قابلِ احترام سمجھتے ہیں اور وہ حضرات تقلید کے منکر نہیں، جیساکہ ان کی تقریروں اور تحریروں سے واضح ہے۔لہذا انہیں غیر مقلدبننے کے لیے دلیل بنانادرست نہیں۔''فتاوی اللجنۃ الدائمۃ''  میں ہے:

''س: ما حكم التقيد بالمذاهب الأربعة واتباع أقوالهم على كل الأحوال والزمان؟

جـ: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد : أولاً: المذاهب الأربعة منسوبة إلى الأئمة الأربعة الإمام أبي حنيفة والإمام مالك والإمام الشافعي والإمام أحمد ، فمذهب الحنفية منسوب إلى أبي حنيفة وهكذا بقية المذاهب.

ثانياً: هؤلاء الأئمة أخذوا الفقه من الكتاب والسنة وهم مجتهدون في ذلك، والمجتهد إما مصيب فله أجران أجر اجتهاده وأجر إصابته وإما مخطئ فيؤجر على اجتهاده ويعذر في خطئه. ثالثاً: القادر على الاستنباط من الكتاب والسنة يأخذ منهما كما أخذ من قبله ولا يسوغ له التقليد فيما يعتقد أن الحق بخلافه، بل يأخذ بما يعتقد أنه حق ويجوز له التقليد فيما عجز عنه واحتاج إليه. رابعاً: من لا قدرة له على الاستنباط يجوز له أن يقلد من تطمئن نفسه إلى تقليده وإذا حصل في نفسه عدم اطمئنان سأل حتى يحصل عنده اطمئنان''۔ (فتاوی اللجنة الدائمة ، المملكة العربية السعودية: ج۵ ص۲۸، ریاض)

وفیہ ایضاً:

''لیس من علماء الحرمين مكة والمدينة ولا من سائر علماء المملكة السعودية من يذم أئمة الفقهاء مالكاً وأبا حنيفة والشافعي وأحمد بن حنبل ونحوهم من علماء الفقه الإسلامي ولا من يزدريهم، بل المعروف عنهم أنهم يوقرونهم ويعرفون لهم فضلهم وأن لهم قدم صدق في خدمة الإسلام وحفظه وفهم نصوصه وقواعده وبيان ذلك وإبلاغه والجهاد في نصره والذود عنه ودفع الشبهة عنه وإبطال ما انتحله المنتحلون وابتدعه المفترون فجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خيرا.

يدل على موقف علماء الحرمين وسائر علماء المملكة السعودية من الأئمة الأربعة موقف تكريم وتقدير عنايتهم بتدريس مذاهبهم ومؤلفاتهم في المسجد الحرام بمكة المشرفة والمدينة المنورة وسائر مساجد المملكة السعودية وفي جامعاتها وعنايتهم بطبع الكثير من كتبهم وتوزيعها ونشرها بين المسلمين في جميع الدول التي بها مسلمون.''۔(فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى5/31)فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 143908200422

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

کتب و ابواب

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں

ہماری ایپلی کیشن ڈاؤن لوڈ کرنے کے لیے