حدیث "اتقوا فراسۃ المؤمن؛ فانہ ینظر بنور اللہ
سوال
میں نے مختلف رسائل میں یہ حدیث پڑھی ہے، جس کا مفہوم یہ ہے: مؤمن کی فراست سے ڈرو؛ کیوں کہ وہ اللہ کے نور سے دیکھتا ہے۔ اگر کوئی بیان کرنے میں کمی بیشی ہو گئی ہو تو درست فرما دیں اور اس کی شرح تفصیل کے ساتھ بیان فرمائیں!
جواب
مذکورہ روایت امام ترمذی رحمہ اللہ نے اپنی سنن میں نقل کی ہے، اور حدیث ذکر کرنے کے بعد فرمایاہے: "هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ هَذَا الوَجْهِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ بَعْضِ أَهْلِ العِلْمِ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الآيَةِ: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ} [الحجر: ٧٥] قَالَ: لِلْمُتَفَرِّسِينَ ".
سنن الترمذي میں ہے:
"٣١٢٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الطَّيِّبِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اتَّقُوا فِرَاسَةَ المُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ»، ثُمَّ قَرَأَ: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ} [الحجر: ٧٥]. هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ هَذَا الوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ بَعْضِ أَهْلِ العِلْمِ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الآيَةِ: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ} [الحجر: ٧٥] قَالَ: لِلْمُتَفَرِّسِينَ". ( بَابٌ: وَمِنْ سُورَةِ الحِجْرِ، ٥/ ٢٩٨)
شیخ عبد الرحمان مبارک پوری رحمہ اللہ مذکورہ حدیث کی شرح کرتے ہوئے ترمذی شریف کی شرح "تحفة الأحوذي" میں رقم فرماتے ہیں :
"مؤمن کی فراست کی دو صورتیں ہیں: ایک تو وہ ہے جس پر حدیث کے ظاہری الفاظ دلالت کرتے ہیں کہ اللہ رب العزت اپنے خصوصی انوارات کی برکت سے اولیاء اللہ کے دل پر لوگوں کے احوال منکشف فرمادیتا ہے، جب کہ فراست کی دوسری صورت یہ ہے کہ انسان اپنے تجربات کی بنا پر لوگوں کے اخلاق و عادات میں غور کرکے کر لوگوں کے احوال سے با خبر ہوجائے"۔
جب کہ ملا علی قاری رحمہ اللہ مشکوة المصابیح کی شرح مرقاة المفاتيح میں تحریر کنندہ ہیں:
"فراست وہ علم ہے جس میں علامات و احوال کو دیکھ نتائج اخذ کیے جاتے ہیں، الہام اور فراست میں یہی فرق ہے، کیوں کہ الہام اللہ کی جانب سے دل میں القاء کیے جانے کو کو کہا جاتا ہے۔
تحفة الأحوذي میں ہے:
"(قوله:اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنَ) الْفِرَاسَةُ بِالْكَسْرِ اسْمٌ مِنْ قَوْلِك تَفَرَّسْتُ فِي فُلَانٍ الْخَيْرَ، وَهِيَ على نوعين: أحدهما ما دل عَلَيْهِ ظَاهِرُ الْحَدِيثِ وَهُوَ مَا يُوقِعُهُ اللَّهُ فِي قُلُوبِ أَوْلِيَائِهِ فَيَعْلَمُونَ بِذَلِكَ أَحْوَالَ النَّاسِ بِنَوْعٍ مِنَ الْكَرَامَاتِ وَإِصَابَةِ الْحَدْسِ وَالنَّظَرِ وَالظَّنِّ وَالتَّثَبُّتِ، وَالنَّوْعُ الثَّانِي: مَا يَحْصُلُ بِدَلَائِلِ التَّجَارِبِ وَالْخُلُقِ وَالْأَخْلَاقِ تُعْرَفُ بِذَلِكَ أَحْوَالُ النَّاسِ أَيْضًا، وَلِلنَّاسِ فِي عِلْمِ الْفِرَاسَةِ تَصَانِيفُ قَدِيمَةٌ وَحَدِيثَةٌ، كَذَا فِي النِّهَايَةِ وَالْخَازِنِ. وَقَالَ الْمَنَاوِيُّ: اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنَ أَيِ اطِّلَاعَهُ عَلَى مَا فِي الضَّمَائِرِ بِسَوَاطِعِ أَنْوَارٍ أَشْرَقَتْ عَلَى قَلْبِهِ فَتَجَلَّتْ لَهُ بِهَا الْحَقَائِقُ؛ (فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ) أَيْ يُبْصِرُ بِعَيْنِ قَلْبِهِ الْمَشْرِقِ بِنُورِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَصْلُ الْفِرَاسَةِ أَنَّ بَصَرَ الرُّوحِ مُتَّصِلٌ بِبَصَرِ الْعَقْلِ فِي عَيْنَيِ الْإِنْسَانِ، فَالْعَيْنُ جَارِحَةٌ وَالْبَصَرُ مِنَ الرُّوحِ وَإِدْرَاكُ الْأَشْيَاءِ مِنْ بَيْنِهِمَا، فَإِذَا تَفَرَّغَ الْعَقْلُ وَالرُّوحُ مِنْ أَشْغَالِ النَّفْسِ أَبْصَرَ الرُّوحُ وَأَدْرَكَ الْعَقْلُ مَا أَبْصَرَ الرُّوحُ، وإنما عجز العامة عن هذا الشغل أَرْوَاحِهِمْ بِالنُّفُوسِ وَاشْتِبَاكِ الشَّهَوَاتِ بِهَا فَشُغِلَ بَصَرُ الرُّوحِ عَنْ دَرْكِ الْأَشْيَاءِ الْبَاطِنَةِ، وَمَنْ أَكَبَّ عَلَى شَهَوَاتِهِ وَتَشَاغَلَ عَنِ الْعُبُودِيَّةِ حَتَّى خَلَّطَ عَلَى نَفْسِهِ الْأُمُورَ وَتَرَاكَمَتْ عَلَيْهِ الظُّلُمَاتُ كَيْفَ يُبْصِرُ شَيْئًا غَابَ عَنْهُ، (ثُمَّ قَرَأَ) رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِنَّ فِي ذلك لاٰيات للمتوسمين) قال ابن عَبَّاسٍ: لِلنَّاظِرِينَ. وَقَالَ قَتَادَةُ: لِلْمُعْتَبَرِينَ. وَقَالَ مُقَاتِلٌ: لِلْمُتَفَكِّرِينَ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: لِلْمُتَفَرِّسِينَ. قال الْخَازِنُ: وَيُعَضِّدُ هذا للتأويل مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم قال: اتقوا فراسة المؤمن ... إِلَخْ
(قَوْلُهُ:هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ) وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي التاريخ وابن جرير وابن أبي حاتم وابن السني وأبو نعيم وابن مردويه والخطيب وأخرجه الحكيم الترمذي والطبراني وابن عدي عن أبي أمامة وأخرجه ابن جرير في تفسيره عن ابن عمر وأخرجه أيضاً ابن جرير عن ثوبان وأخرجه أيضاً ابن جَرِيرٍ وَالْبَزَّارُ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ: إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا يَعْرِفُونَ النَّاسَ بِالتَّوَسُّمِ.
(قَوْلُهُ:وَقَدْ رُوِيَ عَنْ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي تَفْسِيرِ هذه الاية الخ) روى ابن جرير في تفسيره بإسناده عَنْ مُجَاهِدٍ: إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ، قَالَ: لِلْمُتَفَرِّسِينَ. انْتَهَى. وَأَصْلُ التَّوَسُّمِ التَّثَبُّتُ وَالتَّفَكُّرُ، تَفَعُّلٌ مَأْخُوذٌ مِنَ الْوَسْمِ، وَهُوَ التَّأْثِيرُ بِحَدِيدَةٍ فِي جِلْدِ الْبَعِيرِ أَوِ الْبَقَرِ. وقيل: أصله الاستقصاء التعرف، يُقَالُ: تَوَسَّمْتَ أَيْ تَعَرَّفْتَ مُسْتَقْصِيًا وُجُوهَ التَّعَرُّفِ. وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الْوَسْمِ بِمَعْنَى الْعَلَامَةِ. وَلِأَهْلِ الْعِلْمِ وَالْفَضْلِ فِي الْفِرَاسَةِ أَخْبَارٌ وَحِكَايَاتٌ مَعْرُوفَةٌ، فَمِنْهَا مَا ذَكَرَهُ الْحَافِظُ فِي تَوَالِي التَّأْسِيسِ، قَالَ السَّاجِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ قَالَ: خَرَجْتَ أَنَا وَالشَّافِعِيُّ مِنْ مَكَّةَ، فَلَقِينَا رَجُلًا بِالْأَبْطَحِ، فَقُلْتَ لِلشَّافِعِيِّ: ازْكَنْ مَا لِلرَّجُلِ، فَقَالَ: نَجَّارٌ أَوْ خَيَّاطٌ، قَالَ: فَلَحِقْتُهُ، فَقَالَ: كُنْتُ نَجَّارًا وَأَنَا خَيَّاطٌ. وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ قُتَيْبَةَ قَالَ: رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ وَالشَّافِعِيَّ قَاعِدَيْنِ بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ، فَمَرَّ رَجُلٌ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: تَعَالَ حَتَّى نَزْكَنَ عَلَى هَذَا الْآتِي أَيُّ حِرْفَةٍ مَعَهُ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: خَيَّاطٌ، وَقَالَ الْآخَرُ: نَجَّارٌ، فَبَعَثَا إِلَيْهِ فَسَأَلَاهُ، فَقَالَ: كُنْتَ خَيَّاطًا وَأَنَا الْيَوْمَ نَجَّارٌ. قال الْحَافِظُ: وَسَنَدُ كُلٍّ مِنَ الْقِصَّتَيْنِ صَحِيحٌ، فَيُحْمَلُ عَلَى التَّعَدُّدِ. وَالزَّكَنُ الْفِرَاسَةُ. وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ الْمُزَنِيِّ قَالَ: كُنْتَ مَعَ الشَّافِعِيِّ فِي الْجَامِعِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ يَدُورُ عَلَى النِّيَامِ، فَقَالَ الشَّافِعِيُّ لِلرَّبِيعِ: قُمْ، فَقُلْ لَهُ: ذَهَبَ لَكَ عَبْدٌ أَسْوَدُ مُصَابٌ بِإِحْدَى عَيْنَيْهِ، قَالَ الرَّبِيعُ: فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُ، فَقَالَ: نَعَمْ، فَقُلْتُ: تَعَالَ فَجَاءَ إِلَى الشَّافِعِيِّ، فَقَالَ: أَيْنَ عَبْدِي؟ فَقَالَ: مُرَّ تَجِدْهُ فِي الْحَبْسِ، فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَوَجَدَهُ فِي الْحَبْسِ، قَالَ الْمُزَنِيُّ: فَقُلْتُ لَهُ: أَخْبِرْنَا، فَقَدْ حَيَّرْتنَا! فَقَالَ: نَعَمْ! رَأَيْتَ رَجُلًا دَخَلَ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ يَدُورُ بَيْنَ النِّيَامِ، فَقُلْت: يَطْلُبُ هَارِبًا، وَرَأَيْتُهُ يَجِيءُ إِلَى السُّودَانِ دُونَ البيض، فقلت: هَرَبَ لَهُ عَبْدٌ أَسْوَدُ، وَرَأَيْتُهُ يَجِيءُ إِلَى مَا يَلِي الْعَيْنَ الْيُسْرَى، فَقُلْتُ مُصَابٌ بِإِحْدَى عَيْنَيْهِ، قُلْنَا: فَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهُ فِي الْحَبْسِ؟ قَالَ: الْحَدِيثُ فِي الْعَبِيدِ إِنْ جَاعُوا سَرَقُوا، وَإِنْ شَبِعُوا زَنَوْا، فَتَأَوَّلْتُ أَنَّهُ فَعَلَ أَحَدَهُمَا فكان كذلك". ( ٨ / ٤٤١ - ٤٤٢)
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح میں ہے:
"وَالْفَرَاسَةُ عِلْمٌ يَنْكَشِفُ مِنَ الْغَيْبِ بِسَبَبِ تَفَرُّسِ آثَارِ الصُّوَرِ، «اتَّقَوْا فَرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ»، فَالْفَرْقُ بَيْنَ الْإِلْهَامِ وَالْفِرَاسَةِ أَنَّهَا كَشْفُ الْأُمُورِ الْغَيْبِيَّةِ بِوَاسِطَةِ تَفَرُّسِ آثَارِ الصُّوَرِ...الخ ( كِتَابُ الْعِلْمِ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ، ١ / ٢٨٠، رقم الحديث: ١٩٨) فقط واللہ اعلم
دارالافتاء — جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن

