بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

29 ربیع الثانی 1443ھ 05 ديسمبر 2021 ء

نظام التعليم

نظام التعليم

منهج القبول:

لابد لطالب يريد الالتحاق بالجامعة أن يجتاز امتحان القبول، يختبر فيه من ناحية الفكر والعقيدة، فيقبل من له أهلية علمية بالإضافة إلى فكرة صحيحة، وعقيدة مرضية.

أما منهج القبول فهو في الغالب كما يلي، وقد يقع التغيير فيه حسب الحاجة:

المرحلة الأولى:             يمتحن الطالب في قراء ة القرآن الكريم نظراً وعن مسائل مهمة تتعلق بالصلوات والأدعية المأثورة حفظًا عن ظهر القلب.

المرحلة الثانية:              في هذه المرحلة يختبر الطالب الذي اجتاز المرحلة الأولى كتابةً.

المرحلة الثالثة:              وفي هذه المرحلة يقوم الطالب الناجح في المرحلتين الأوليين بالاختبار حفظًا عن ظهر القلب، عن الكتب التي درسها الطالب في الصف السابق أو المرحلة السابقة.

المرحلة الرابعة:            بعد اجتياز هذه المراحل الثلاث يُعطى الطالب استمارة القبول، وبعد إجراءات رسمية يُعطى الطالب بطاقة القبول، ويكتب اسمه في دفتر الحضور كطالب رسمي للجامعة، علماً بأن إجراءات القبول بالجامعة وفروعها تتم من جهة المركز.

أوقات الدراسة:

أوقات الدراسة بالجامعة تختلف باختلاف الأقسام، فمن القسم الإعدادي إلي قسم التخصصات تكون الدراسة ست ساعات يوميًا في فترتين:

  1. الفترة الصباحية: 4 ساعات
  2. الفترة المسائية: ساعتان، وبينهما فسحة للاستراحة والغداء والصلاة، والمراجعة: من المغرب إلى الساعة العاشرة والنصف ليلاً

أما قسم البنات، فالدراسة فيها في الفترة الصباحية: من الساعة الثامنة صباحاً إلى الساعة الواحدة ظهراً، علماً بأن كل مادة لها ست حصص في الأسبوع، والحصة تشتمل على خمسين دقيقة، أما قسم تحفيظ القرآن الكريم فالدراسة فيه في فترات ثلاثة: الفترة الأولى: 4ساعات صباحاً الفترة الثانية ساعتان بعد الظهر الفترة الثالثة: بعد المغرب حتى العشاء.

السنة الدراسية والإجازات السنوية:

تعتبر السنة الدراسية بالجامعة حسب الشهور القمرية، ومدة الدراسة فيها عشرة أشهر، تبدأ من منتصف شوال، وتنتهي إلى العشر الأول من شعبان.

والإجازة السنوية شهران، والإجازة الثانية: عشرة أيام بمناسبة عيد الأضحى المبارك، والإجازة الأسبوعية يوم الجمعة فقط.

كفالة الطالب والمنحة الدراسية:

إن الجامعة تقدم خدمة التعليم لأبنائها الطلاب مجاناً، أما الكتب الدراسية فيستلمها الطالب من مكتبة الجامعة بالإعارة، ويقوم بإرجاعها في نهاية السنة، والجامعة تكفل لهم السكنى، وهذا لجميع الطلاب. أما الفقراء منهم فالجامعة تقدم لهم المنحة الدراسية والطعام والعلاج والأدوية والحاجات الضرورية، إلا أن الجامعة لا تتكفل تأشيرة الطالب وتذكرة السفر.

الإسكان:

إن الجامعة تعتني بتربية أبنائها الطلبة علمياً وسلوكياً، وهذا الأمر يحتاج إلى أن يعيش الطالب في جوّ الجامعة 24ساعة، لذلك أنشأت الجامعة عدة مباني لسكنى الطلاب، قسم منها يختص بالطلبة الوافدين من خارج البلد، والقسم الثاني يختص للطلاب المواطنين.

وقد زودت هذه المباني بالمياه الصافية والكهرباء والمراوح ومبرّدات الماء والغاز، وللطلاب مطبخ ومطعم خاص يجتمعون فيه لوجبة الغداء والعشاء.

وعلى كل دار أستاذ مشرف يشرف على الطلبة، ويراقب سلوكهم، ويستحضرهم بالليل، ويعاقبهم على التخلف عن الصلاة، ويتولّى علاجهم إذا مرض أحد منهم، ويعتني بنظافة الدار ويتولّى فتحها وإغلاقها في الوقت المقرر.

ليعلم أن عددًا كبيرًا من الطلاب من سكان مدينة كراتشي، فينصرفون إلى بيوتهم يومياً بعد نهاية الدوام.

التوجيهات والضوابط لطلاب الجامعة وأوليائهم:

  • إن الغاية الوحيدة من دراسة العلوم الإسلامية هي: تكوين شخصية الطالب شخصية مثالية، ديناً وخلقاً، علماً ومعرفةً، ولا يتأتى ذلك إلاّ بالتربية الصحيحة والتوجيهات السديدة من المسؤولين، فوضعت الجامعة الضوابط التالية لتربية أبنائها الطلبة يجب على كل طالب أن يهتم بها:
  • التمسك بمسلك أهل السنة والجماعة فكراً وعملاً، وأن يكون منقاداً لطريقة السلف كل الانقياد.
  • المواظبة على أداء الفرائض، (خاصة الصلاة على وقتها، ينبغي للطالب إذا سمع النداء أن يترك أعماله ويشتغل بأمر الصلاة) واجتناب المحرمات، وأن يتشبه بالسنة النبوية.
  • من أهم آداب العلم: حبّ الأساتذة واحترامهم، فمن واجب الطالب أن يحترم جميع أساتذة الجامعة، ويقوي صلته بهم ولوكان الأستاذ ممن لا يتولى تدريس الطالب مباشرة له حق الاحترام انتساباً إلى الجامعة.
  • التشبه بالصالحين في هديهم وسلوكهم، ودلّهم وسمتهم، والاجتناب من حلق اللحية (علماً بأن التقصير في هذا الجانب جناية لا تغفر)، وعدم التدخين، والذهاب إلى دور السينما وأماكن الشر والفساد.
  • إن الجدال مع الزملاء أو الموظفين أو خدام الجامعة والبذاءة وسوء الخلق والنميمة والسخرية من أقبح العيوب، يجب الاجتناب عنها، فعلى كل طالب أن يحترم زملاءه، وأن يُحِبّ لهم ما يحب لنفسه، وأن يكون لين الجانب مسامحاً، ولا يدفع السيئة بالسيئة، بل يرفع القضية إلى المشرف المسئول في الصف أو السكن.
  • من آداب العلم: المداومة على الدرس، فالغياب عن الدرس جريمة لا تغفر، إلا إذا كان عن عذر معقول، فلابد حينئذ من تقديم الطلب إلى الجهة المسؤولة وعلى الطالب الذي يريد الإجازة أن يقدم الطلب هو بنفسه بأقصى ما يمكن، ولا يقبل الطلب بيد غيره ولا عن طريق الهاتف.
  • الطالب الذي يسكن في دار الإقامة لا يقبل طلبه بدون توقيع الأستاذ المشرف عليها، وأما الطالب الذي لا يسكن في الجامعة فيشترط لقبول طلبه أن يكون مصدّقاً من ولى أمره، ثم من الأستاذ المشرف على الصف.
  • المواظبة على المطالعة والمذاكرة، فالطالب الذي يقصر في المطالعة والمذاكرة يستحق الإنذار والتنبيه أولاً، ثم العقوبة ثانياً.
  • عدم صرف الطالب نشاطاته في شيء سوى طلب العلم، كالأمور السياسية، والمواكب، والتظاهرات، إلى غير ذلك من النشاطات غير العلمية، فمن التبس بهذه الجريمة يفصل من الجامعة.
  • إن الجامعة لحريصة على توفير أسباب الراحة لأبنائها الطلبة حتى يتفرغوا للدراسة وطلب العلم بجمع القلب واطمئنان البال، لذا يجب على الطالب أن لا يمارس عملاً آخر مع الدراسة، كالإقامة والأذان، والإمامة، فمن فعل ذلك لا يستحق المنحة الدراسية ولا السكن في دار الإقامة، ويبقى له حق الحضور في الدروس، أما إذا ترك المواظبة على الدروس أو تخلف عن الامتحان بلا عذر يستحق العقوبة حسب النظام.
  • وعلى أولياء الطلبة الصغار الذين يسكنون خارج السكن: الحضور مع الطلبة عند الالتحاق، والاطلاع على أنظمة الجامعة، وأن يفهموا توجيهات الأساتذة والمشرفين، ثم يلتزموا مسؤوليتهم نحو أعمال الصغار، ويراجعوا الجامعة بين حين وآخر، ويطلعوا على سيرهم وسلوكهم، وأن يراقبوهم خارج أوقات الدراسة، وخاصة في أيام الإجازة، وأن يحفظوهم من قرناء السوء.
  • على كل من يقيم في السكن عدم الغياب عن دار الإقامة وعدم الخروج منها إلا بإذن المشرف، ماعدا الفترة ما بين العصر والمغرب، وحق للمشرف أن يستحضر الطلاب في أي وقت شاء، والغائب يستحق العقوبة.
  • عدم ضياع الوقت في التجولات والتنزهات والزيارات غير المهمة، وإن لم ينته بعد التنبيه يفصل عن دار الإقامة، كما لا يسمح للطالب أن ينزل ضيفه في سكن الجامعة إلا بإذن المشرف.
  • أن يخبر زملائه وأقاربه أن موعد الزيارة ما بين العصر والمغرب في أيام الأسبوع، ويوم الجمعة طول النهار.
  • أن يكون أسوة حسنة في الآداب والأخلاق الإسلامية الفاضلة، وأن يحافظ على نظافة الحجرة، ويضع أدواته وفراشه مرتبة منسقة، ولا تلقي الفضلات إلا في المكان المحدد لها، ولا يكتب على الجدران، ولا يذهب إلى دور المياه بالأحجار، بل يستخدم الماء فقط، وأن يخصص يوم الجمعة لتنظيف الحجرة وفنائها، ويداوم على غسل الجمعة ولبس النظيف.
  • إن رئيس الجامعة وأساتذتهم مسؤولون عن تعليم أبناءهم الطلبة وتربيتهم، ولهم حق المؤاخذة عند المخالفة، فعلى جميع الطلبة أن يتمسكوا بأوامرهم ويستفيدوا من توجيهاتهم، ويمتثلوا بالقواعد والضوابط المتقدمة.