بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

2 ربیع الاول 1442ھ- 20 اکتوبر 2020 ء

دارالافتاء

 

گوہ مارنا جائز ہے؟


سوال

گوہ مارنا جائز ہے؟

جواب

 ’’گوہ‘‘  اردو  میں  بڑی  سائز  کی  چھپکلی  کی  طرح  کے  ایک  جانور  کو  کہتے  ہیں، یعنی ایک جانور ہے جو جسامت میں چھپکلی کے مشابہہ ہوتا ہے، لیکن چھپکلی سے تھوڑا بڑا ہوتا ہے، یہ وہی جانور ہے جسے عربی میں ’’ضَبّ‘‘ کہتے ہیں، اس کا کھانا حرام ہے۔اور اس نیت سے مارنا بھی حرام ہے، البتہ اس کے اجزاء سے کوئی مفعت مقصود ہو جیسے کھال وغیرہ سے یا موذی ہو جائے تو ایذا  سے بچنے کے لیے مارنا جائز ہے۔

سنن أبي داود (3/ 354):

"حدثنا محمد بن عوف الطائي، أن الحكم بن نافع، حدثهم حدثنا ابن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي راشد الحبراني، عن عبد الرحمن بن شبل: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل لحم الضب»".

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (5/ 36):

"وكذلك ما ليس له دم سائل مثل الحية والوزغ وسام أبرص وجميع الحشرات وهوام الأرض من الفأر والقراد والقنافذ والضب واليربوع وابن عرس ونحوها، ولا خلاف في حرمة هذه الأشياء إلا في الضب؛ فإنه حلال عند الشافعي، واحتج بما روى ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه قال: «أكلت على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم لحم ضب». وعن ابن سيدنا عمر -رضي الله تعالى عنهما- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إنه لم يكن بأرض قومي فأجد نفسي تعافه فلاآكله ولاأحرمه». وهذا نص على عدم الحرمة الشرعية وإشارة إلى الكراهة الطبيعية.

(ولنا) قوله تبارك وتعالى: {ويحرم عليهم الخبائث} [الأعراف: 157] والضب من الخبائث، وروي عن سيدتنا عائشة -رضي الله عنها- «أن النبي عليه الصلاة والسلام أهدي إليه لحم ضب، فامتنع أن يأكله فجاءت سائلة، فأرادت سيدتنا عائشة -رضي الله عنها- أن تطعمها إياه، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتطعمين ما لاتأكلين؟» ولايحتمل أن يكون امتناعه لما أن نفسه الشريفة عافته؛ لأنه لو كان كذلك لما منع من التصدق به كشاة الأنصار، إنه لما امتنع من أكلها أمر بالتصدق بها؛ ولأن الضب من جملة المسوخ والمسوخ محرمة كالدب والقرد والفيل فيما قيل، والدليل عليه ما روي: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الضب؟ فقال عليه الصلاة والسلام: إن أمة مسخت في الأرض وإني أخاف أن يكون هذا منها». وهكذا روي «عن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: كنا في بعض المغازي فأصابتنا مجاعة، فنزلنا في أرض كثيرة الضباب فنصبنا القدور وكانت القدور تغلى إذ جاء النبي عليه الصلاة والسلام فقال: ما هذا؟ قلنا: الضب يا رسول الله، فقال عليه الصلاة والسلام: إن أمة مسخت فأخاف أن يكون هذا منها فأمر بإلقاء القدور». وما روي عن ابن عباس -رضي الله عنهما- وما روينا فهو خاطر والعمل بالخاطر أولى".

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (6/ 304 ۔۔۔ 306):

"(ولايحل) ... والخبيث ما تستخبثه الطباع السليمة ... والضب، وما روي من أكله محمول على الابتداء.

 (قوله: والخبيث إلخ) قال في معراج الدراية: أجمع العلماء على أن المستخبثات حرام بالنص وهو قوله تعالى: {ويحرم عليهم الخبائث} [الأعراف: 157] وما استطابه العرب حلال،{ويحل لهم الطيبات} [الأعراف: 157] وما استخبثه العرب فهو حرام بالنص، والذين يعتبر استطابتهم أهل الحجاز من أهل الأمصار، لأن الكتاب نزل عليهم وخوطبوا به، ولم يعتبر أهل البوادي؛ لأنه للضرورة والمجاعة يأكلون ما يجدون، وما وجد في أمصار المسلمين مما لايعرفه أهل الحجاز رد إلى أقرب ما يشبهه في الحجاز، فإن كان مما يشبه شيئاً منها فهو مباح؛ لدخوله  تحت قوله تعالى: {قل لا أجد} [الأنعام: 145] الآية، ولقوله عليه الصلاة والسلام: «ما سكت الله عنه فهو مما عفا الله عنه» اهـ ... (قوله: على الابتداء) أي ابتداء الإسلام قبل نزول قوله تعالى: {ويحرم عليهم الخبائث} [الأعراف: 157] للأصل المار". فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144012201766

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاش

کتب و ابواب

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے نیچے کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے۔

سوال پوچھیں