بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

- 17 ستمبر 2019 ء

دارالافتاء

 

حضرت عیسی علیہ السلام قربِ قیامت میں بحیثیتِ نبی تشریف لائیں گے یا بحیثیتِ امتی؟


سوال

حضرت عیسی علیہ السلام جب نازل ہوں گے تو کیا حقیقت میں وہ نبی بھی ہوں گے؟ اگر وہ امتی کی حیثیت سے آئیں گے اور حقیقت میں نبی بھی ہوں گے تو کیا یہ بات قرآنِ پاک یا حدیثِ مبارک یا اقوالِ سلف میں موجود ہے یا نہیں؟

جواب

 حضرت عیسیٰ علیہ السلام جب تشریف لائیں گے تو بدستور نبی ہوں گے، لیکن آں حضرت صلی اللہ علیہ وسلم کی تشریف آوری سے ان کی شریعت منسوخ ہوگئی اور ان کی نبوت کا دور ختم ہوگیا،  اس لیے جب وہ تشریف لائیں گے تو آں حضرت صلی اللہ علیہ وسلم کی شریعت کی پیروی کریں گے اور آں حضرت صلی اللہ علیہ وسلم کے امتی کی حیثیت سے آئیں گے، اور خود ان کی نبوت محفوظ ہوگی۔

مسند أحمد  (33/ 326):
"عن سمرة بن جندب، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: " إن الدجال خارج، وهو أعور، عين الشمال عليها ظفرة غليظة، وإنه يبرئ الأكمه والأبرص، ويحيي الموتى ويقول للناس: أنا ربكم، فمن قال: أنت ربي فقد فتن، ومن قال: ربي الله حتى يموت، فقد عصم من فتنته، ولا فتنة بعده  عليه، ولا عذاب، فيلبث في الأرض ما شاء الله، ثم يجيء عيسى ابن مريم من قبل المغرب، مصدقاً بمحمد، وعلى ملته، فيقتل الدجال، ثم إنما هو قيام الساعة ". 

مسند البزار = البحر الزخار (10/ 458):
"وبإسناده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن المسيح الدجال يلبث في الأرض إذا خرج ما شاء الله، ثم يجيء عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم من المشرق مصدقاً بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى ملته، ثم يقتل المسيح الدجال، ثم إنما هو بعد قيام الساعة وسوف ترون قبل أن تقوم الساعة أشياء عظاماً تقولون: هل كنا حدثنا بها، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله واعلموا أنها أوائل الساعة".
المعجم الأوسط (5/ 27):
"عن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أهبط الله إلى الأرض منذ خلق آدم إلى أن تقوم الساعة فتنةً أعظم من فتنة الدجال، وقد قلت فيه قولاً لم يقله أحد قبل: إنه آدم، جعد، ممسوح عين اليسار، على عينه طفرة غليظة، وإنه يبرئ الأكمه والأبرص، ويقول: أنا ربكم، فمن قال: ربي الله، فلا فتنة عليه، ومن قال: أنت ربي، فقدافتتن، يلبث فيكم ما شاء الله، ثم ينزل عيسى ابن مريم مصدقاً بمحمد صلى الله عليه وسلم، وعلى ملته مات، إماماً مهدياً، وحكماً عدلاً، فيقتل الدجال» لم يرو هذا الحديث عن يونس بن عبيد إلا محمد بن مروان، تفرد به: عمرو بن العباس ".

المعجم الكبير للطبراني (7/ 221):
"عن سمرة بن جندب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " الدجال خارج، وهو أعور عين الشمال، عليها ظفرة غليظة، وإنه يبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى، ويقول للناس: أنا ربكم، فمن قال: أنت ربي، فقد فتن، ومن قال: ربي الله، حتى يموت على ذلك، فقد عصم من فتنة الدجال، ولا فتنة عليه، فيلبث في الأرض ما شاء الله، ثم يجيء عيسى ابن مريم من قبل المغرب مصدقاً بمحمد صلى الله عليه وسلم، فيقتل الدجال، وإنما هو قيام الساعة". 

الحاوي للفتاوي (2/ 195):
"الطَّرِيقُ الثَّالِثُ: مَا أَشَارَ إِلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ مِنْهُمُ السبكي وَغَيْرُهُ، أَنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ - مَعَ بَقَائِهِ عَلَى نُبُوَّتِهِ - مَعْدُودٌ فِي أُمَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَدَاخِلٌ فِي زُمْرَةِ الصَّحَابَةِ، فَإِنَّهُ اجْتَمَعَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ حَيٌّ مُؤْمِنًا بِهِ وَمُصَدِّقًا، وَكَانَ اجْتِمَاعُهُ بِهِ مَرَّاتٍ فِي غَيْرِ لَيْلَةِ الْإِسْرَاءِ مِنْ جُمْلَتِهَا بِمَكَّةَ، رَوَى ابْنُ عَدِيٍّ فِي " الْكَامِلِ " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ رَأَيْنَا بُرْدًا وَيَدًا، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَا الْبُرْدُ الَّذِي رَأَيْنَا وَالْيَدُ؟ قَالَ: قَدْ رَأَيْتُمُوهُ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: ذَاكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ سَلَّمَ عَلَيَّ».
وَأَخْرَجَ ابن عساكر مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «كُنْتُ أَطُوفُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ، إِذْ رَأَيْتُهُ صَافَحَ شَيْئًا لَانَرَاهُ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَأَيْنَاكَ صَافَحْتَ شَيْئًا وَلَانَرَاهُ! قَالَ: ذَاكَ أَخِي عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، انْتَظَرْتُهُ حَتَّى قَضَى طَوَافَهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ». فَحِينَئِذٍ لَا مَانِعَ مِنْ أَنْ يَكُونَ تَلَقَّى مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْكَامَهُ الْمُتَعَلِّقَةَ بِشَرِيعَتِهِ الْمُخَالِفَةَ لِشَرِيعَةِ الْإِنْجِيلِ؛ لِعِلْمِهِ بِأَنَّهُ سَيَنْزِلُ فِي أُمَّتِهِ وَيَحْكُمُ فِيهِمْ بِشَرِيعَتِهِ، فَأَخَذَهَا عَنْهُ بِلَا وَاسِطَةٍ.
وَقَدْ رَوَى ابن عساكر عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلَا إِنَّ ابْنَ مَرْيَمَ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ وَلَا رَسُولٌ، إِلَّا أَنَّهُ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي» .
وَقَدْ رَأَيْتُ فِي عِبَارَةِ السبكي فِي تَصْنِيفٍ لَهُ مَا نَصُّهُ: إِنَّمَا يَحْكُمُ عِيسَى بِشَرِيعَةِ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ، وَحِينَئِذٍ فَيَتَرَجَّحُ أَنَّ أَخْذَهُ لِلسُّنَّةِ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطَرِيقِ الْمُشَافَهَةِ مِنْ غَيْرِ وَاسِطَةٍ، وَقَدْ عَدَّهُ بَعْضُ الْمُحَدِّثِينَ فِي جُمْلَةِ الصَّحَابَةِ هُوَ والخضر وَإِلْيَاسُ.
قَالَ الذهبي فِي " تَجْرِيدِ الصَّحَابَةِ ": عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَبِيٌّ وَصَحَابِيٌّ؛ فَإِنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَهُوَ آخِرُ الصَّحَابَةِ مَوْتًا. انْتَهَى".

شرح النووي على مسلم (2/ 190):
"وقوله صلى الله عليه وسلم: (حكماً) أي ينزل حاكماً بهذه الشريعة لاينزل نبياً برسالة مستقلة وشريعة ناسخة بل هو حاكم من حكام هذه الأمة". 

طرح التثريب في شرح التقريب (7/ 265):
"{الثَّانِيَةُ} قَوْلُهُ: «يُوشِكُ» بِكَسْرِ الشِّينِ أَيْ يَقْرَبُ، وَقَوْلُهُ: «أَنْ يَنْزِلَ» أَيْ مِنْ السَّمَاءِ، وَقَوْلُهُ: «فِيكُمْ» أَيْ فِي هَذِهِ الْأَمَةِ، وَإِنْ كَانَ خِطَابًا لِبَعْضِهَا مِمَّنْ لَايَدْرِك نُزُولَهُ، وَقَوْلُهُ: «حَكَمًا» بِفَتْحِ الْكَافِ أَيْ حَاكِمًا، وَالْمُرَادُ أَنَّهُ يَنْزِلُ حَاكِمًا بِهَذِهِ الشَّرِيعَةِ لَا نَبِيًّا بِرِسَالَةٍ مُسْتَقِلَّةٍ وَشَرِيعَةٍ نَاسِخَةٍ؛ فَإِنَّ هَذِهِ الشَّرِيعَةَ بَاقِيَةٌ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَاتُنْسَخُ، وَلَا نَبِيَّ بَعْدَ نَبِيِّنَا كَمَا نَطَقَ بِذَلِكَ، وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ بَلْ هُوَ حَاكِمٌ مِنْ حُكَّامِ هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَفِي حَدِيثِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ: «أَنَّهُ حِينَ يَنْزِلُ يَمْتَنِعُ مِنْ التَّقَدُّمِ لِإِمَامَةِ الصَّلَاةِ، وَيَقُولُ: إمَامُكُمْ مِنْكُمْ»".

فتح الباري لابن حجر (6/ 491):
"قوله: حكما أي حاكماً والمعنى أنه ينزل حاكماً بهذه الشريعة؛ فإن هذه الشريعة باقية لاتنسخ، بل يكون عيسى حاكماً من حكام هذه الأمة". 

(وکذا فی شرح عقائد النسفیہ ص: 101)

نیز اس مسئلہ میں علماءِ کرام کے مستقل رسائل موجود ہیں ، علامہ سیوطی کا ایک رسالہ ہے : ’’ک’’كتاب الإعلام بحکم عیسی علیه السلام‘‘، اسی طرح علامہ سبکی کا بھی ایک رسالہ ہے، علامہ انور شاہ کشمیری رحمہ اللہ کا بھی ایک رسالہ ہے ”عقیدة الإسلام في حیاة عیسی علیه السلام‘‘،نیز شروحِ حدیث وغیرہ میں بھی اس کی بہت تفصیل موجود ہے۔فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144004201518

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاشں

کتب و ابواب

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے یہاں کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے

سوال پوچھیں

ہماری ایپلی کیشن ڈاؤن لوڈ کرنے کے لئے