بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

- 19 جولائی 2019 ء

دارالافتاء

 

تحنیک کی تعریف، طریقہ، حکم اور حکمت


سوال

"تحنیک " کیا ہے؟اس کا طریقہ کیا ہے؟

جواب

"تحنیک"  کا لغوی معنی ہے ’’کسی چیز کو چبا کر بچہ کے منہ میں ڈالنا‘‘ ، یہ لفظ ''حنک ''سے لیاگیاہے،حنک عربی میں''تالو''کوکہتے ہیں، تو تحنیک کا مطلب ہوا  ’’ کھجور  وغیرہ کو چباکر بچے کے تالو پر مَلنا‘‘۔

’’تحنیک‘‘ کا طریقہ یہ ہے کہ   کسی نیک ،صالح ،متبع سنت بزرگ کے منہ میں چبائی ہوئی کھجوریا اس کے لعاب میں ملی ہوئی کوئی بھی میٹھی چیز مثلاً شہد یا   یا کم از کم کوئی ایسی چیز جو آگ پر پکی ہوئی نہ ہو بچے کے منہ میں ڈال کے اس کے تالو  پر مل دی جائے،   تاکہ یہ لعاب اس بچے کے پیٹ میں چلا جائے اور اس طرح اس نیک بزرگ کی نیکی کے اثرات اس بچے کے اندرمنتقل ہوجائیں، حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا ارشاد فرماتی ہیں کہ:رسول اللہ ﷺ کے پاس نومولود بچوں کو لایا جاتا تو آپ ﷺ ان کے لیے برکت کی دعا فرماتے اور ان کی تحنیک فرماتے تھے، چنانچہ بچہ کی پیدائش کے بعد اس کی تحنیک کروانا حضور ﷺ کی سنت ہے، تحنیک کروانے میں حکمت یہ ہے کہ کھجور اس درخت کا پھل ہے جس درخت کو حضور ﷺ نے مؤمن کے ساتھ تشبیہ دی ہے تو گویا پیدائش کے بعد بچہ کو سب سے پہلے کھجور کھلانے میں اس بچہ کے صاحبِ ایمان ہونے کی نیک فالی لینا مقصود ہے،  خاص کر جب کہ تحنیک کروانے والا  نیک، صالح، متبع سنت بزرگوں اور علماء میں سے کوئی ہو، کیوں کہ جب بچے کے پیٹ میں ایسے لوگوں کا لعاب پہنچے گا تو ان بزرگوں کے ایمان اور نیکی کے اثرات اس بچہ پر پڑیں گے، خود رسول اللہ ﷺ نے جب حضرت عبد اللہ ابن زبیر رضی اللہ عنہ کی تحنیک کروائی تھی تو بڑے ہوکر وہ ایسے کمالات اور فضائل کے مالک بنے جن کو شمار کرنا بھی مشکل ہے۔

صحيح البخاري (7/ 84):

"حدثنا إسحاق بن نصر، حدثنا أبو أسامة، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة، قالت: فخرجت وأنا متم، فأتيت المدينة فنزلت قباء، فولدت بقباء، ثم «أتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعته في حجره، ثم دعا بتمرة فمضغها، ثم تفل في فيه، فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم حنكه بالتمرة، ثم دعا له فبرك عليه» وكان أول مولود ولد في الإسلام، ففرحوا به فرحاً شديداً، لأنهم قيل لهم: إن اليهود قد سحرتكم فلايولد لكم".

صحيح مسلم (3/ 1689):

"باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته وحمله إلى صالح يحنكه.

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا ابن عون، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: كان ابن لأبي طلحة يشتكي، فخرج أبو طلحة، فقبض الصبي، فلما رجع أبو طلحة قال: ما فعل ابني؟ قالت أم سليم: هو أسكن مما كان، فقربت إليه العشاء فتعشى، ثم أصاب منها، فلما فرغ قالت: واروا الصبي، فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: «أعرستم الليلة؟» قال: نعم، قال: «اللهم بارك لهما» فولدت غلاما، فقال لي أبو طلحة: احمله حتى تأتي به النبي صلى الله عليه وسلم، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم، وبعثت معه بتمرات، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «أمعه شيء؟» قالوا: نعم، تمرات، فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها، ثم أخذها من فيه، فجعلها في في الصبي ثم حنكه، وسماه عبد الله".

صحيح مسلم (3/ 1690):

"حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن براد الأشعري، وأبو كريب، قالوا: حدثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: «ولد لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم وحنكه بتمرة»".

صحيح مسلم (3/ 1690):

"حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح، حدثنا شعيب يعني ابن إسحاق، أخبرني هشام بن عروة، حدثني عروة بن الزبير، وفاطمة بنت المنذر بن الزبير، أنهما قالا: خرجت أسماء بنت أبي بكر حين هاجرت وهي حبلى بعبد الله بن الزبير، فقدمت قباء، فنفست بعبد الله بقباء، ثم خرجت حين نفست إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحنكه «فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم منها، فوضعه في حجره، ثم دعا بتمرة» قال: قالت عائشة: فمكثنا ساعة نلتمسها قبل أن نجدها، «فمضغها. ثم بصقها في فيه، فإن أول شيء دخل بطنه لريق رسول الله صلى الله عليه وسلم»، ثم قالت أسماء: «ثم مسحه وصلى عليه وسماه عبد الله، ثم جاء، وهو ابن سبع سنين أو ثمان، ليبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمره بذلك الزبير، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه مقبلا إليه، ثم بايعه»".

صحيح مسلم (3/ 1691):

" حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا هشام يعني ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم ويحنكهم»".

عمدة القاري شرح صحيح البخاري (21/ 83):

"قوله: (وتحنيكه) ، بالجر عطف على قوله: تسمية المولود. أي: في بيان تحنيك المولود، وهو مضغ الشيء ووضعه في فم الصبي، وذلك تحنيكه به، يقال: حنكت الصبي إذا مضغت التمر أو غيره ثم دلكته بحنكه والأولى فيه التمر فإن لم يتيسر فالرطب وإلا فشيء حلو، وعسل النحل أولى من غيره. ثم ما لم تمسه النار.

حدثنا إسحاق بن نصر حدثنا أبو أسامة قال؛ حدثني بريد عن أبي بردة عن أبي موسى، رضي الله عنه، قال: ولد لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم، فسماه إبراهيم فحنكه بتمرة ودعا له بالبركة ودفعه إلي وكان أكبر ولد أبي موسى.... والحكم الثاني: تحنيك المولود، وقد ذكرناه. فإن قلت: ما الحكمة في تحنيكه؟ قلت: قال بعضهم: يصنع ذلك بالصبي ليتمرن على الأكل فيقوى عليه، فيا سبحان الله ما أبرد هذا الكلام، وأين وقت الأكل من وقت التحنيك؟ وهو حين يولد والأكل غالبا بعد سنتين أو أقل أو أكثر؟ والحكمة فيه أنه يتفاءل له بالإيمان لأن التمر ثمرة الشجرة التي شبهها رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالمؤمن، وبحلاوته أيضا، ولا سيما إذا كان المحنك من أهل الفضل والعلماء والصالحين لأنه يصل إلى جوف المولود من ريقهم ألا ترى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما حنك عبد الله بن الزبير حاز من الفضائل والكمالات ما لا يوصف؟ وكان قارئا للقرآن عفيفا في الإسلام، وكذلك عبد الله بن أبي طلحة كان من أهل العلم والفضل والتقدم في الخير ببركة ريقه المبارك".

شرح النووي على مسلم (3/ 194):

"قال أهل اللغة: التحنيك أن يمضغ التمر أو نحوه ثم يدلك به حنك الصغير وفيه لغتان مشهورتان حنكته وحنكته بالتخفيف والتشديد والرواية هنا فيحنكهم بالتشديد وهي أشهر اللغتين".

شرح النووي على مسلم (14/ 122):

"اتفق العلماء على استحباب تحنيك المولود عندولادته بتمر فإن تعذر فما في معناه وقريب منه  من الحلو فيمضغ المحنك التمر حتى تصير مائعة بحيث تبتلع ثم يفتح فم المولود ويضعها فيه ليدخل شيء منها جوفه ويستحب أن يكون المحنك من الصالحين وممن يتبرك به رجلا كان أو امرأة فإن لم يكن حاضرا عند المولود حمل إليه...

وفي هذا الحديث فوائد: منها: تحنيك المولود عند ولادته وهو سنة بالإجماع كما سبق. ومنها: أن يحنكه صالح من رجل أو امرأة. ومنها: التبرك بآثار الصالحين وريقهم وكل شيء منهم. ومنها: كون التحنيك بتمر وهو مستحب، ولو حنك بغيره حصل التحنيك، ولكن التمر أفضل".

الموسوعة الفقهية الكويتية (10/ 276 ،۲۷۷):

"من معاني التحنيك في اللغة: أن يدلك بالتمر حنك الصبي من داخل فيه، بعد أن يلين.... التحنيك مستحب للمولود، لما في الصحيحين من حديث أبي بردة عن أبي موسى  رضي الله عنهما قال: ولد لي غلام فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم وحنكه بتمرة.  ويتولى تحنيك الصبي رجل أو امرأة، لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم ويحنكهم. وأورد ابن القيم أن أحمد بن حنبل ولد له مولود فأمر امرأة بتحنيكه.  ويحنك المولود بتمر، لما ورد عن أسماء رضي الله عنها أنها حملت بعبد الله بن الزبير رضي الله عنهما قالت: خرجت وأنا متم، فأتيت المدينة، فنزلت بقباء، فولدته بقباء، ثم أتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فوضعته في حجره، ثم دعا بتمرة فمضغها ثم تفل في فيه، فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم حنكه بتمرة، ثم دعا له وبرك عليه. فإن لم يتيسر تمر فرطب، وإلا فشيء حلو، وعسل نحل أولى من غيره، ثم ما لم تمسه النار كما في نظيره مما يفطر الصائم. ويحنك الغلام غداة يولد، قال ابن حجر: وقيد بالغداة اتباعا للفظ الخبر، والغداة تطلق ويراد بها الوقت هنا. وينبغي عند التحنيك أن يفتح المحنك فم الصبي، حتى تنزل حلاوة التمر أو نحوه إلى جوفه".فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144004201330

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاشں

کتب و ابواب

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے یہاں کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے

سوال پوچھیں

ہماری ایپلی کیشن ڈاؤن لوڈ کرنے کے لئے