بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

17 ذو الحجة 1440ھ- 19 اگست 2019 ء

دارالافتاء

 

ان لکم معالم فانتہوا معالمکم حدیث کی تحقیق


سوال

مجھے حدیث "إن لكم معالم فانتهوا إلى معالمكم" کاحوالہ مطلوب ہے. مہربانی فرمائیے!

جواب

مذکورہ حدیث عبد الرحمن بن اسحاق النہاوندی الزجاجی  (المتوفى: 337هـ) نے اپنی کتاب "امالی"  میں مرسل روایت کے طور پر ذکر کی ہےکہ محمد بن یزید سے منقول ہے آپ ﷺ سے مختلف طریقوں سے منقول ہے کہ آپ نے خطبہ دیا جس میں یہ الفاظ  تھے: 

"يَا أَيُّهَا النَّاس إنَّ لَكُمْ مَعَالِمَ فَانْتَهُوا إِلَى مَعَالِمِكُمْ، وإنَّ لَكُمْ نِهَايَةً فَانْتَهُوا إِلَى نِهَايَتِكُمْ، فإنَّ الْعَبْدَ بَيْنَ مَخَافَتَيْنِ؛ أجلٍ قَدْ مَضَى لَا يَدْرِي مَا اللَّهُ فاعلٌ فِيهِ، وأجلٍ قَدْ بَقِيَ لَا يَدْرِي مَا اللَّهُ قاضٍ فِيهِ؛ فَلْيَأْخُذِ الْعَبْدُ مِنْ نَفْسِهِ لِنَفْسِهِ، وَمِنْ دُنْيَاهُ لآخِرَتِهِ، وَمِنَ الشَّبِيبَةِ قَبْلَ الْكِبَرِ، وَمِنَ الْحَيَاةِ قَبْلَ الْمَمَاتِ، فَوَالَّذِي نَفْسُ محمَّدٍ بِيَدِهِ مَا بَعْدَ الْمَوْتِ مِنْ مستعتبٍ، وَمَا بَعْدَ الدُّنْيَا مِنْ دارٍ إِلا الْجنَّة أَو النَّار".

 اور  اس کے ہم  معنی حدیث امام ابو بکر البیہقی(المتوفى: 458هـ) نے "شعب الایمان" میں حسن بصری سے نقل کی ہے انہوں نے آپ ﷺ کے جمعہ کے خطبہ کے بارے میں معلومات حاصل کرنا چاہیں تو ایک صحابی نے آپ اس کی خبر دی اور اس خطبہ میں یہ الفاظ بھی تھے "يا أيها الناس، إن لكم علماً فانتهوا إلى علمكم، وإن لكم نهايةً فانتهوا إلى نهايتكم."

نیز ابن ابی الدنیا (المتوفى: 281هـ)نے اپنی کتاب "قصر الامل" میں بھی حسن بصری رحمہ اللہ سے یہ روایت نقل کی ہے، اسی طرح ابو اللیث سمرقندی (المتوفى: 373هـ)نے "تنبیہ الغافلین" میں حسن بصری سے یہی حدیث نقل کی ہے اور اس میں ان مذکورہ صحابی کا نام بھی ذکر ہےکہ حضرت جابر بن عبد اللہ رضی اللہ تعالیٰ نے  آپ ﷺ کا جمعہ کا یہ خطبہ بتایا، اور  ابو بکر ابن ودعان  (المتوفى: 494هـ)"الاربعون" میں یہی خطبہ حضرت عبد اللہ ابن عباس سے نقل کیا ہے۔

ان تمام طرق میں سے بعض ضعیف اور بعض شدید ضعیف بھی ہیں،لیکن مجموعی طور پر  فضائل میں قابل عمل ہیں۔
أمالي الزجاجي (ص: 25)
"أخبرنَا أَبُو إِسْحَاق الزّجاج ": وَأَبُو الْحسن الْأَخْفَش قَالَا: أخبرنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حدثتُ مِنْ غَيْرِ وجهٍ أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ ذَاتَ يومٍ فَحَمدَ الله بِمَا هُوَ أَهله، وَصلى على أنبيائه صلوَات اللَّهُ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاس إنَّ لَكُمْ مَعَالِمَ فَانْتَهُوا إِلَى مَعَالِمِكُمْ، وإنَّ لَكُمْ نِهَايَةً فَانْتَهُوا إِلَى نِهَايَتِكُمْ، فإنَّ الْعَبْدَ بَيْنَ مَخَافَتَيْنِ؛ أجلٍ قَدْ مَضَى لَا يَدْرِي مَا اللَّهُ فاعلٌ فِيهِ، وأجلٍ قَدْ بَقِيَ لَا يَدْرِي مَا اللَّهُ قاضٍ فِيهِ فَلْيَأْخُذِ الْعَبْدُ مِنْ نَفْسِهِ لِنَفْسِهِ، وَمِنْ دُنْيَاهُ لآخِرَتِهِ، وَمِنَ الشَّبِيبَةِ قَبْلَ الْكِبَرِ وَمِنَ الْحَيَاةِ قَبْلَ الْمَمَاتِ، فَوَالَّذِي نَفْسُ محمَّدٍ بِيَدِهِ مَا بَعْدَ الْمَوْتِ مِنْ مستعتبٍ وَمَا بَعْدَ الدُّنْيَا مِنْ دارٍ إِلا الْجنَّة أَو النَّار ".

شعب الإيمان (13/ 153):
"أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو عبد الله الصفار، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثني أحمد بن عبد الأعلى، حدثني أبو جعفر المكي، قال: قال الحسن البصري: طلبت خطب النبي صلى الله عليه وسلم في الجمعة فأعيتني، فلزمت رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألته عن ذلك فقال: كان يقول في خطبته يوم الجمعة: " يا أيها الناس، إن لكم علما فانتهوا إلى علمكم، وإن لكم نهايةً فانتهوا إلى نهايتكم، فإن المؤمن بين مخافتين بين أجل قد مضى لا يدري كيف صنع الله فيه، وبين أجل قد بقي لا يدري كيف الله بصانع فيه، فليتزود المرء لنفسه، ومن دنياه لآخرته، ومن الشباب قبل الهرم، ومن الصحة قبل السقم، فإنكم خلقتم للآخرة والدنيا خلقت لكم، والذي نفسي بيده ما بعد الموت من مستعتب وما بعد الدنيا دار إلا الجنة والنار، وأستغفر الله لي ولكم. "

قصر الأمل لابن أبي الدنيا (ص: 129):
"حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْمَكِّيُّ، قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ: طَلَبْتُ خُطْبَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْجُمُعَةِ فَأَعْيَتْنِي، فَلَزِمْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ لَكُمْ عِلْمًا فَانْتَهُوا إِلَى عِلْمِكُمْ، وَإِنَّ لَكُمْ نِهَايَةً فَانْتَهُوا إِلَى نِهَايَتِكُمْ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ بَيْنَ مَخَافَتَيْنِ: بَيْنَ أَجْلٍ قَدْ مَضَى لَا يَدْرِي كَيْفَ يَصْنَعُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ، وَبَيْنَ أَجْلٍ قَدْ بَقِيَ لَا يَدْرِي كَيْفَ اللَّهُ صَانِعٌ فِيهِ، فَلْيَتَزَوَّدِ الْمَرْءُ لِنَفْسِهِ مِنْ نَفْسِهِ، وَمَنْ دُنْيَاهُ لِآخِرَتِهِ، وَمِنَ الشَّبَابِ قَبْلَ الْهِرَمِ، وَمِنَ الصِّحَّةِ قَبْلَ السَّقَمِ فَإِنَّكُمْ خُلِقْتُمْ لِلْآخِرَةِ، وَالدُّنْيَا خُلِقَتْ لَكُمْ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا بَعْدَ الْمَوْتِ مِنْ مُسْتَعْتَبٍ، وَمَا بَعْدَ الدُّنْيَا مِنْ دَارٍ إِلَّا الْجَنَّةَ أَوِ النَّارَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لِي وَلَكُمْ. "

تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين للسمرقندي (ص: 238):
"حدثنا الثقة بإسناده عن الحسن البصري , قال: طلبت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم التي كان يخطب بها كل جمعة أربع سنين، فلم أقدر عليها حتى بلغني أنها عند رجل من الأنصار، فأتيته فإذا هو جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما فقلت له: أنت سمعت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم التي كان يخطب بها كل جمعة؟ قال: نعم.
سمعته يقول صلى الله عليه وسلم: " أيها الناس، إن لكم معالم فانتهوا إلى معالمكم، وإن لكم نهايةً فانتهوا إلى نهايتكم، وإن العبد المؤمن بين مخافتين، بين أجل قد مضى لا يدري ما الله صانع به، وبين أجل قد بقي لا يدري ما الله قاض فيه، فليتزود العبد من نفسه لنفسه، ومن حياته لموته، ومن شبابه لكبره، ومن دنياه لآخرته، فإن الدنيا خلقت لكم وأنتم خلقتم للآخرة: فوالذي نفسي بيده، ما بعد الموت من مستعتب، ولا بعد الدنيا دار إلا الجنة أو النار، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم".

الأربعون الودعانية لابن ودعان - مخطوط (ن) (ص: 5):
"حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن عرفة قال: حدثنا العباس بن محمد قال: حدثنا عثمان بن عمرو بن فارس قال: حدثنا شعبة عن (ق 7) عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته: "أيها الناس إن لكم معالم فانتهوا إلى معالمكم ، وإن لكم نهايةً فانتهوا إلى نهايتكم ، فإن المؤمن بين مخافتين: بين أجل قد مضى لا يدري ما الله صانع فيه ، وبين أجل قدر لا يدري ما الله قاض فيه، فليأخذ العبد لنفسه من نفسه، ومن دنياه لآخرته، ومن الشيبة قبل الكبر ، ومن الحياة قبل الموت، فوالذي نفس محمد بيده ما بعد الموت من مستعتب ، ولا بعد الدنيا دار إلا الجنة والنار".
فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144001200584

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن



تلاشں

کتب و ابواب

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے یہاں کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے

سوال پوچھیں

ہماری ایپلی کیشن ڈاؤن لوڈ کرنے کے لئے