بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

- 25 مئی 2019 ء

دارالافتاء

 

آنکھ ، کان اور ناک بغیر والی تصویر کا حکم / تصویر والی جگہ میں نماز پڑھنا


سوال

اگر کوئی تصویر پوری بنی ہو، لیکن اس میں چہرے کے نقش نہ بنے ہوں، آنکھ، ناک، کا ن، ہونٹ نہ بنے ہوں باقی ہو تو اگر ایسی تصویر کہیں لگی ہوئی ہو تو وہاں نماز ہوجائے گی یا نہیں؟

جواب

جان دار کی  تصویر میں  اگر  اس طرح کا تصرف کردیا جائے کہ  دیکھنے کے بعد جان دار کی تصویر معلوم نہ ہوتی  ہو تو وہ حرام تصویر کے زمرے سے نکل جاتی ہے، لیکن اگر جان دار کی حکایت ہورہی ہو تو وہ پھر بھی حرام تصویر ہی رہتی ہے۔ ناک کان ہونٹ نہ ہونے سے جان دار کی حکایت ہوتی ہے؛ اس لیے وہ تصویر ہی ہے اور اس کی موجودگی میں نماز تصویر کی موجودگی میں نماز کہلائے گی اور مکروہ ہوگی۔

لہذا اگر کبھی ایسی جگہ نماز پڑھنے کی نوبت آجائے تو اس تصویر کو کسی کپڑے وغیرہ سے چھپادینا چاہیے اور اس کے بعد وہاں نماز پڑھنی چاہیے، اس صورت میں کراہت نہیں ہوگی۔

البحر الرائق میں ہے:

" (قوله: أو مقطوع الرأس) أي سواء كان من الأصل أو كان لها رأس ومحي وسواء كان القطع بخيط خيط على جميع الرأس حتى لم يبق لها أثر أو يطليه بمغرة ونحوها أو بنحته أو بغسله وإنما لم يكره؛ لأنها لاتعبد بدون الرأس عادةً؛ ولما رواه أحمد عن علي قال «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة فقال: أيكم ينطلق إلى المدينة فلايدع بها وثناً إلا كسره ولا قبراً إلا سواه ولا صورةً إلا لطخها» اهـ.

وأما قطع الرأس عن الجسد مع بقاء الرأس على حاله فلاينفي الكراهة؛ لأن من الطيور ما هو مطوق فلايتحقق القطع بذلك ولهذا فسر في الهداية المقطوع بمحو الرأس كذا في النهاية. قيد بالرأس لأنه لا اعتبار بإزالة الحاجبين أو العينين؛ لأنها تعبد بدونها وكذا لا اعتبار بقطع اليدين أو الرجلين. وفي الخلاصة: وكذا لو محى وجه الصورة فهو كقطع الرأس". (2/ 30،کتاب الصلوٰۃ، باب ما یفسد الصلوٰۃ وما یکرہ فیھا، ط: دار الکتاب الاسلامی)

خلاصۃ الفتاوی میں ہے:

"وإن کانت مقطوع الرأس لا بأس به، وکذا لو محی وجه الصورة فهو کقطع الرأس".  (1/58، کتاب الصلوٰۃ، ط: رشیدیہ)

فتاوی شامی  میں ہے:

" أو مقطوعة الرأس أو الوجه)  أو ممحوة عضو لاتعيش بدونه (أو لغير ذي روح لا) يكره؛ لأنها لاتعبد وخبر جبريل مخصوص بغير المهانة كما بسطه ابن الكمال.

(قوله: أو مقطوعة الرأس) أي سواء كان من الأصل أو كان لها رأس ومحي، وسواء كان القطع بخيط خيط على جميع الرأس حتى لم يبق له أثر، أو بطليه بمغرة أو بنحته، أو بغسله لأنها لاتعبد بدون الرأس عادة وأما قطع الرأس عن الجسد بخيط مع بقاء الرأس على حاله فلاينفي الكراهة لأن من الطيور ما هو مطوق فلايتحقق القطع بذلك، وقيد بالرأس لأنه لا اعتبار بإزالة الحاجبين أو العينين لأنها تعبد بدونها وكذا لا اعتبار بقطع اليدين أو الرجلين بحر (قوله: أو ممحوة عضو إلخ) تعميم بعد تخصيص، وهل مثل ذلك ما لو كانت مثقوبة البطن مثلاً. والظاهر أنه لو كان الثقب كبيراً يظهر به نقصها فنعم وإلا فلا؛ كما لو كان الثقب لوضع عصا تمسك بها كمثل صور الخيال التي يلعب بها لأنها تبقى معه صورة تامة تأمل (قوله: أو لغير ذي روح) لقول ابن عباس للسائل: "فإن كنت لا بد فاعلاً فاصنع الشجر وما لا نفس له" رواه الشيخان، ولا فرق في الشجر بين المثمر وغيره خلافاً لمجاهد بحر". (1/ 648،  کتاب الصلوٰۃ، باب مایفسدالصلوٰۃ وما یکرہ فیھا، ط: سعید)

 (النھر الفائق(1/285) کتاب الصلوٰۃ، ط:دارالکتب العلمیہ) (حاشیۃ الطحطاوی علی المراقی (1/362) کتاب الصلوٰۃ، ط:دارالکتب العلمیہ) (مجمع الانھر(1/126) کتاب الصلوٰۃ، ط: داراحیاء التراث العربی) (فتاوی عالمگیری(1/107) کتاب الصلوٰۃ، ط: رشیدیہ) (الفتاوی تاتارخانیہ(18/40) کتاب الکراہیۃ، ط:مکتبہ زکریا، دیوبند)

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (1/ 647):
"(ولبس ثوب فيه تماثيل) ذي روح، وأن يكون فوق رأسه أو بين يديه أو (بحذائه) يمنة أو يسرة أو محل سجوده (تمثال) ولو في وسادة منصوبة لا مفروشة (واختلف فيما إذا كان) التمثال (خلفه، والأظهر الكراهة و) لايكره (لو كانت تحت قدميه) أو محل جلوسه؛ لأنها مهانة (أو في يده) عبارة الشمني بدنه لأنها مستورة بثيابه (أو على خاتمه) بنقش غير مستبين. قال في البحر: ومفاده كراهة المستبين لا المستتر بكيس أو صرة أو ثوب آخر، وأقره المصنف.

(قوله: ولبس ثوب فيه تماثيل) عدل عن قول غيره: تصاوير لما في المغرب: الصورة عام في ذي الروح وغيره، والتمثال خاص بمثال ذي الروح ويأتي أن غير ذي الروح لايكره، قال القهستاني: وفيه إشعار بأنه لاتكره صورة الرأس، وفيه خلاف كما في اتخاذها كذا في المحيط، قال في البحر: وفي الخلاصة وتكره التصاوير على الثوب صلى فيه أو لا، انتهى، وهذه الكراهة تحريمية. وظاهر كلام النووي في شرح مسلم: الإجماع على تحريم تصوير الحيوان، وقال: وسواء صنعه لما يمتهن أو لغيره، فصنعته حرام بكل حال؛ لأن فيه مضاهاة لخلق الله تعالى، وسواء كان في ثوب أو بساط أو درهم وإناء وحائط وغيرها اهـ فينبغي أن يكون حراماً لا مكروهاً إن ثبت الإجماع أو قطعية الدليل بتواتره اهـ كلام البحر ملخصاً. وظاهر قوله: فينبغي الاعتراض على الخلاصة في تسميته مكروهاً". فقط واللہ اعلم


فتوی نمبر : 144007200236

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن


تلاشں

کتب و ابواب

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے یہاں کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے

سوال پوچھیں